![]() |
|
|
|
|
|
|
||
| اعلانات المنتدى : |
| المجموعة البريدية | الدليل البيطري | المدونات | البوم الصور | الأخبار | الدردشة | الدليل المنوع | English forum | الاتصال بنا والدعم الفني |
|
|||||||
المواضيع المميزة : |
||
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | بحث في هذا الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() كـــل عام وجميع أعضاء سيريا فت بخير هذا موضوع هدية خاصة للدكتور رواد
منقول نصا من موقع [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] أولا: الحمى القلاعية – مرض الفم والقدم Foot & Mouth Disease مرض فيروسي حاد متعدد الأشكال ، شكل الفم ، الظلف ،الضرع و الشكل الخبيث الذي يصيب العجول . يتميز المرض بسيره الحميد إلا إذا ترافقت معه عدوى ثانوية ولكنه مميت عند إصابته للعجول . نسبة الإصابة تصل حتى 100% ولكن نسبة النفوق لا تتجاوز 5% عند الأبقار الناضجة وتزداد نسبة النفوق في العجول لتصل إلى 50-70% عند إصابتها بالشكل الخبيث . المسبب للمرض فيروس تم عزله لأول مرة في عام 1897 ، تم تصنيفه ضمن جنس الفيروسات المعوية Enterovirus ينتمي لعائلة الفيروسات البيكورنية Picornaviridae ويوجد سبعة عترات للفيروس تختلف عن بعضها من الناحية السيرولوجية والمناعية وهي: O , A , C, SAT-1 , SAT-2 , SAT-3 & Asia-1 إنتقال الفيروس عن طريق الإختلاط بالحيوانات المصابة ( عن طريق الهواء الملوث ( وكذلك المنتجات الحيوانية الملوثة والأدوات الملوثة. وتعتبر جميع الحيوانات ذات الظلف المشقوق المستأنس منها والبرية قابلة للعدوى الطبيعية. بعض عترات الفيروس ذات ضراوة منخفضة لبعض فصائل تلك الحيوانات . ويعتبر القنفد وبعض الحيوانات البرية الأخرى قابلة للعدوى الطبيعية بجانب الحيوانات ذات الظلف المشقوق. كما أنه يمكن نقل عدوى فيروس الحمى القلاعية معمليا إلى العديد من حيوانات التجارب . وإنتقال العدوى للإنسان يعد أمرا نادر الحدوث إلا أن الإنسان يعتبر قادرا على نقل العدوى بطريقة سلبية. الأعراض الإكلينكية بعد فترة حضانة من 3-10 يوم تبدأ الأعراض على شكل حمى مؤقتة وامتناع الحيوان عن تناول الطعام والاجترار مع سيلان لعابي غزير ، وسخونة واحتقان مخاطية الفم ، لتبدأ بعدها الحويصلات بالتشكل على اللسان والشفاه واللثة والحنك والوسادة السنية ، وتكون صغيرة أو كبيرة وتحوي سائل ارتشاحي أصفر ورائق ، وبعد 2-3 يوم تتمزق هذة الحويصلات وتترك مكانها أماكن تعري وتقرحات مؤلمة على الغشاء المخاطي ، ويمكن أن تمتد هذة الآفات على طول القناة الهضمية . وقد تظهر الحويصلات على مخاطية الأنف والجهاز النفسي أو حول العين والأنف وقاعدة القرون أو على جلد مابين الظلفين وجلد الحلمات والضرع أو على مخاطية الفرج والمهبل . الشكل الخبيث للمرض تصاب به العجول دون الستة أشهر وتنفق بشكل سريع قبل أو بعد ظهور الآفات الحويصلية بسبب التنخر الحاصل للعضلة القلبية. تشريحياً يلاحظ استحالات في عضلات الجسم التي تبدو بلون رمادي أو بشكل لون اللحم المطهي ويشاهد على القلب خطوط تسبب ما يدعى بظاهرة القلب النمري . يلاحظ على العجول النافقة تنكس وتنخر شديد في عضلة القلب مع توسع أجوافه وتكون الأحشاء محتقنة ونازفة . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
زيادة في إفراز اللعاب [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] حويصلات قلاعية على الشفة [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] حويصلات على اللسان [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] تعري اللسان نتيجة انفجار قلاعة [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] حويصلات على حلمات الضرع [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] حويصلة منفجرة ما بين الظلفين [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] ظاهرة القلب النمري التشخيص لايمكن الإعتماد على الأعراض الإكلينيكية في تشخيص المرض ، لذلك يجب الأخذ في الإعتبار التشخيص المقارن حتى يمكن التمييز بين الأمراض المكونة للحويصلات عن طريق حقن خيل وخنازير وعجول قابلة للعدوى ( يؤتى بها من مناطق بعيدة عن منطقة الوباء ) بالمادة المشتبه بها حيث أن الفصائل الثلاثة من الحيوانات قابلة للعدوى بإلتهاب الفم الحويصلي ، بينما الأبقار والخنازير قابلة للعدوى بمرض الحمى القلاعية ، والخنازير وحدها قابلة للعدوى بالمرض الحويصلي. ومن الضروري جمع العينات المناسبة لتأكيد التشخيص معمليا ، ومن أهم تلك العينات السائل الموجود داخل القلاعات بعد جمعه بطريقة معقمة بالإضافة إلى كحتات من الإنسجة المتسلخة ووضعها في عبوات معقمة . وكذلك عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض. جميع العينات سابقة الذكر يفضل تجميدها فورا أو وضعها في جلسرين وإرسالها إلى المعمل لإجراء الإختبارات التأكيدية مثل إختبار تثبيت المتمم – إختبار الترسيب في الآجار – إختبار تعادل الفيروس وإختبار الإليزا. العلاج لايوجد علاج نوعي يستطيع القضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يعتمد العلاج في هذا المرض على الوقاية من حدوث العدوى الثانوية حيث يعطى الحيوان المضادات الحيوية ويتابع العلاج الموضعي حسب مكان تموضع الآفة الفم : يغسل الفم بماء الخل 5% ثلاث مرات يومياً. الأظلاف :تغسل بالماء والصابون ثم بمحلول مطهر ثم تدهن بمرهم أكسيد الزنك مع كبريتات النحاس وتلف الأظلاف بضماد وتدهن بالقطران الضرع : يغسل بالماء الفاتر والصابون ثم بحمض البوريك4 %. السيطرة على المرض يمكن التحكم في نسبة الإصابة بالمرض في البلدان التي يتوطن بها عن طريق برامج التحصين ، وغالبا ما يكون التحصين إجباريا. أما في البلدان الخالية من المرض فيمكن التخلص من العدوى الطارئة للمرض عن طريق الذبح يصاحبه التطهير لحظائر الحيوان والتخلص من الجثث بحرقها أو دفنها . ورغم أن هذه الطريقة غالية التكاليف ، إلآ أنها تعتبر أكثر الطرق فاعلية للتخلص من الوباء. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
ثانيا: التهاب الفم الحويصلي
Vesicular stomatitis مرض فيروسي ينتقل بواسطة البعوض وينتشر بشكل وبائي ويستمر المرض 3-9 أيام وينتهي بالشفاء. المسبب للمرض فيروس ينتمي لعائلة الفيروسات الربدية Rabdoviridae جنس الفيروسات الحويصلية vesiculovirus الأعراض الإكلينكية تكون على شكل حمى بسيطة وسيلان لعابي وانخفاض الشهية والاجترار، كما يلاحظ ظهور حويصلات في التجويف الفموي(الشفاه –اللثة-اللسان-الوسادة السنية-الحنك)،ويمكن أن تلاحظ هذه الحويصلات على الضرع وتاج الأظلاف حيث تنفجر هذه الحويصلات تاركة مكانها مناطق معراة من النسيج الطلائي ![]() سيلان لعابي غزير ![]() حويصلات على الوسادة السنية ![]() حويصلات على الحنك الصلب ![]() تعري اللسان ![]() حويصلات على اللسان ![]() حويصلة منفجرة على اللسان تؤدي لتعريته التشخيص يعتمد التشخيص على الأعراض الإكلينيكية والصفة التشريحية بالإضافة إلى التشخيص المقارن. ومن الضروري جمع العينات المناسبة لتأكيد التشخيص معمليا ، ومن أهم تلك العينات السائل الموجود داخل القلاعات بعد جمعه بطريقة معقمة بالإضافة إلى كحتات من الإنسجة المتسلخة ووضعها في عبوات معقمة . وكذلك عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض. جميع العينات سابقة الذكر يفضل تجميدها فورا أو وضعها في جلسرين وإرسالها إلى المعمل لإجراء الإختبارات التأكيدية مثل إختبار تثبيت المتمم – إختبار الترسيب في الآجار – إختبار تعادل الفيروس وإختبار الإليزا. العلاج لايوجد علاج نوعي يستطيع القضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يعتمد العلاج في هذا المرض على الوقاية من حدوث العدوى الثانوية حيث يعطى الحيوان المضادات الحيوية ويتابع العلاج الموضعي حسب مكان تموضع الآفة الفم : يغسل الفم بماء الخل 5% ثلاث مرات يومياً. الضرع : يغسل بالماء الفاتر والصابون ثم بحمض البوريك4 %. السيطرة على المرض لايوجد لقاح لهذا المرض ولكن يمكن التحكم في نسبة الإصابة بالمرض في البلدان التي يتوطن بها عن طريق العزل المرضي لحالات الإصابة و العلاج الأعراضي لها مع تطبيق الشروط الصحية وإجراءات الحجر البيطري اللازمة. أما في البلدان الخالية من المرض فيمكن التخلص من العدوى الطارئة للمرض عن طريق الذبح يصاحبه التطهير لحظائر الحيوان والتخلص من الجثث بحرقها أو دفنها . ورغم أن هذه الطريقة غالية التكاليف ، إلآ أنها تعتبر أكثر الطرق فاعلية للتخلص من بؤر الوباء. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
ثالثا: الطاعون البقري (أبو هدلان)
Rinder Pest – Cattle Plague مرض فيروسي متعدد الأشكال فوق حاد و حاد وتحت حاد وقد يكون له شكل جلدي أو عصبي ، ويتميز بوبائيته الشديدة حيث تصل نسب الإصابة أو حتى نسبة النفوق إلى100% ويكون التكهن بالمرض ضعيف وغير مواتي. المسبب للمرض فيروس ينتمي إلى العائلة نظيرة المخاطية Paramyxoivridae جنس Morbillivirus ، العترات المختلفة لفيروس الطاعون البقري متماثلة في صفاتها المناعية ولكنهم يختلفون في ضراوتهم. ويمكن القضاء على هذا الفيروس بإستخدام الأحماض والقلويات القوية. ويتميز المسبب بأنه يتلف بشكل انتقائي الأنسجة الليمفاوية (الخلايا الليمفاوية التائية و البائية) وبالتالي تنشط الجراثيم المتعايشة في مخاطية الجهاز الهضمي وتسبب قرحات فيه. إنتقال الفيروس يتم إنتقال العدوى إما عن طريق الإختلاط المباشر بالحيوانات المصابة ، أو بطريقة غيرمباشرة عن طريق التعرض لإفرازاتها، ويوجد الفيروس في الدم والإفرازات الأخرى قبل ظهور الأعراض ، ولهذا السبب يمكن تسرب العدوى بسهولة إلى المجازر وأسواق الحيوانات. أما الحيوانات التي تم شفاؤها من المرض ، فإنها تكتسب مناعة مدى الحياة وتكون معدلات عالية من الأجسام المناعية كما أنها لاتكون حاملة للفيروس. الأعراض الإكلينكية فترة الحضانة تستمر من 3 - 10 أيام ثم تظهر الأعراض التي تكون على شكل حمى مترافقة مع إمساك يتبعه إسهال شديد مائي مدمم كريه الرائحة يحتوي على أجزاء متنكرزة من المخاطية وبالنتيجة يظهر التجفاف الشديد والهزال. وتظهر تغيرات رشحية التهابية فبرينية نخرية في مخاطية التجويف الفمي تتطور إلى تآكلات غير منتظمة الحواف وقعرها نازف مغطى بطبقة متجبنة تشبه الطحين تؤدي إلى سيلانات لعابية غزيرة كريهة الرائحة. والتهابات رشحية في الأنف والملتحمة مع صعوبة تنفس وسعال مترافقة مع سيلانات مصلية مخاطية لا تلبث أن تتطور إلى قيحية مع تقدم المرض وغالبا ما يحدث النفوق خلال 7- 12 يوم من بداية الأعراض. وقد يظهر الشكل الجلدي لهذا المرض على شكل طفح جلدي حويصلي على الرقبة والظهر والضرع وذلك مع طول فترة المرض . ![]() تقرحات على الضرع والحلمة ![]() إسهال مائي شديد ![]() سيلان عيني قيحي شديد مع تنكرز في الملتحمة ![]() سيلانات أنفية قيحية غزيرة ![]() تقرح على مخاطية الحنك الصلب والوسادة ![]() نزف على المستقيم يعطي شكل الزبرا التشخيص يساهم كل من تاريخ المرض والأعراض الإكلينيكية والتغيرات التشريحية مساهمة كبيرة في الوصول إلى تشخيص للمرض. ونظرا لتشابهها مع أعراض أمراض أخرى يجب الإستعانة بالمعمل لتأكيد التشخيص. يمكن عزل الفيروس بإستخدام مستخلص من الغدد الليمفاوية للحيوانات المصابة كأنتجين تحقن في خلايا الزرع النسيجي والتعرف عليها بإستخدام إختبار تثبيت المتمم أو إختبار التعادل الفيروسي. كما يمكن إستخدام إختبار الترسيب في الأجار للكشف عن الفيروس في السائل الدمعي للحيوان المصاب. كما يمكن الحصول على تشخيص أكيد للمرض بإستخدام تجربة المناعة المتبادلة بإستعمال أبقار ذوي مناعة ضد المرض وأخرى قابلة للعدوى. العلاج لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يمكن إستخدام بعض العلاجات للقضاء على العدوى الثانوية مثل المضادات الحيوية طويلة المفعول إذا لزم الأمر ، كذلك خفضات الحرارة ومضادات الإلتهاب ومضادات الإسهال والمحاليل التعويضية. السيطرة على المرض يمكن التحكم في نسبة الإصابة بالمرض في البلدان التي يتوطن بها عن طريق برامج التحصين ، وغالبا ما يكون التحصين إجباريا. أما في البلدان الخالية من المرض فيمكن التخلص من العدوى الطارئة للمرض عن طريق الذبح يصاحبه التطهير لحظائر الحيوان والتخلص من الجثث بحرقها أو دفنها . ورغم أن هذه الطريقة غالية التكاليف ، إلآ أنها تعتبر أكثر الطرق فاعلية للتخلص من الوباء. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
رابعا: الإسهال الفيروسي عند الأبقار
Bovine Viral Diarrhea ( BVD) مرض فيروسى معدي يصيب الأبقار وتظهر أعراضه في صورة إلتهاب تآكلي بالفم وإلتهاب معدي معوي مصحوب بإسهال. وقد يكون المرض حاد ، تحت حاد ، مزمن أو إجهاضي ، ونادرا ما يظهر بشكل فوق حاد. المسبب للمرض فيروس ينتمي لعائلة التوجوفيريدي Togaviridae جنس بستي فيروس Pestivirus ، وهذا الفيروس شديد الحساسية للحرارة والوسط الحامضي. ويوجد ثلاثة عترات سيرولوجية لهذا الفيروس هي : نيويورك ، إنديانا وأريجون الذي يحضر منه اللقاح. نسبة الإصابة مرتفعة إلا أن نسبة الحالات التي تظهر عليها الأعراضا الإكلينيكية قليلة ولا تتجاوز 5% وتنتهي بالنفوق غالباً. و تكثر الإصابات الإكلينيكية في الأبقار الفتية المرباة في الحظائر. و غالباً ما يكون الإشتباه جيدا ًعدا في الحالات فوق الحادة ويستمر المرض من 3 أيام حتى 3 أسابيع. إنتقال الفيروس ينتقل المرض إما بالإختلاط المباشر بالحيوانات المرضة أو الحاملة للمرض أو الإتصال الغير مباشر عن طريق الطعام الملوث بالبول والإفرازات الأنفية والفمية والروث ، أو عن طريق الإحتكاكبالأجنة المجهضة. وهناك إعتقاد بإمكان نقل المرض عن طريق الرزاز والحشرات. والمرض غالبا ما يصيب الأبقار في عامها الأول وحتى عمر 2-3 سنوات، وهو أقل حدوثا بين الأبفقار الأكبر سنا . الأغنام يمكن أن تصاب بهذا المرض وهي بدورها تستطيع نقله إلى الأبقار. الأعراض الإكلينكية فترة الحضانة أسبوع بعد ذلك يظهر المرض على شكل حمى وإسهال زحاري مع زيادة الإفرازات الأنفية واللعابية ثم يليه احتقان شديد في الغشاء المخاطي للفم والمخطم ،وتظهر التقرحات والتآكلات على الوسادة السنية والشدقين واللسان ويزداد الإسهال المدمم شدة. وقد يلاحظ في بعض الأحيان إلتهاب ملتحمة العين النزلي ، وقد تصل نسبة عتامة القرنية إلى حوالي 10 % وعادة ما تكون الإصابة بإحدى العينين وتكون مؤقتة. وقد تصاب الأبقار بالشكل تحت الإكلينيكي وبدون أعراض ، وتجهض الأبقار الحوامل أو تلد عجول مشوهة أو ضعيفة غير قادرة على الحركة والتوازن بسبب نقص التنسج المخيخي عند حدوث العدوى في الثلث الأول من الحمل وإذا حدثت العدوى بعد ذلك تتشكل في الأجنة ظاهرة التحمل المناعي . ![]() تآكلات وقرحات في فتحة الأنف ![]() تآكلات في اللثة وآفات مرتفعة بيضاء مصفرة (تنكرزية ) على سطح اللسان ![]() قرح على الغشـــاء المخاطي للورقية ![]() عجل حديث الولادة غير قادر على الوقوف وأعمى إصابة جنينية ![]() خلل في المخيخ يرى في عجل حديث الولادة التشخيص يمكن عمل تشخيص مبدئي لمرض الإسهال الفيروسي على أساس الأعراض الإكلينيكية والصفة التشريحية العينية والميكروسكوبية بالإضافة للتشخيص المقارن والتأكيد المعملي عن طريق فحص عينات من الأمصال المجمعة أثناء فترة المرض الحادة وفترة النقاهة سيرولوجيا. قد لاتوجد أجسام مناعية معادلة للفيروس في دم الحيوانات المصابة نتيجة حالة الإثبات المناعي أو عدم قدرة الحيوان على إنتاج أجسام مناعية. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
خامسا: التهاب الأنف والرغامي المعدي في الأبقار
Rhinotrocheitis I.B.R Infectious Bovine( BVD) مرض فيروسي حاد يصيب الجهاز التنفسي ويتميز بإلتهاب وأوديما ونزيف وتنكرز الأنسجة المخاطية للممرات التنفسية وظهور بثور على الأعضاء التناسلية في كل من ذكور وإناث الحيوان وقد يكون له له عدة أشكال أخرى كالشكل الإجهاضي، العيني، المعدي معوي والدماغي السحائي. المسبب للمرض فيروس ينتمي لعائلة القوباء الحلقية ( Herpesviridae ) جميع عترات هذا الفيروس لاتختلف أنتيجينيا ، إلا أنها تختلف من حيث ضراوتها. إنتقال الفيروس ينتقل المرض إما بالإختلاط المباشر بالحيوانات المرضة أو الحاملة للمرض أو الإتصال الغير مباشر عن طريق الطعام الملوث بالبول والإفرازات الأنفية والفمية والروث ، أو عن طريق الإحتكاكبالأجنة المجهضة. وهناك إعتقاد بإمكان نقل المرض عن طريق الرزاز والحشرات. والمرض غالبا ما يصيب الأبقار في عامها الأول وحتى عمر 2-3 سنوات، وهو أقل حدوثا بين الأبفقار الأكبر سنا . الأغنام يمكن أن تصاب بهذا المرض وهي بدورها تستطيع نقله إلى الأبقار. الأعراض الإكلينكية نسبة النفوق عند الأبقار الناضجة من 3-10% بينما تكون مرتفعة أكثر عند العجول .يظهر ا لشكل التنفسي عند الأبقار بعمر من 6 أشهر فما فوق وتكون فترة حضانته من 3- 8 أيام ونسبة الإصابة فيه 50 -100 % ونسبة النفوق 25% -يبدأ المرض بارتفاع درجة حرارة الحيوان(حمى) تصل حتى 41-42 درجة مئوية مع سعال وصعوبة تنفس تترافق مع سيلانات أنفية مصلية تتحول إلى قيحية مدممة مع تقدم الحالة وحدوث العدوى الثانوية مع تشكل بؤر نخرية على مخاطية الأنف ،وتلتهب ملتحمة العين ،وتكون الأعراض أخطر عند العجول والأبقار الفتية مما هي عليه عند الأبقار الناضجة . -الشكل العيني يظهر عند جميع الأعمار ويكون على شكل التهاب ملتحمة العين واحمرار وتورم فيها مع سيلانات عينية مصلية تتحول إلى قيحية لاحقا وتظهر عتامة في القرنية من المركز للمحيط وقد يحدث في بعض الأحيان عمى. -التهاب الدماغ والنخاع السحايا يصيب العجول بعمر أقل من 6 أشهر و تكون نسبة النفوق 100% يبدأ على شكل إرتعاشات عصبية وهيجان وخوار ونوبات مؤقتة في البداية تتحول إلى مستمرة فلا يستطيع الحيوان الحركة فيسقط على الأرض وينفق. -الشكل الإجهاضي وتصاب فيه الأبقار الحوامل وغالباً ما يحدث الإجهاض بدون مضاعفات ![]() حمى وتنفس سريع مترافق مع إفراز أنفي ![]() تورم (وزمة) جفون العين وإدماع ![]() احتقان فتحة الأنف إفراز أنفي قيحي لعاب رغوي احتقان الملتحمة وإدماع ![]() تورم جفون العين واحتقان الملتحمة ![]() (نزيف) الغشاء المخاطي في العظم المفتول ![]() تشكل غشاء كاذب للحنجرة ![]() غشاء مهبلي محمر ومصفر/آفات رمادية اللون التشخيص يساهم كل من تاريخ المرض والأعراض الإكلينيكية والتغيرات التشريحية مساهمة كبيرة في الوصول إلى تشخيص للمرض. ونظرا لتشابهها مع أعراض أمراض أخرى يجب إجراء التشخيص المقارن و الإستعانة بالمعمل لتأكيد التشخيص. يمكن عزل الفيروس بإستخدام الإفرازات الأنفية واللعابية ومستخلص من التسلخات الفمية للحيوانات المصابة كأنتيجين تحقن في خلايا الزرع النسيجي والتعرف عليها بإستخدام إختبار التعادل الفيروسي ، إختبار الإليزا أو الفحص الفلورسنتي. كذلك يمكن فحص عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض سيرولوجيا. العلاج لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يمكن إستخدام بعض العلاجات للقضاء على العدوى الثانوية مثل المضادات الحيوية طويلة المفعول إذا لزم الأمر ، كذلك خفضات الحرارة ومضادات الإلتهاب وموسعات الشعب التنفسية والمهدئات وطاردات البلغم. السيطرة على المرض يمكن التحكم في نسبة الإصابة بالمرض في البلدان التي يتوطن بها عن طريق برامج التحصين ، وغالبا ما يكون التحصين إجباريا. أما في البلدان الخالية من المرض فيمكن التخلص من العدوى الطارئة للمرض عن طريق الذبح يصاحبه التطهير لحظائر الحيوان والتخلص من الجثث بحرقها أو دفنها . ورغم أن هذه الطريقة غالية التكاليف ، إلآ أنها تعتبر أكثر الطرق فاعلية للتخلص من الوباء. -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سادسا: اللسان الأزرق
Blue Tongue مرض فيروسي ينتقل عن طريق الدم ولا ينتقل بالتماس المباشر . نسبة النفوق فيه قليلة إذا تم تقديم العلاج والعناية المناسبة وذلك لأن أكثر حالات النفوق تحدث نتيجة العدوى الثانوية نسبة إصابة الأبقار بهذا المرض قليلة جداً مقارنة بالأغنام ويظهر المرض عند الأبقار بشكل خفي إلى تحت حاد وتكون الأعراض أخف حدة مما هي عليه عند الأغنام فيظهر بشكل رأسي أو ظلفي أو إجهاضي المسبب للمرض فيروس ينتمي لعائلة ريوفيريدي Reoviridaeجنس أوربيOrbivirus الأعراض الإكلينكية فترة الحضانة من 6- 8 أيام ، تحدث حمى بسيطة مع احتقان شديد للغشاء المخاطي للفم و توذم ونزوف وقرحات على الشفاه واللسان والوسادة السنية والذي يترافق بسيلان لعابي غزير ذو رائحة كريهة كما يشاهد فيما بعد احتقان وتوذم وتقرح المخطم وسيلان أنفي مصلي مخاطي وأحيانا ًيتطور إلى نتح مدمم من الأنف يؤدي لتشكل قشور على المخطم ويحدث توذم واحمرار الملتحمة و الجفون وسيلان دمعي كما يلاحظ احمرار عند قاعدة القرون ورؤوس الحلمات وتاج الظلف و في المناطق الخالية من الشعر وقد تحدث اختلاجات في الحركة وتوذم في عضلات الرقبة والظهر والكفل والأطراف وصعوبة في الحركة و في الشكل الظلفي يلاحظ احمرار والتهاب منطقة التاج وتعقد الحالة يؤدي إلى التهاب الصفائح الحساسة وعرج وسقوط الأظلاف وفي الشكل الإجهاضي تجهض الحوامل أو تلد مواليد مشوهة . ![]() احمرار شديد على المخطم الذي يبدو وكأنه محروق إضافة لوجود القشور ![]() احتقان شديد على مخاطية الفم ![]() تآكلات على اللثة وداخل مخاطية الفم ![]() تقرحات على الحلمات التشخيص يساهم كل من تاريخ المرض والأعراض الإكلينيكية والتغيرات التشريحية مساهمة كبيرة في الوصول إلى تشخيص للمرض. ونظرا لتشابهها مع أعراض أمراض أخرى يجب إجراء التشخيص المقارن و الإستعانة بالمعمل لتأكيد التشخيص. يمكن عزل الفيروس بإستخدام الإفرازات الأنفية واللعابية ومستخلص من التسلخات الفمية للحيوانات المصابة كأنتيجين تحقن في خلايا الزرع النسيجي والتعرف عليها بإستخدام إختبار التعادل الفيروسي ، إختبار الإليزا أو الفحص الفلورسنتي. كذلك يمكن فحص عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض سيرولوجيا. العلاج لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يمكن إستخدام بعض العلاجات للقضاء على العدوى الثانوية مثل المضادات الحيوية طويلة المفعول إذا لزم الأمر ، كذلك خفضات الحرارة ومضادات الإلتهاب. السيطرة على المرض يمكن التحكم في نسبة الإصابة بالمرض في البلدان التي يتوطن بها عن طريق برامج التحصين ومنع رعي الأغنام بالقرب من أماكن رعي الأبقار أو مزارع التربية. أما في البلدان الخالية من المرض فيمكن التخلص من العدوى الطارئة للمرض عن طريق الذبح يصاحبه التطهير لحظائر الحيوان والتخلص من الجثث بحرقها أو دفنها . ورغم أن هذه الطريقة غالية التكاليف ، إلآ أنها تعتبر أكثر الطرق فاعلية للتخلص من الوباء. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
سابعا: شبيه اللسان الأزرق
Blue Tongue-Like Disease Of Cattle مرض حاد موسمي ينتقل بالبعوض نسبة النفوق فيه تتراوح بين 5-10% . المسبب للمرض فيروس أوربي Orbivirus الذي ينتمي لعائلة فيروسات الريو Reoviridae الأعراض الإكلينكية فترة حضانة المرض 2-12 يوم حيث يبدأ على شكل حمى خفيفة لمدة 5 أيام يلاحظ فيها ارتفاع درجة الحرارة إلى 40 مْ وتوذم في الملتحمة . احتقان الغشاء المخاطي للأنف مع تآكل وتوذم فيه وسيلانات غزيرة تكون مصلية أو مخاطية القوام كما يلاحظ احتقان وتآكل والتهاب حويصلي في مخاطية الفم وسيلان لعابي رغوي .إضافة إلى التهاب وتوذم ملتحمة العين . تشنج عضلي في اللسان والحنجرة والبلعوم والمري يتبعه شلل اللسان وتدليه للخارج وبالتالي صعوبة البلع و دخول المواد الغذائية إلى الرئتين وحدوث التهاب الرئة الاستنشاقي والاختناق. ![]() حمى خفيفة وتساقط لعاب رغوي لزج ![]() سيلان ماء ارتجاعي يعود لصعوبة بلع الماء ![]() بروز مستمر لمقدمة اللسان ناتج عن شلل اللسان ![]() يسار: ارتخاء جدار المرئ وأنزفة في الطبقة العضلية يمين : شاهد ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثامنا: داء الجلد العقدي
Lumpy Skin Disease مرض حاد أو تحت حاد إلى خفي ، يتميز المرض بوبائية عالية لذلك يعتبر من الأمراض الخطيرة التي لابد من الإبلاغ عنها عند حدوثها ، ينتشر المرض في إفريقيا بشكل واسع خاصة في موسم الأمطار مع نسبة نفوق تصل إلى 75%،لكن الحالات الخفيفة تشفى خلال عدة أسابيع . المسبب للمرض فيروس ينتمي إلى عائلة فيروسات الجدري Poxviridae نوع Neethling الأعراض الإكلينكية بعد فترة حضانة تتراوح مابين 4-14 يوم تظهر على الحيوان أعراض حمى متموجة وانخفاض في الشهية وسيلان لعابي من الفم ارتشاحي من الأنف .ثم تليها فترة تشكل العقيدات على الجلد (الرقبة – الظهر – الأكتاف - الأفخاذ – المهبل – المخطم – الذيل – الآذان ) وعلى مخاطية الجهاز العضلي والهضمي والتنفسي. ومع تنخر العقيدات وحدوث العدوى الثانوية تتوذم القوائم والعقد اللمفاوية السطحية وتزداد الحالة سوء حتى يحدث النفوق . ![]() عقيدات على الجلد ![]() عقيدات على المخطم وحول الأنف ![]() عقيدات على جلد الذيل ![]() توذم مابين الحواجز الفصية الرئوية ![]() آفات على شغاف القلب التشخيص يساهم كل من تاريخ المرض والأعراض الإكلينيكية والتغيرات التشريحية مساهمة كبيرة في الوصول إلى تشخيص للمرض. كما يجب إجراء التشخيص المقارن و الإستعانة بالمعمل لتأكيد التشخيص. يمكن عزل الفيروس بإستخدام الإفرازات الأنفية أومستخلص من الآفات الجلدية للحيوانات المصابة كأنتيجين يحقن في خلايا الزرع النسيجي والتعرف عليه بإستخدام إختبار التعادل الفيروسي ، إختبار الإليزا أو الفحص الفلورسنتي. كذلك يمكن فحص عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض سيرولوجيا. العلاج لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يمكن إستخدام بعض العلاجات للقضاء على العدوى الثانوية مثل المضادات الحيوية طويلة المفعول إذا لزم الأمر ، كذلك خفضات الحرارة ومضادات الإلتهاب ومحفزات جهاز المناعة وموسعات الشعب التنفسية والمهدئات وطاردات البلغم والعلاج الموضعي للآفات الجلدية. السيطرة على المرض يمكن التحكم في نسبة الإصابة بالمرض في البلدان التي يتوطن بها عن طريق برامج التحصين ، وغالبا ما يكون التحصين إجباريا. أما في البلدان الخالية من المرض فيمكن التخلص من العدوى الطارئة للمرض عن طريق الذبح يصاحبه التطهير لحظائر الحيوان والتخلص من الجثث بحرقها أو دفنها . ورغم أن هذه الطريقة غالية التكاليف ، إلآ أنها تعتبر أكثر الطرق فاعلية للتخلص من الوباء. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
تاسعا: حمى الضنك
Bovine Ephemeral Fever مرض موسمي حاد قصير الأمد 1-3 يوم ينتقل بواسطة البعوض وتكون نسبة النفوق فيه منخفضة في حال تقديم العلاج تتراوح بين 1-2% ولكنها تزداد عند حدوث عدوى ثانوية . المسبب للمرض فيروس من جنس الفيروسات الكلبية Lyssavirus ينتمي إلى عائلة الفيروسات الربدية Rabdovirus. الأعراض الإكلينكية تظهر الأعراض فجأة بعد فترة حضانة 2-8 يوم على شكل حمى خاطفة مع وهن شديد وانخفاض في الشهية والوزن والإنتاج وتحدث حالة من العقم المؤقت والاجهاضات . ثم تلاحظ السيلانات المصلية من الأنف والعين والسيلان اللعابي الغزير الذي يترافق مع توقف حركات الكرش وكذلك تحدث اضطرا بات تنفسية وسعال . تتضخم العقد اللمفاوية السطحية ، وتتورم المفاصل وتصبح مؤلمة ويعرج الحيوان قبل أن تصيبه حالة رقود أو شلل مؤقت . ![]() بقرة تبدي حمى فجائية رقود وصعوبة في النهوض ![]() احتقان ونزف على الغشاء المخاطي للحنجرة و الجزء العلوي للرغامي ![]() إنقباض غير كافي للرئة وتشكل فجوة ناشئة عن وذمة بين الأنسجة الحية ![]() الرئتين: تقلص غير كافي واحتقان بقعي التشخيص يساهم كل من تاريخ المرض والأعراض الإكلينيكية والتغيرات التشريحية والفحص النسيجي المرضي مساهمة كبيرة في الوصول إلى تشخيص للمرض. كما يجب إجراء التشخيص المقارن و الإستعانة بالمعمل لتأكيد التشخيص. يمكن عزل الفيروس بإستخدام الإفرازات الأنفية أوالفمية للحيوانات المصابة كأنتيجين يحقن في خلايا الزرع النسيجي والتعرف عليه بإستخدام إختبار التعادل الفيروسي ، إختبار الإليزا أو الفحص الفلورسنتي. كذلك يمكن فحص عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض سيرولوجيا. العلاج لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يمكن إستخدام بعض العلاجات للقضاء على العدوى الثانوية مثل المضادات الحيوية طويلة المفعول إذا لزم الأمر ، كذلك خفضات الحرارة ومضادات الإلتهاب ومحفزات جهاز المناعة وموسعات الشعب التنفسية والمهدئات وطاردات البلغم. السيطرة على المرض يمكن التحكم في نسبة الإصابة بالمرض في البلدان التي يتوطن بها عن طريق برامج التحصين ، وغالبا ما يكون التحصين إجباريا ، ومكافحة الحشرات الناقلة للفيروس المسبب للمرض. أما في البلدان الخالية من المرض فيمكن التخلص من العدوى الطارئة للمرض عن طريق الذبح يصاحبه التطهير لحظائر الحيوان والتخلص من الجثث بحرقها أو دفنها . ورغم أن هذه الطريقة غالية التكاليف ، إلآ أنها تعتبر أكثر الطرق فاعلية للتخلص من الوباء. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
عاشرا: ابيضاض الدم عند الأبقار
Enzootic Bovine Leukosis مرض مزمن بطيء يستمر سنوات في التطور . المسبب للمرض يسبب المرض فيروس ينتمي إلى عائلة الفيروسات الخلفية Retroiridae التي تتطفل على الخلايا الليمفاوية البائية وتتميز هذه الفيروسات أنها لاتحدث العدوى بفيروسات حرة وإنما من خلال الخلايا اللمفاوية المصابة . الأعراض الإكلينكية يلاحظ ثلاثة أطوار في الشكل النمطي للمرض : 1- الشكل الكامن وهو أكثر الأنماط انتشاراً ويتميز باندماج الفيروس في الخلايا البائية وتكون الأجسام المضادة دون أية أعراض ظاهرية . 2- مرحلة ما قبل ابيضاض الدم :ويتميز هذا الشكل بتكاثر الخلايا اللمفية البائية وتزداد الخلايا الليمفاوية في الصورة الدموية دون أية أعراض ظاهرية . 3- الشكل الورمي : وهو الشكل الحقيقي الظاهري للمرض حيث يظهر بعمر 4-6 سنوات بعد عدة سنوات من حدوث العدوى فتتضخم العقد اللمفاوية ويحدث أورام في الأعضاء الداخلية إضافة إلى مجموعة من الأعراض الجانبية التي ترافق هذه التغيرات الورمية . ![]() جحوظ كرة العين لكلا الجانبين ![]() تورم العقد اليمفاوية في الشكل الحديث لليكوزيس ![]() تصلب وتوسع الجزء العنقي ![]() عقد تنمو مبعثرة في كل مكان من جلد الجسم (في الأدمة ) ![]() تورم واضح للعقد الليمفاوية للقولون الشكل البالغ السيطرة على المرض لايوجد علاج نوعي لهذا المرض الفيروسي ، بل يجب الفحص السيرولوجي لقطعان الأبقار والتخلص من الإجابي منها بالذبح . تشديد إجراءات الحجر البيطري لمنع إستيراد حيوانات أو سائل منوي مجمد مصاب بالمرض. ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الحادي عشر: مرض جدري الأبقار الكاذب
Pseudo-Cow Pox مرض حاد يصيب الأبقار بكافة الأعمار خاصة الفتية والتي بدأ موسم الإنتاج عندها حديثاً . المسبب للمرض يسبب المرض فيروس ينتمي إلى الفيروسات نظيرة الجدري ParaPox والتي تنتمي إلى عائلة فيروسات الجدري Poxviridae الأعراض الإكلينكية تبدأ الأعراض بعد 6 أيام على شكل وذمة بقعية حمراء صغيرة تتحول بعد 48 ساعة إلى حلمات تتحول بعد ذلك إلى حويصلات ومن ثم بثرات مخلفة قشرة بنية اللون تشفى خلال 3-4 أسبوع دون أي أثر. يلاحظ الألم الموضعي في المراحل التي تسبق تشكل القشرة . يستدل في تشخيص الحالة من وجود آفات حويصلية عند حلابين الأبقار المصابة ![]() آفات الجدري على الحلمات ![]() آفات الجدري على الحلمات مع تطور الحالة التشخيص يساهم كل من الأعراض الإكلينيكية والفحص النسيجي المرضي مساهمة كبيرة في الوصول إلى تشخيص للمرض. كما يجب إجراء التشخيص المقارن و الإستعانة بالمعمل لتأكيد التشخيص. يمكن عزل الفيروس بإستخدام القشور الموجدة على حلمات الضرع للحيوانات المصابة كأنتيجين يحقن في خلايا الزرع النسيجي والتعرف عليه بإستخدام إختبار التعادل الفيروسي ، أو الفحص الفلورسنتي. كذلك يمكن فحص عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض سيرولوجيا. العلاج لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يمكن إستخدام بعض العلاجات للقضاء على العدوى الثانوية مثل المضادات الحيوية الموضعية ، ومضادات الإلتهاب وملطفات الجلد وتطبيق الإجراءات الوقائية لمنع إنتشار العدوى. |
|
#9
|
|||
|
|||
|
الثاني عشر: التهاب الحلمات التقرحي/مرض الجلد العقدي الكاذب
Bovine Ulcerative Mamillitis/Pseudo-Lumpy Skin Disease مرض حاد له شكلين موضعي ومنتشر يصيب الأبقار بكافة الأعمار وتصل نسبة الإصابة حتى 80% حيث تكثر الإصابات في فصل الرطوبة أي أواخر الصيف والخريف وبداية الشتاء ويزداد حدوثها في أماكن المستنقعات. المسبب للمرض يسبب المرض فيرس ينتمي لعائلة الفيروسات الحلئية الأعراض الإكلينكية فترة حضانة 3-10 أيام وتكون الآفات بشكلين: 1-الشكل الموضعي : تتشكل حويصلات كبيرة على قاعدة الحلمات أو الضرع تنفجر بعد يومين وتتقرح وتشكل آفة متآكلة مغطاة بالقشور تسقط بعد فترة تاركة ندبات بدون لون تشفى خلال أسابيع. أما الحالات الممتدة والشديدة على الضرع فيمكن أن تسبب التهاب ضرع شديد. وقد تظهر الحويصلات على الأغشية المخاطية للفم والأنف خاصة عند العجول الرضيعة من حلمات مصابة . 2- الشكل الإفريقي المنتشر ويسمى Allerton Infection تظهر الآفات بعد 3-7 أيام من العدوى وتتصف بطفح جلدي عقدي على الجلد خاصة منطقة الرقبة والرأس والظهر والعجز وتكون هذه العقد صغيرة دائرية سطحها الخارجي مسطح مع وجود تقعر في الوسط ثم تنفجر هذه العقد وتجف وتنسلخ وتشفى خلال أسابيع من العدوى . التكهن بالمرض جيد وغالباً ما تشفى الآفات خلال أسابيع إذا لم تترافق مع عدوى ثانوية . ![]() آفات حويصلية على الحلمة ![]() ندبات على الحلمات التشخيص يساهم كل من الأعراض الإكلينيكية والفحص النسيجي المرضي مساهمة كبيرة في الوصول إلى تشخيص للمرض. كما يجب إجراء التشخيص المقارن و الإستعانة بالمعمل لتأكيد التشخيص. يمكن عزل الفيروس بإستخدام القشور الموجدة على حلمات الضرع للحيوانات المصابة كأنتيجين يحقن في خلايا الزرع النسيجي والتعرف عليه بإستخدام إختبار التعادل الفيروسي ، أو الفحص الفلورسنتي. كذلك يمكن فحص عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض سيرولوجيا. العلاج لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يمكن إستخدام بعض العلاجات للقضاء على العدوى الثانوية مثل المضادات الحيوية الموضعية ، ومضادات الإلتهاب وملطفات الجلد وتطبيق الإجراءات الوقائية لمنع إنتشار العدوى. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
الثالث عشر: داء الأورام الحليمية / مرض الثآليل
Popliomatosis / Wart إصابة فيروسية تصيب العجول المرباة في الحظائر وتكون نسبة الإصابة منخفضة حوالي 3% ، ولكنها تزداد حتى 60% إذا لعبت الحشرات دور العامل الناقل . المسبب للمرض فيروس ينتمي إلى مجموعة فيروسات Papoviridae جنس فيروسات الأورام الحليمية Papilloma Virus الأعراض الإكلينكية فترة الحضانة من 30-40- يوم وتصل فترة المرض إلى حوالي السنة حيث تبلغ الأورام قمتها في الشهر الرابع من العدوى ثم تبدأ بالتراجع والانحسار. العرض الأساسي والمميز هو الثآليل على الجلد والمتنوعة في الحجم من حبة العدس إلى رأس الطفل الصغير . والورم هو عبارة عن نموات متعددة الثآليل يتراوح عددها ما بين 100-200 ثألولة وتكون على شكل نمو خارجي قاس على الطبقة الخارجية للأدمة ذات ملمس جاف أسود ، ملتصقة بالجلد أو معنقة ، ولها شكل رأس القرنبيط . وتنتشر في مناطق كثيرة من الجسم فعند العجول تتموضع على الرأس والجفون والملتحمة والرقبة والظهر والصدر والأفخاذ والبطن، أما عند الأبقار الناضجة فإما أن تكون منتشرة على كل الجسم أو على الضرع والحلمات والأعضاء التناسلية . ![]() أورام حليمية على الرقبة تبدو بشكل زهرة القرنبيط ![]() أورام حليمية على الحلمة ![]() أورام حليمية في منطقة ما بين الأكعاب العلاج لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للإصابة ، ولكن الإستئصال الجراحي لتلك الثأليل هو الحل الأمثل. يمكن أن يحضير لقاح ذاتي لوقاية الحيوانات في منطقة الإصابة. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
الرابع عشر: العدوى بفيروس الكورونا عند الأبقار
Bovine Coronavirus Infection مرض حاد يظهر عند الأبقار المرباة في الحظائر في فصل الشتاء وتكثر الإصابة عند العجول ويكون التكهن بها خطيراً في حين يكون حسن عند الأبقار الناضجة . المسبب للمرض يسبب هذا المرض فيروس الكورونا Coronavirus الأعراض الإكلينكية فترة الحضانة عند العجول قصيرة وغالباً يوم واحد حيث تظهر حمى خفيفة وإسهال مائي وجفاف مع اضطرابات تنفسية ونقص في عدد الكريات البيضاء ، ويستمر المرض من5-7 يوم . ![]() المنطقة الخلفية مغطاة بإسهال مائي التشخيص يساهم كل من الأعراض الإكلينيكية والتغيرات التشريحية والفحص النسيجي المرضي مساهمة كبيرة في الوصول إلى تشخيص للمرض. كما يجب إجراء التشخيص المقارن و الإستعانة بالمعمل لتأكيد التشخيص. يمكن عزل الفيروس من روث الحيوانات المصابة كأنتيجين يحقن في خلايا الزرع النسيجي والتعرف عليه بإستخدام إختبار الإليزا أو الفحص الفلورسنتي، كما يمكن التعرف على الفيروس في الروث بإستخدام الميكروسكوب الإلكتروني. كذلك يمكن فحص عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض سيرولوجيا. العلاج لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يمكن إستخدام بعض العلاجات للقضاء على العدوى الثانوية مثل المضادات الحيوية الموضعية ، كذلك خافضات الحرارة ومضادات الإلتهاب وملطفات الأغشية المخاطية و القابضات ومحفزات جهاز المناعة بالإضافة للمحاليل التعويضية. السيطرة على المرض يمكن التحكم في نسبة الإصابة بالمرض في البلدان التي يتوطن بها عن طريق برامج التحصين ، وإتباع الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع إنتقال العدوى. |
|
#12
|
|||
|
|||
|
الخامس عشر: العدوى بفيروس الأدينو البقري
Bovine Adeno Virus مرض حاد يصيب الأبقار المرباة في الحظائر في فصل الشتاء وتكثر الإصابة عند العجول ما دون الـ6 أشهر وبشكل عام تكون نسبة النفوق منخفضة إذا لم تترافق بعدوى ثانوية . المسبب للمرض يسبب المرض فيروس ينتمي إلى عائلة الفيروسات الغدية النمط المصلي (4-7) . الأعراض الإكلينكية فترة حضانة المرض من 3-7 أيام يظهر على شكل حمى 40- 40.5 مْ تستمر من3-5 يوم مع هزال وفقدان في الشهية وإسهال مخاطي دموي وتظهر أعراض تنفسية على شكل سيلانات أنفية مصلية في البداية تتحول إلى قيحية مع سعال والتهاب ملتحمة العين وادماع شديد كما تضعف العجول بسرعة ويمكن أن تنفق عند حدوث عدوى ثانوية . ![]() وذمة في الطبقة المصلية وثخانة الغشاء المخاطي في القولون ![]() نزف في الغشاء المخاطي و وذمة في الأنسجة تحت المخاطية للقولون (صبغة HE ) التشخيص يساهم كل من الأعراض الإكلينيكية والتغيرات التشريحية والفحص النسيجي المرضي مساهمة كبيرة في الوصول إلى تشخيص للمرض. كما يجب إجراء التشخيص المقارن و الإستعانة بالمعمل لتأكيد التشخيص. يمكن عزل الفيروس من روث الحيوانات المصابة كأنتيجين تحقن في خلايا الزرع النسيجي والتعرف عليها بإستخدام إختبار الإليزا أو الفحص الفلورسنتي. كذلك يمكن فحص عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض سيرولوجيا. العلاج لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يمكن إستخدام بعض العلاجات للقضاء على العدوى الثانوية مثل المضادات الحيوية الموضعية والجهازية طويلة المفعول إذا لزم الأمر ، كذلك خافضات الحرارة ومضادات الإلتهاب وملطفات الأغشية المخاطية و القابضات ومحفزات جهاز المناعة بالإضافة للمحاليل التعويضية وموسعات الشعب التنفسية. السيطرة على المرض يمكن التحكم في نسبة الإصابة بالمرض في البلدان التي يتوطن بها عن طريق برامج التحصين ، وإتباع الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع إنتقال العدوى. ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- السادس عشر: البارا إنفلونزا عند الأبقار
Parainfluenza مرض حاد غالباً له شكل تنفسي وشكل إجهاضي. يصيب الأبقار بكافة الأعمار تكثر الإصابات في حظائر العجول والأبقار الفتية في فصلي الشتاء والخريف وخصوصاً في الحظائر ذات التهوية السيئة فتكون نسبة الإصابة عالية تصل إلى 80- 100% في حين يكون التكهن موات وجيد إذا لم تترافق الحالة بعدوى ثانوية . المسبب للمرض فيروس نظير الإنفلونزا -3 ينتمي لعائلة الفيروسات نظيرة المخاطية. الأعراض الإكلينكية فترة حضانة المرض من 3-7 أيام ثم تظهر الأعراض على شكل حمى 40 مْ وانخفاض في الشهية وصعوبة في التنفس مع شخير أثناء التنفس وتنفس سريع وسعال نتيجة التهاب القصبات وتلاحظ سيلانات أنفية مصلية تتحول إلى مخاطية أو قيحية عند حدوث العدوى الثانوية مع احتقان في الأنف وقد يسمع أصوات حشرجة من الرئتين ، تتوذم الملتحمة وتزداد الإفرازات العينية، كما يحدث التهاب معدي معوي (وهو عرض فردي نادر) وقد يحدوث إجهاض للبقرات الحوامل . ![]() إفراز أنفي لزج و/أو مائي ![]() توزم وآفات مترسخة محمرة بالرئتين ![]() آفات محمرة مجمعة في الفصوص الأمامية للرئة التشخيص يساهم كل من الأعراض الإكلينيكية والتغيرات التشريحية والفحص النسيجي المرضي مساهمة كبيرة في الوصول إلى تشخيص للمرض. كما يجب إجراء التشخيص المقارن و الإستعانة بالمعمل لتأكيد التشخيص. يمكن عزل الفيروس من السائل الروغامي للحيوانات المصابة كأنتيجين يحقن في خلايا الزرع النسيجي والتعرف عليه بإستخدام إختبار الإليزا أو الفحص الفلورسنتي. كذلك يمكن فحص عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض سيرولوجيا. العلاج لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يمكن إستخدام بعض العلاجات للقضاء على العدوى الثانوية مثل المضادات الحيوية طويلة المفعول إذا لزم الأمر ، كذلك خافضات الحرارة ومضادات الإلتهاب وملطفات الأغشية المخاطية و القابضات ومحفزات جهاز المناعة بالإضافة إلى موسعات الشعب التنفسية ومضادات الهستامين وللمحاليل التعويضية إذا لزم الأمر. السيطرة على المرض يمكن التحكم في نسبة الإصابة بالمرض في البلدان التي يتوطن بها عن طريق برامج التحصين ، وإتباع الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع إنتقال العدوى. |