البيطرة السعودية

 

 

 

 

سبحان الله وبحمده .... سبحان الله العظيم

 
اخر عشرة مواضيع :         ماهو شعورك عندما لايرد احد على موضوعك !! (اخر مشاركة : Dr.Rawad - عددالردود : 3 - عددالزوار : 21 )           »          هل تضعف الرشاقة خصوبة السيدات؟؟؟! (اخر مشاركة : Nohaya - عددالردود : 3 - عددالزوار : 32 )           »          أطلس لبعض الاصابات والاعدامات في المجازر (اخر مشاركة : Nohaya - عددالردود : 14 - عددالزوار : 600 )           »          استنشاق الزيوت العطرة يخفف الام الوزتين (اخر مشاركة : manalcat - عددالردود : 2 - عددالزوار : 48 )           »          موقع للانتاج الحيواني في السودان (اخر مشاركة : Dr ibrahim - عددالردود : 1 - عددالزوار : 124 )           »          سحلووفتي .. ساعدووني (اخر مشاركة : Dr.Rawad - عددالردود : 1 - عددالزوار : 19 )           »          تغذية الأرانب على الأعلاف الخشنة (اخر مشاركة : loulia - عددالردود : 4 - عددالزوار : 654 )           »          المخاض في الأبقار (اخر مشاركة : loulia - عددالردود : 6 - عددالزوار : 595 )           »          اهم الامراض و المشاكل في مزارع النعام (اخر مشاركة : loulia - عددالردود : 3 - عددالزوار : 32 )           »          بعض الأمراض الفيروسية عند النعام Some Of Viral Disease In Ostriches (اخر مشاركة : loulia - عددالردود : 1 - عددالزوار : 23 )           »         
دعوة للمشاركة :
اهلا وسهلا بكم في رحاب سيريا فيت يمكنكم الاطلاع على القسم المخصص للاعلانات للاطلاع على كل ما هو جديد..... مع تحيات ادارة سيريا فيت

المجموعة البريدية الدليل البيطري المدونات البوم الصور الأخبار الدردشة الدليل المنوع English forum الاتصال بنا والدعم الفني
العودة   سيريا فيت - الطب البيطري - المنتدى الطبي البيطري > خاص بالأطباء البيطريين > أمراض الحيوان Animal Disease > الأمراض الباطنة Internal Disseases
اسم المستخدم
كلمة المرور
قائمة الأعضاء البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة


المواضيع المميزة :

أضف مشاركة
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 04-05-2006, 03:29 مساء
الصورة الرمزية لـ Dr.askar
Dr.askar Dr.askar is online now
مدير العلاقات العامة والإعلان
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2006
الإقامة: الطب البيطري
المشاركات: 620
إرسال رسالة عبر  AIM إلى Dr.askar إرسال رسالة عبر MSN إلى Dr.askar إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى Dr.askar Send a message via Skype to Dr.askar
افتراضي أمراض الأجواف المعدية الأمامية عند المجترات د.عدنان دقة

الفصل الرابع
أمراض الأجواف المعدية الأمامية عند المجترات

Diseases of The Forestomacks
لمحة فيزيولوجية:
تتميز الأجواف المعدية الأمامية عند المجترات Proventricularum بخصائص تشريحية وفيزيولوجية نوعية تختلف كلياً عن تلك التي تتميز بها الحيوانات ذوات المعدة البسيطة . Monogastric
تشغل المعدات الأمامية عند المجترات أكثر من نصف حجم التحويف البطني , وتشمل الكرش Rumen, والشبكية Reticulum, والورقية Omasum, ويختلف حجم كل تجويف من هذه التجاويف حسب نوع الحيوان وعمره وحجمه.
يشكل الكرش التجويف الأكبر حجماً حيث تقدر سعته عند المجترات الكبيرة (الأبقار والجواميس والإبل بنحو/120-225/ل, أما عند المجترات الصغيرة البالغة (أغنام وماعزوغيرها) فتقدر سعته بنحو/15-20/ل .
وتختلف المجترات عن غيرها من الحيوانات بأنها تتناول الأعلاف وتلتهمها على وجه من السرعة دون ان تمضغها مضغاً كاملاً, في حين أن الحيوانات ذوات المعدة البسيطة تتناول الأعلاف وتمضغها جيداً لتبتلعها بصورة نهائية, لذا فإن الأعلاف التي ترد إلى الكرش تكون بحالة غير قابلة لعملية الهضم النهائية من أجل امتصاصها من الأمعاء , بل إنها تتوقف في الكرش فترة غير قصيرة من الزمن تتعرض خلالها بجميع مكوناتها لعمليات المزج والتخمير Fermentation والتعطين Maceration , وفي هذه الثناء يبدأ الكرش والشبكية بحركات تقلصية موجهة من أجل خلط المحتويات ومزجها جيداً وسوقها نحو الأمام بغية إرجاعها إلى الفم ثانية بفضل عملية الاجترارRumination الفيزيولوجية التي من خلالها يتم إعادة مضغ الأغذية ومزجها باللعاب ثانية حتى تأخذ القوام العجيني , ثم تبتلع ثانية وبصورة نهائية .
وبعد هذه المرحلة تبدأ المحتويات ضمن الكرش للتعرض لعمليات هضم جرثومي وبيوكيميائي معقدة وذلك تحت تأثير مجموعة من الأحياء الدقيقة تقطن في الكرش تدعى بالنبيت الجرثومي Microflora & Microfaunaوتتكون من مجموعة من الجراثيم Bacteria, والأواليProtozoa , والنقاعيات Infusorian , وإن كل مجموعة من هذه الأحياء الدقيقة تضم أنواعاً كثيرة وفقاً لنوعية الأعلاف المقدمة والعناصر الغذائية الداخلة في تركيبها.
يبلغ عدد البكتيريا في الكرش /5-10/مليارفي كل /1/مل من سائل الكرش , ويبلغ عدد الأوالي/0.5 – 0.8/مليون في كل/1/مل من سائل الكرش , و يشكل النبيت الجرثومي 10% وزناً من المادة الجافة .
وتجدر الإشارة إلى أن أنواع الجراثيم ضمن النبيت الجرثومي تتغير نسبتها وعددها وفقاً لتركيب العليقة ودرجةالـPH في الكرش , فإما أن تزداد الأحياء الدقيقة سلبية غرام والمحللة للسيلليوز بدرجة PH > 6.8, أو العكس PH < 6.8 حيث تزداد نسبة العصيات موجبة الغرام التي تحلل الكربوهيدرات وتقل معها نسبة الأوالي , لذا ينصح دائماً بالانتقال التدريجي من نوعية غذاء إلى أخرى لإعطار فرصة للنبيت الجرثومي من أجل التأقلم مع الوسط الغذائي الجديد.
إلى جانب ذلك فإن للنبيت الجرثومي فائدة أخرى هامة وهي قدرته في الاستفادة من نواتج هضم الأغذية وأهمها الأمونياك واليوريا , حيث أنه يتمثل عنصر الآزوت غير البروتينيNPN منهما ويحوله إلى أحماض أمينية وبالتالي إلى بروتين جسمها ثم يحدث هضم كيميائي لهذا النبيت الجرثومي Microbial Protein في الأنفحة فيمد عضوية الحيوان المجتر بمصدر هام من مصادر البروتين الضروري لتغذيتها .
وهناك مجموعة من الأحياء الدقيقة في الكرش تعمل على تخليق بعض الفيتامينات كمجموعة B المركب وفيتامينK وهذا ما يفسر قلة احتياج المجترات لهذه الفيتامينات مع العليقة في الحالة الطبيعية .
كما أنه معلوم ما يتشكل في الكرش من غازات مختلفة وبكميات كبيرة نتيجة لعمليات التخمير والتعطين, حيث يكون معظمها غاز الميتان , وثاني أوكسيد الكربون, والأمونياك , وتطرح معظم هذه الغازات من الكرش بفضل عملية التجشؤ الفيزيولوجية , وجزء يسير منها يطرح عن طريق المستقيم , لذا فإن أي اضطراب يصيب عملية التجشؤ سوف يتبعه حدوث نفاخ متفاوت الشدة والخطورة في الكرش .
وهناك شروط لا يعمل النبيت الجرثومي بطاقتها القصوى ويبقى نشاطه الحيوي محدوداً دون توفرها , ومن اهم هذه الشروط:
- ورود العناصر الغذائية المتوازنة بمقاديرها المنتظمة إلى الكرش بشكل مستمر.
- درجة التأين الهيدروجيني في الوسط داخل الكرش والذي يجب أن يتراوح بين (PH=6.5-6.8) وتختلف هذه الدرجة حسب نوعية العليقة إذ أن الدرجة المثلى لنشاط الجراثيم المحللة للسيللوز تقع بين /PH=6.8-7.2/ وتنخفض مع زيادة السكريات في محتويات الكرش/PH=5-6/حيث تبدأ العصيات الحليبية الإيجابية الغرام بالتكاثر .
- درجة حرارة الكرش الثابتة /39-40/ْ .
- نشاط تقلصات عضلات الكرش وانتظامها , ويبلغ عدد حركات الكرش في الحالة الطبيعية/3-5/حركات كل دقيقتين أما عن حركات الكرش
-عملية الاجترار ونشاطها وانتظامها وتتراوح مدتها بين /7-8/ ساعات في اليوم وهي مرتبطة بكمية اللعاب المفرز , وإن كمية اللعاب الفرزة يومياً مرتبطة بنوعية الغذاء وفترة الباجترار , ويقدر حجم اللعاب المفرز من بقرة بالغة خلال/24/ساعة بـ/ 120-180/ليتر , أما الأغنام والماعز فيقدر حجم اللعاب المفرز خلال/24 /ساعة بـ /12- 15/ليتر , ومما لا شك فيه أن لهذا المقدار الكبير من اللعاب ذو التفاعل القلوي (8.2-8.4 PH=) دور هام في تثبيت درجة الـPH لوسط محتويات الكرش بمعادلته لنواتج التخمر الحامضية , وكذلك فإن تعادل القلوية يحدث نتيجة للتشكل المستمر للأحماض العضوية ووجود كمية كبيرة من الأملاح الفوسفورية والكربونية في الكرش والتي يرد معظمها مع اللعاب .
تنجز المعد الأمامية لدى المجترات وظائفها الحيوية (التخمير , والتعطين , والاجترار والهضم البيوكيميائي ) بتنسيق مع الأجهزة والأعضاء الأخرى وذلك تحت إشراف الجهاز العصبي المركزي عبر المركز العصبي المتوضع في النخاع المستطيل, والجهاز العصبي اللاإرادي .
أما من ناحية تقلصات هذه الأجواف فإنها مرتبطة ومتناسقة مع بعضها, فمثلاً عندما يحدث تلبك في الأنفحة يضعف النشاط الحيوي للورقية , كما أن تنبيه المستقبلات المحركة للإثنى عشر يوجب توقف تقلصات جدران المعد الأمامية كلها , وكذلك فإن تنبيه مستقبلات الشبكية يعيد حركات الاجترار ويعيد عملية التجشؤ إلى حالتها الطبيعية .
مما تقدم يتبين أن ضعف عملية الاجترار واضطراب تقلصات عضلات جدران المعد الأمامية أو غياب أي شرط من الشروط التي تقدم ذكرها يؤثر دوراً في حدوث الأمراض الهضمية المختلفة , أي أن أمراض المعد الأمامية تبقى على علاقة وثيقة بالخصائص الفيزيولوجية والتشريحية التي ورد ذكرها سابقاً .
إن الهضم البيولوجي وما يرافقه من عمليات تخمر وتعطين إلى جانب مزج المحتويات بفضل تقلصات عضلات الكرش هما الوظيفتان الأساسيتان للمعد الأمامية , لذا فإن عدد وقوة حركاتها تستخدم كدليل لسير عملية الهضم عند المجترات , وليس لعضلات الكرش قوة داخلية قابضة بل تعتمد في تقلصاتها على تنبه العصب الحائر (الزوج العاشر من أعصاب المخ) , وعند المجترات الرضيعة تعد عملية تشكل الميزابة المريئية من الخصائص الهامة لديها لأنها تساعد على إيصال السوائل بمعظم كمياتها إلى المعدة الثالثة والرابعة دون أن تمر في الكرش أو الشبكية .
تتشكل هذه الميزابة أثناء عملية البلع وتدوم نحو /15/ثانية , ولهذا يجب العمل على إثارة الفعل المنعكس للبلع بصورة اصطناعية خارج أوقات تناول الغذاء إذا كان من الضروري تجريع سوائل علاجية للعجول دون أن تمر عبر الكرش أو الشبكية وإلا سيفقد العلاج معظم تأثيره لضياعه في هذه الأجواف .
ومن أجل أن تتشكل الميزابة المريئية قبل إعطاء العلاج تعطى الحملان عادة /2-5/مل من محلول سلفات النحاس بنسبة 5% أما العجول فتعطى /60 /مل من محلول بيكربونات الصوديوم بنسبة 10% ومن ثم يعطى العلاج اللازم .


نفـاخ الكرش
Ruminal Tympany
مرادفات : Tympanitis , Bloat , Hoven .
تعريف وتقسيم :
نفاخ الكرش ويدعى أيضاً التطبل(سوء الهضم النفاخي) وهو شكل من أشكال سوء الهضم الذي يصيب المجترات وفي مقدمتها الأبقار ثم الأغنام والماعز والجواميس ونادراً الجمال والغزلان, يترافق بتراكم متزايد غير طبيعي للغازات الناتجة عن فرط نشاط عمليات التخمير والتعطين في الكرش والشبكية واضطراب في عملية التجشؤ.
ويقسم النفاخ من حيث سيره الإكلينيكي إلى:
1- النفاخ الحادAcute Tympany
2- النفاخ المزمن أو المتكرر Chronic or Periodic Tympany
أما من حيث طبيعة النفاخ والمسبب فيقسم إلى:
1- النفاخ الأولي (النفاخ الرغوي الزبد) Foamy or Frothy Bloat
2- النفاخ الثانوي (النفاخ الغازي البسيط) Free-gas Bloat
3- النفاخ التخمي Feedlot Bloat
4- النفاخ الناجم عن مضاعفات أخرى في البطن Bloat from other Abdominal Sequelae
وتفضل دراسة النفاخ من حيث سيره الإكلينيكي الحاد والمزمن.


1- نفاخ الكرش الحاد
Acute Ruminal Tympany
الأسباب :Etiology
1- النفاخ الحاد الأولي (النفاخ الرغوي): Foamy or Frothy Bloat Acute
يتطور هذا الشكل من النفاخ عندما تتناول الأبقار نباتات علفية من عائلة البقوليات كالبرسيم الطري , والفصة الغضة والندية ذات النمو السريع التي ما زالت في طور الازهرار , أو بعض أنواع المحاصيل أو النباتات الرعوية الخضراء والغضة الغنية بالبروتين السيتوبلازمي القابل للذوبان والفقيرة بالألياف والتي تتميز بقدرة كبيرة على توليد الغازات , ويزداد تأثير هذه الأعلاف عندما تلتهمها الأبقار بسرعة في أوقات الصباح الباكر في فصل الربيع أو الشتاء البارد دون أن تكون معتادة عليها من قبل , ومن هذه الأعلاف الملفوف , والقرنبيط , وأوراق الذرة في مراحل نموها المبكر حيث تكةن حاوية نسبة عالية من حمض الهايدروسينيك Hydrocyanic Acid الذي يؤثر تأثيراً سلبياً وساماً على المقوية العضلية للكرش مسبباً الوهن Hypotony أو الشلل Atony.
2- النفاخ الثانوي الغازي الحاد : Acute Free-gas Bloat
يتطور هذا الشكل من النفاخ تطوراً سريعاً كمضاعفات لانسداد البلعوم أو المرئ الطارئة تحت تأثير أسباب مختلفة (راجع انسداد المريئ).
3- النفاخ التخمي: Feedlot Bloat
يصيب الأبقارفي محطات التربية المكثفة , والعجول ذات الاستعداد الفردي والتي تتغذى على الأعلاف المركزة والناعمة , أوعلى بعض مخلفات الصناعات الغذائبة , حيث بلاحظ النفاخ المستمر, أو المتكرر وخاصة بعد تناول الوجبة الغذائية .
4- النفاخ الناجم عن مضاعفات أخرى في البطن Bloat from other Abdominal Sequelae
يوجد كثير من الحالات المرضية التي يصاحبها النفاخ منها:
الخزل الولادي , وكزز المراعي, والسمدمية, ومتلازمة هوفلند و والتسممات الكيميائية كالتسمم بالكارباميد (اليوريا), أو ببعض طاردات الطفيليات الداخلية, ومبيدات الطفيليات الخارجية و والتهاب الشبكي– الصفاقي الرضحي , وتلبك الورقية , وانزياح الأنفحة.
وهناك عوامل مهيئة للإصابة بالنفاخ وأهمها:
- نوع الحيوان : تعد الأغنام أكثر استعداداً للإصابة أكثر من الأبقار, أما الماعز قنادراً مايصاب بالنفاخ.
- عمر الحيوان : يكون الحيوانات الفتية أكثر الستعداداً للإصابة.
- الاستعداد الذاتي : تبدي بعض الأبقار استعداداً ذاتياً للإصابة بالنفاخ أكثر من غيرها وربما يعود ذلك قلة اللعاب التي تفرزه , أو إلى احتواء الكرش على مادة هبابية(دقيقة) شديدة التشرد مع نبيت جرثومي دبق وسريع الالتصاق , وتوفر مادة ضرورية وفعالة من أجل سير عمليات التخمير والتعطين لمحتويات الكرش.
- الحالة الجوية : تؤثر التقلبات الجوية المفجائة , كالتعرض للبرد , والجو العاصفي الممطر , وانخفاض الضغط الجوي دوراً هاماً في حدوث النفاخ عند المجترات .
- النبيت الجرثومي : قد يطرأ تغير على بنية النبيت الجرثومي , الأمر الذي يساهم في حدوث النفاخ , ومن هذه التغيرات :
أ- تنتج بعض الأحياء الدقيقة التي تقطن في الكرش كميات كبيرة من المواد الغروية اللزجة التي تدعى Slime غير الذواب والذي يزيد من لزوجة المحتويات وثبات الرغوة المتشكلة, وتزداد أعداد هذه اللأحياء الدقيقة عندما يكون تركيب العليقة معظمه من الكربوهيدرات.
ب- تقوم بعض الجراثيم التي تقطن في الكرش على تحطيم الميوسين الذي يدخل في تركيب اللعاب الذي يقل إفرازه عندما يرتفع الضغط داخل الكرش , علماً أن مركب الميوسين يحد من تشكل الرغوة.
ج- لقد ثبت أن الأحياء الدقيقة التي تقطن ضمن الكرش تفرز أحماضاً نووية من شأنها أن تزبد من درجة لزوجة المحتوبات.
د- درجة التأين الهيدروجيني: ( (PH
تعد درجة الحموضة او القلوية ضمن الكرش من العوامل الهامة تؤثر دوراً في تشكل وثبات الرغوة , وإن أفضل درجة PH لتشكل الغوة وثباتها في الاتجاه الحامضي هي مابين/5.2-6/, ومابين/8.5-9/في الاتجاه القلوي , وقد ثبت أن لكمية اللعاب المفرزة ودرجة تمديده لمحتويات الكرش علاقة في ثبات درجة الـ PH عند الحد الأمثل.
الإمراضية : Pathogenesis
يعد تشكل الغازات المختلفة في الكرش عملية فيزيولوجية مستمرة نتيجة للنشاط الجرثومي ضمنه, إلا أن هذه الغازات سرعان ما تطرح بمعظمها عن طريق الفم بفضل عملية التجشؤ Belching الفيزيولوجية أيضاً, أما الجزء اليسير منها فيطرح عبر المستقيم.
ويعد النفاخ الرغوي هو الأكثر شيوعاً , حيث تتشكل فيه الرغوة الثابتة بكميات كبيرة, الأمرالذي يؤدي إلى فشل عملية التجشؤ عند الحيوان , ذلك أن المحتويات الرغوية والسائلة والناعمة القوام تعد منبهاً ضعيفاً للمستقبلات العصبية المنتشرة على مخاية منطقة الفؤاد.
تعد عملية تشكل الرغوة في الكرش العامل الرئيسي والجوهري في حدوث نفاخ المراعي الأولي (الرغوي), وتتشكل هذه الرغوة تحت تأثير عوامل عدّة, ومن المرجح أن يشترك أكثر من عامل في ذلك, إلا أن العامل الهام في هذا المجال هو وجود بعض البروتينات الستوبلازمية النباتية الذوابة بكمية زائدة ضمن محتويات الكرش كالصابونين, والألبومين, والكاولين, والبكتين, والهيمسيلليلوز والتي تأخذ مصدراً من أوراق النباتات البقولية التي يتناولها الحيوان والتي ما زالت في طور النمو والازهرار.
وخلال عملية المضغ يتحرر من البقوليات نحو 65 %من البروتين الذواب , وابتداء من هذه المرحلة يبدأ النفاخ بالتطور إثر تضاعف حجم الغازات المتشكلة التي تتضمن غازCO2, وغازH2S , وغازN , وغاز CH4 وغاز H , وكذلك فإن انخفاض درجة الـPH حتى/5.2-6/يكسب البروتين الذواب نشاطاً في تشكيل أكبر كمية من الرغوة, ونظراً لأن جزيئات البرتين تتحرك نحو السطح مرتبطة مع الأيونات الموجبة الشحنة فتتشكل طبقة رقيقة وثابتة من محلول لزج يساعد في عملية الادمصاص Adsorption للغازات المتراكمة بسبب زيادة لزوجة المحتويات ضمن الكرش وارتفاع توترها السطحي .
وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن تشكل الرغوة يعود إلى تعرض الأبقار لظروف غذائية طارئة حيث أنها تتناول لكميات كبيرة من البقوليات الغضة والغنية بالبروتين السيتوبلازمي على غير عادتها وحدوث خلل في النسبة بين الأعلاف الخضراء والمركزات من جهة, وبين الأعلاف الخشنة والمالئة كالدريس والتبن والسيلاج وغيره من جهة أخرى, فتكون العليقة فقيرة بالأعلاف الجافة والغنية بالألياف التي تعد المنبه الأساسي للمستقبلات العصبية لمنطقة الفؤاد على وجه الخصوص, نظراً لأن البقوليات الغضة تهضم تحت تأثير النبيت الجرثومي بسرعة تفوق هضم الأعلاف الجافة.
وحول آلية تشكل الرغوة فإن تمزق خلايا النسيج المتوسطيMesophyl في أوراق البقوليات ضمن الكرش ينجم عنه تحرر جزيئات الكلوروبلاست Chloroplasts وهي الجزيئات من الخلية النباتية التي تحوي على الكلوروفيل أو حبيبات اليخضورالتي تطرح ببطء من عضوية الحيوان المصاب بالنفاخ بالمقارنة مع غير المصاب, وفور تحررها تصبح وبسهولة تحت سيطرة النبيت الجرثومي فتحتبس ذرات الغازات الناتجة عن عمليات التخمير والتعطين خلال هذه الجزيئات مما يجعل عملية اتحادها أو التصاقها مع بعضها أمراً متعذراً بسبب عرقلة تصريف السائل من بين الطبقات السائلة الرقيقة الموجود بين فقاعات الغازات في الكرش , فيحدث ارتفاع في التوتر السطحي للمحتويات وبالتالي ادمصاص Adsorption لذرات المحتويات الناعمة نحو الفقاعات الغازية فتحدث الرغوة.
الأعراض الإكلينيكية : Clinical Findings
يتميز النفاخ الأولي (الرغوي) الحاد ببداية مفاجئة, يشاهد خلالها نفاخ أو تتطبل البطن من الخاصرة اليسرى الذي يشكل العرض الرئيسي لهذه الحالة المرضية , وإثر مضي فترة قصيرة يزداد تراكم الغازات في الكيس الظهري للكرش بشكل سريع مما يؤدي إلى ظهور بعض العلامات التي تدل على اضطراب وقلق الحيوان , فيجمع قوائمه الخلفية تحت بطنه , وينظر إلى خاصرته اليسرى وظهره , ثم تبرز الخاصرة اليسرى وتنتفخ لدرجة يزول معها انخفاض حفرة الجوع اليسرى تدريجياً حتى أنها قد تتجاوز ارتفاع النتوءات الشوكية المستعرضة للفقرات القطنية , وقد ينعكس هذا النفاخ على الخاصرة اليمنى أيضاً .
يرفض الحيوان الغذاء ويقف منزوياً وكأنه يسمع نفسه , ومن ثم تبدأ ألام المغص بالظهور بسبب توتر جدران الكرش الشديد , يسمع صوت أنين يصدر عن الحيوان بسبب الألم , حركات الكرش خاملة أو معدومة , وعلى الرغم من تعطل عملية التجشؤ إلا أن الحيوان يحاول أن يطرح كميات خفيفة من الغازات عن طريق الفم , يلاحظ احتقان ملتحمة العين , النبض سريع ودقيق , قوام الروث لين وناعم , الجس على حفرة الجوع اليسرى يشعر بمرونة قوامها حيث تشبه البالون المنتفخ , وهذا ما يميز الحال عن التخمة , حيث يعطي الجس فيها قواماً قاسياً عجينياً , القرع يسمع صدى طبلياً والإصغاء يشير إلى زوال التدحرجات الطبيعية والنموذجية لتقلصات عضلات الكرش , وقد تسمع خشخشة غازية لا تلبث أن تزول مع زيادة توتر عضلات جدران الكرش .
ومن الأعراض الوظيفية الأخرى التي تشاهد أثناء النفاخ الحاد اضطراب وظائف الهضم والتنفس والدوران , وتضطرب وظائف جهاز الهضم بسبب ضغط الكرش المتوتر على الأمعاء وعلى الأجزاء الأخرى لجهاز الهضم مما يجعل عملية طرح الروث صعبة , كما تصاب الحركة الحولية للأمعاء بالجمود أيضاً , أما في مجال التنفس فإن الضغط المتزايد على الحجاب الحاجز يحد من حركته وينجم عن ذلك ضيق آلي في التنفس فيفرج الحيوان ما بين القوائم الأمامية ويمد برأسه إلى الأمام ويفتح فمه ويمد بلسانه من أجل التنفس من الفم , كما تتوسع فتحتي الأنف وتحتقن الأغشية المخاطية وتتوسع الأوعية الدموية السطحية فتزداد سرعة النبض ويزداد ضعفه حتى يصبح خيطياً , يصبح التنفس من النموذج الصدري ويبلغ ترداده/60-100/د يتبع ذلك نقص في أوكسجين الدم الذي يستدل عليه بالزراق الواضح على الأغشية المخاطية , ومع اقتراب نهاية الحيوان يشتد اضطرابه وتبرد قوائمه وأطراف جسمه ثم يتعرق ويرتجف ويسقط على الأرض منهكاً , ثم ينفق بعد فترة وجيزة إما بسبب الاختناق وتوقف القلب أو بسبب التسمم الذاتي والصدمة إثر انفجار الكرش .
- سير المرض والإنذار : Prognosis
يتطور النفاخ الحاد بشكل سريع جداً ومفاجئ إثر التهام كميات زائدة من الأغذية المسببة للنفاخ , أو انسداد طريق التجشؤ بفترة /1-2/ساعة , وإن أكثر حالات النفاخ الحاد يكون مصيرالحيوان فيها النفوق لعدم توفر الوقت اللازم لإسعاف الحيوان, ولا سيما إذا ظهر عدد كبير من الحالات في قطيع واحد ضمن فترة زمنية واحدة نظراً لتعذر إمكانية المعالجة والإسعاف , هذا وإن النفاخ الناتج عن تناول كميات كبيرة من الفصة أو البرسيم الغض في طور الازهرار يكون أكثر خطورة وإنذاره سيء , وكذلك فإن النفاخ عند الأغنام يكون صعب المعالجة .
التشخيص : Diagnosis
يوضع التشخيص بالاعتماد على النقاط الأساسية التالية :
- استجواب صاحب الحيوان حول الظروف التي حدث فيها النفاخ الحاد والسؤال عن نوعية الغذاء وزمن تناوله وكميته .
- تاريخ الحالة :وتتضمن نوعية الغذاء, والحالة الجوية (عواصف رعدية, أمطار, رياح شديدة ).
- ملاحظة الأعراض الإكلينيكية المميزة .. النفاخ الحاد من الجهة اليسرى , صعوبة التنفس, الطحة, والمغص, والنبض .
هذا ويجب التمييز بين النفاخ الغازي والنفاخ الرغوي وذلك بإدخال اللي المعدي إلى الكرش وملاحظة المحتويات , وفي بعض الحالات القصوى يمكن استخدام المبزل لنفس الغاية , ومن المهم التفريق بين تخمة الكرش والنفاخ الحاد بفحص الكرش الإكلينيكي الدقيق , وبإدخال اللي المعدي يمكن تقصي انسداد المريء أو البلعوم التام بجسم غريب .
تطلب النسخ من مكتبة ابن النفيس حماة هـ 513116 موبايل 098557813
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 04-05-2006, 03:45 مساء
الصورة الرمزية لـ Dr.askar
Dr.askar Dr.askar is online now
مدير العلاقات العامة والإعلان
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2006
الإقامة: الطب البيطري
المشاركات: 620
إرسال رسالة عبر  AIM إلى Dr.askar إرسال رسالة عبر MSN إلى Dr.askar إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى Dr.askar Send a message via Skype to Dr.askar
افتراضي

المعالجة : Treatment
يجب أن يكون القائم على المعالجة حريصاً على عدم ضياع الوقت عند خطورة الحالة , كما يجب أن تكون جميع أساليب المعالجة موجهة نحو إنقاذ الحيوان من خطر الاختناق , وتقسم المعالجة إلى قسمين : المعالجة الدوائية , والوقائية.
1- المعالجة الدوائية :
تهدف المعالجة في النفاخ الرغوي إلى تفريغ الكرش فوراً من الغازات الرغوية المتراكمة فيه وذلك بوصف:
أ- مخفضات التوتر السطحي للمحتويات:Surfactants
يوصف مستحلب Polymerized Methyl Siliconبنسبة 3.3%,ويعطى مع الماء بمقدار /30-60/مل , كما Poloxalene يوصف بجرعة مقدارها /10-20/غ مع ماء الشرب مرة في اليوم ملمدة يومين. أو Ethoxylate بجرعة مقدارها /10-20/غ مع ماء الشرب مرة في اليوم ملمدة يومي
ويوصف زيت البارافين Paraffin Oil والزيت المعدني Mineral Oil, كما توصف ولنفس الغاية أنواع أخرى من الزيوت كزيت الزيتون , والزيوت النباتية الأخرى وذلك بمقدار/1-2/ل عن طريق الفم , ويمكن وصف الفورمالين كمضادات الرغوة Antifoamingبجرعة /4/مل تمدد بمقدار /300/مل ماء, ونكرر الجرعة كل /8/ساعات عند اللزوم.
ب- مثبطات نشاط النبيت الجرثومي غير الطبيعي: Antizymotics
يوصف للحيوان /1-2/غ من مركبات التتراسايكلين , أو /1-2/غ من الستريبتومايسين , أو /1-2/ مليون وحدة دولية من البنسيللين , تذاب مع الماء وتعطى مع الماء.
كما يوصى بإعطاء /25-50/مل من عطر التربنتين الطبي أو زيت الكاز مع /1-2/ل حليب , أو مع مغلي بزر الكتان , أو مع الماء.
ومن المفيد أيضاً وصف الأكتيول النقي بمقدار/20-40/غ مع الماء عن طريق الفم.
ج- منبهات حركات الكرش: Ruminotorics
يعمد إلى تنبيه تقلصات عضلات الكرش الخاملة منذ بدء الإصابة وخاصة عندما يكون النفاخ خفيفاً , ومن أجل ذلك يجبر الحيوان على السير وتدلك خاصرته اليسرى بإجراء مساجات بزيت التربنتين أو بصب دوش من الماء البارد عليها , ويسقى الحيوان نقاعة كحولية للكمون واليانسون والشمرة , ثم يثبت في الحظيرة بحيث تكون مقدمته في مستوى أعلى من مؤخرته وخاصة أثناء التدليك والمساج ليتسنى للغازات المتحررة الخروج عن طريق المريء .
كما توصف للحيوان ببعض العلاجات المنبهة للعصب الحائرمع مراعاة الحمل تحت الجلد من أجل إعادة تنظيم حركات الكرش فتحقن منبهات الأعصاب النظيرة الودية Parasympaticomemiticaمنها Physostigmine و Neostigmine و Prostigmine, كما توصف خلاصة الجوزء المقيئ Nux Vomica بجرعات تتناسب مع وزن الحيوان, أو كلور الباريوم بمقدار /10-50/غ, ويمكن وصف الأحماض المخففة أو الممددة كحمض كلور الماء بمقدار 10-15غ , أو حمض الخل بمقدار /75-100غ/ل من الماء .
د- طرد الغازات :
من أجل طرح الغازات المتحررة من الرغوة والمتراكمة في الكرش يجب اللجوء إلى استخدام اللي المعدي عن طريق الفم , فيدخل عبر المريء حتى الكرش دون إيصاله إلى الأعماق كي لا تغلق فتحته, وعند وصوله إلى الكرش تطرح الغازات بقوة وفي هذه الأثناء يفضل إجراء مساج على الخاصرة اليسرى بغية طرحها كاملة, وتعد هذه الطريقة غير مجدية في النفاخ الرغوي, لذا يوصف للحيوان في البداية العلاجات التي تخفف من التوتر السطحي للرغوة وتقلل من ثباتها كي تتحرر الغازات.
هـ- معالجة مساعدة:
توصف مضادات الهيستامين , كما يفضل نقل خلاصة الكرش الطازجة من بقرة أو من عجل سليم من المسلخ.
وفي الحالات فوق الحادة والخطيرة من النفاخ الرغوي وعندما تبوء الأساليب العلاجية السابقة بالفشل يجب التدخل الجراحي السريع إما بالبزل Trocarisation أو بفتح الكرش وفق الأصول الجراحية .
الوقائية : Prophylaxis
وتتضمن اتخاذ الإجراءات اللازمة للحيلولة دون حدوث النفاخ وتهدف إلى تجنب تقديم العلاف الخضراء والغضة والأعشاب الرطبة والباردة ولا سيما في فصلي الربيع والخريف وخاصة الفصة والبرسيم الندي المزهر , أو في مرحلة ما قبل الازهرار, ويجب تجنب إعطاء الأبقار أعلافاً مركزة من الحبوب المطحونة الناعمة قبل إطلاق سراحها إلى المرعى بل ينصح بإعطاء قليلاً من الأغذية المالئة والخشنة كالتبن والدريس مثلاً , ويجب الانتقال بالحيوانات من التغذية على الأعلاف الجافة إلى التغذية على الأعلاف الخضراء وبالعكس انتقالاً تدريجياص , ويفضل تقديم الفصة بعد حصادها وتعريضها لأشعة الشمس لساعات عدة والمضاف إليها قليلاً من ملح الطعام , إلى جانب العمل على تحسين ظروف الإيواء في الحظائر وتجنب البرد .










2- نفاخ الكرش المزمن
Chronic Ruminal Tympany
يشكل نفاخ الكرش المزمن والمتكرر عند المجترات وخاصة الأبقار متلازمة إكلينيكية معقدة نظراً لصعوبة تحديد سببها تحديداً دقيقاً, لذا فقد أصبح النفاخ المزمن لا يعد بنظر كثير من الباحثين مرضاً بحد ذاته وإنما متلازمة إكلينيكية معقدة تشمل علامات مختلفة لأمراض المعد الأمامية أو الأعضاء الأخرى , ويتظاهر هذا الشكل من النفاخ بأعراض خفيفة أو متوسطة عقب تناول الوجبة الغذائية مباشرة أو بعدها بفترات مختلفة, وقد يكون تكررها منتظماً أو غير منتظمة, ويستمر النفاخ فترة قصيرة أو أن يمتد لفترة أطول ثم يزول تلقائياً .
- الأسباب : Etiology
1- الأمراض المزمنة التي تؤثر سلباً على نشاط حركات الكرش وعلى نشاط عمليات التخمر في الكرش فتسبب ضعفها Hypotony أو غيابها تماماً Atony , حيث يتباطأ نشاطها ويصبح طرح الغازات المتشكلة في الكرش متعذراً أو بطيئاً فيحدث النفاخ البسيط .
2- الضغط الخارجي على قناة المريء , أو تضيق لمعتها , أوانسدادها أو انسداد البلعوم الجزئي بقطعة من الأغذية الدرنية كالبطاطا واللفت والشمندر والسفرجل والتفاح وغيره أو بجسم غريب من نوع آخر , أو تضيقها بسبب ندبة رضحية .
3- الالتصاقات الفيبرينيةAdhaesions`نتيجة لالتهاب الشبكي الصفاقي الرضحي المزمن , أو نتيجة لإجراء عملية فتح الكرش أو بزل الكرش .
4- التهام الحيوان الأجسام الغريبة الملساء كالحبال أو أكياس البلاستيك والخرق والقطع البلاستيكية وغيرها , ويعود ذلك إما لإصابة الحيوان بحالة فساد الذوق Parorexia أو أن تكون مجرد عادة سيئة عنده .
5- تشكل الكبب والكرات الشعرية zoobezoar والكتل المتشكلة من الألياف النباتية Phytobezoar.
6- إصابة الحيوان بمرض السل لما يسببه هذا المرض من تضخم في العقد البلغمية الصدرية (الحيزومية)مما يجعلها تشكل ضغطاً على قناة المريء.
7- إصابة الحيوان بالكيسات العدارية, أوبالأورام النمائية في الرئتين والكبد , وإن الكيسات العدارية والأورام تحدث ضغطاً متزايدأ على فتحة الفؤاد أو على الجزء الأسفل من المريء مما يسبب تضيقه وعرقلة عملية التجشؤ .
8- فتق الشبكية عبر الحجاب الحاجز .
9- إصابة العصب الحائر بأذية رضحية نتيجة لنزوح جسم غريب حاد من الشبكية إلى أماكن أخرى كالصفاق .
10- يحدث النفاخ المزمن والمتكرر عند العجول التي فطمت حديثاً نتيجة لحدوث اضطرابات هضمية ينجم عنها تشكل الغازات بشكل غير طبيعي.
11- الالتهاب الشبكي – الصفاقي الرضحي , وتلبك الورقية الحاد .
12- لقد شوهدت بعض حالات النفاخ المتكرر عند العجول الصغيرة وقد شفيت تلقائياً عند بلوغ الحيوان من العمر ستة أشهر , ودون أن يعرف السبب وقد اعتبر البعض من الباحثين سبب ذلك هو استمرار بقاء الغدة التيموسية على حجمها الطبيعي .
13- حالات انزياح أو التواء الأنفحة.
- الأعراض الإكلينيكية : Clinical Findings
إن من أهم الأعراض التي تشاهد أثناء فحص الحيوان هو انبساط الخاصرة اليسرى في مكان حفرة الجوع أو ارتفاعها قليلاً بسبب تراكم الغازات الخفيف في الكرش , ويظهر هذا النفاخ عادة بعد تناول الوجبة الغذائية بفترة قصيرة مهما كانت مكوناتها, ويستمر هذا النفاخ فترة تختلف حسب نوعية المسبب , ويوجد شكل من النفاخ المزمن المنتظم الذي يظهر كل يومين أو كل أسبوع أو كل عدة أيام متوالية , وسجلت بعض الحالات التي تحول فيها النفاخ المزمن المتكرر إلى نفاخ مستمر وفقاً لطبيعة العامل المسبب , وكان ذلك مصحوباً بتدني مستوى الشهية لتناول الأعلاف فتصبح ضعيفة ومتقلبة , مع عدم رغبة الحيوان في الاجترار, ويترافق ذلك بحالة ضعف وهزال مع انخفاض تدريجي في إنتاج الحليب .
أما العجول الصغيرة والتي فطمت حديثاً فإنها تطرح غازات عبر الفم ذات رائحة حامضية كريهة , أما حركات الكرش فتبقى طبيعية أو أن تضعف قليلاً.
ومما يجب ذكره أنه قد ينضم لهذه الأعراض العلامات المميزة للمرض الأساسي المسبب للنفاخ المزمن فيصبح التشخيص سهلاً , وهذا أمر نادر الحدوث , وإن أكثر الحالات تبقى مبهمة السبب وبالتالي يكون التوصل إلى التشخيص الصحيح صعباً .
- سير المرض والإنذار : Prognosis
يكون سير وتطور النفاخ المزمن بطيئاً , ويستمر أسابيع أو أشهر دون التوصل إلى تشخيص صحيح للعامل المسبب , أما الإنذار فيبقى حذراً نظراً لصعوبة التكهن بالحالة وخطورة بعض العوامل أو الأمراض المسببة مما يستوجب تنسيق الحيوان أحياناً .
وعند التوصل إلى تحديد السبب وكان بالإمكان استبعاده فالإنذار يكون حسناً ولا خطورة من المرض .
- التشخيص : Diagnosis
يعد تشخيص النفاخ المزمن سهلاً بالاعتماد على المعلومات المستقاة من صاحب الحيوان من جهة, وعلى الأعراض الإكلينيكية وتاريخ الحالة من جهة أخرى , ويبقى المهم في التشخيص هو معرفة العامل المسبب أو المرض المرافق الذي أدى إلى هذه الحالة بغية إبعاده , لأنه مع انتهاء تأثير العامل المسبب ينتهي النفاخ المزمن , ومع هذا فإن تحديد السبب يبقى في أكثر الحالات صعباً ويحتاج إلى مهارة وخبرة في التشخيص , ومن أجل العمل على التوصل إلى تشخيص صحيح يجب أن تؤخذ الأعراض الأخرى المرافقة للنفاخ المتكرر بعين الاعتبار .
- المعالجة : Treatment
يجب أن تستهدف المعالجة استبعاد المسبب الرئيسي بعد تحديده , ففي الحالات الناجمة عن التهاب الشبكية والصفاق الرضحي أو عن التهام أجسام غريبة ملساء بأشكالها المختلفة أو عن تشكل الكرات الليفية أو الشعرية , تطبق المعالجة الجراحية بفتح الكرش ونزع الأجسام الغريبة سواء من الكرش أو من الشبكية , وفي مثل هذه الحالات يعد التدخل الجراحي هو الطريقة الوحيدة والجيدة في المعالجة .
وعند التأكد من أن الحيوان المصاب بالكيسات العدارية أو بالأورام أو بخراجات ضاغطة على المريء فينصح بتنسيقه وسوقه إلى المسلخ لعدم جدوى المعالجة .
أما في حال الاشتباه بمرض السل فيطبق اختبار السللين حسب الأصول وتقراً النتائج , وفي حال إيجابيتها يذبح الحيوان تحت إشراف طبيب الصحة الحيوانية ويعامل أصولاُ .
وقد تصادف بعض الحالات الناجمة عن وهن أو خمول في عضلات الكرش ناجم عن مسببات قد يبقى تحديدها صعباً في بداية التشخيص فيوصف للحيوان العلاجات المناسبة كمنبهات العصب الحائر مثل الإيزيرين أو الفيراترين أو البيلوكاربين وعند عدم توفرها يوصف الكافئين بنزوات الصوديوم بجرعات تتناسب مع الحيوان .
كما يعطى الحيوان غيرالحامل المسهلات الملحية بجرعات متوسطة /100-150/غ من سلفات الصوديوم أو المغنيزيوم ويفضل وصف المركب الملحي التالي مذاباً مع الماء جرعة واحدة عن طريق الفم:
/50/ غ سلفات الصوديوم تضاف إلى/ 50 /غ كلورور الصوديوم يضاف إليهما /20/غ بيكربونات الصوديوم .
وفي الحالات المتكررة توصف مضادات التخمر التي ورد ذكرها في بحث النفاخ الحاد , ويوصي بعض الباحثين بفتح ناسور دائم في الكرش إلى أن يتم التشخيص .
وتعطى العجول الصغيرة المصابة بالنفاخ المزمن قليلاً من الزيت مع مقدار /50- 100/غ من الفحم الطبي مضافاً إليه /10-20/غ من الكالسيوم , كما يوصي البعض بالابتعاد عن الأغذية المولدة للغازات وبتقديم الأغذية الجيدة مع إعطاء قليل من حمض كلور الماء بشكل ممدد لعدة أيام .
إلا أنه إذا استمر النفاخ والصعف العام دون التوصل إلى التشخيص يفضل تنسيق الحيوان.







3 - عسر الهضم البسيط
Simple Indigestion , Chronic Dyspepsia
تعريف efinition
حالة مرضية تصيب المعد الأمامية عند المجترات , تتميز باضطراب في النشاط الحركي في جدرانها , حيث تضعف تقلصاتها ,وتصاب بنقص التوتر , Hypotonia, أو أن تغيب تقلصاتها نهائياً (الونى) Atonia نتيجة لسوء الإشراف على التغذية , يرافق ذلك ضعف في الشهية , وغسهال أو إمساك.
الأسباب : Etiology
يحدث سوء الهضم البسيط تحت تأثير مجموعتين من الأسباب:
1- بدئية (غذائية) : Agents Primary وتشمل:
أ- تقديم أعلاف فقيرة بالبروتين وغنية بالمادة الجافة المالئة كالتبن السيء, والدريس الرديء النوعية, ومخلفات المنازل والمطابخ ولا سيما إذا كانت كمية الماء فيها قليلة فتمكث الكتلة الغذائية الجافة مدة طويلة في الكرش .
ب- تغذية الحيوانات على أعلاف فاسدة أو متعفنة كالبطاطا المتخمرة, أو الخبز المتعفن ,أو الأغذية الملوثة ببعض الفطور الممرضة أو بالسموم الكيميائية , أو الأغذية العسرة الهضم والسيلاج المحضر تحضيراً سيئة إذ تكون فيه نسبة حمض الزبدة مرتفعة .
ج- الأعلاف الباردة أو المثلجة أوالتي أصابها الصقيع .
د- زيادة نسبة الأعلاف المركزة الناعمة على الخشنة (المالئة) في العليقة (كما يحدث عند حيوانات التسمين) مما يسبب تحرشف الكرش أو تقرنه Parakeratosis.
هـ- التهام المشيمة (السخد) بعد الولادة ولا سيما إذا كانت كبيرة الحجم, أوابتلاع قطع من البلاستيك المختلفة .
و- إعطاء الصادات الحيوية أو المركبات السلفاميدية عن طريق الفم بكميات كبيرة ولفترة زمنية طويلة , فهي تؤثر على حياة النبيت الجرثومي (الميكرو فلورا) ضمن الكرش وعلى نشاط عمليات التخمر والتعطين فيه .
ز- عدم انتظام درجة الـPH في الكرش فقد تميل نحو الحامضية (زيادة النشويات) أو نحو القلوية (زيادة البروتين في العليقة) .
ح- التعب والإجهاد المفرط ولا سيما إذا رافق ذلك نقص في ماء الشرب وتعرض الحيوانات للعطش الشديد وخاصة في فصل الصيف الحار والجفاف .
ط- التحول المفاجئ في نظام التغذية من الأغذية الخضراء إلى المركزة أو بالعكس , أو إحداث تعديل مفاجئ في نوعية الأعلاف المقدمة .
ي- التأثيرات النفسية للحيوان كالألم , والخوف , وفصل المولود عن أمه , ونقل الحيوانات بشروط سيئة إلى أماكن بعيدة , تغير مكان الحيوان أو تبديل الحلاب .
ك- التسمم بالأميدات والأمينات الناجمة عن فساد البروتين في الأعلاف والتي ينتج عنها مركبات هيستامينية تؤدي إلى خمول حركات الكرش .
ل- عدم انتظام مواعيد الوجبات الغذائية ولا سيما عند المواليد الرضيعة .
م- إصابة الحيوان بحالة انحراف الذوق .
2 – ثانوية :Secondary Agents
أ-إصابة الحيوان بالأمراض الخمجية الحُموية .
ب- إصابة الحيوان ببعض الأمراض الاستقلابية كمرض تخلون الدم من الشكل الهضمي , والخزل الولادي, وكزز المراعي وغيره .
ج- تعرض الحيوان للإصابة بالتهاب الشبكي – الصفاقي الرضحي وما ينجم عن ذلك من ألام و التصاقات .
د- الحمل المتقدم .
هـ- أمراض الأمعاء, والجهاز التنفسي, والقلب .
و- انزياح الأنفحة, وتلبك الورقية, والتهاب الكلية وحوضها عند الأبقار, والتسممات المختلفة .
- الإمراضية : Pathogenesis
يرتبط حدوث المرض بنوعية العامل المسبب وشدة تأثيره , ففي أكثر الحالات تضعف الوظيفة الحركية للمعد الأمامية Hypotony وقد تتعطل نهائياً Atony, ويتبع ذلك ضعف أو توقف في عملية الاجترار أيضاً , مما يؤدي إلى ركود وجمود المحتويات (الكيموس) في الكرش والشبكية والورقية , ويكون ذلك مصحوباً باضطراب في النشاط التخمري للنبيت الجرثومي , الأمر الذي يؤدي إلى حدوث تغيرات في الخواص الفيزيائية والكيميائية لكيموس الكرش فيأخذ القوام الصلب والتفاعل الحامضي وهذا ما ينعكس على حالة الورقية فتصبح محتوياتها جافة , وقد شوهد ت حالات أخذ فيها الكيموس القوام السائل أو العجيني بسبب شرب الحيوان لكميات كبيرة من الماء مما يؤدي إلتهاب مخاطية الكرش Ruminitis.
هذا و يعد تغير درجة حرارة الـ pH من العوامل الهامة في حدوث عسر الهضم البسيط , إذ تزداد درجة حموضة الكرش فتصبح /6-5/ عندما تكون الكربوهيدات هي السائدة في تركيب العليقة (شمندر سكري – ذرة صفراء أو جريش القمح وغيره) فيرتفع تركيز حمض اللبن , وتضطرب عملية تشكل الأحماض الدهنية الطيارة (حمض الخل – حمض الزبدة – حمض البروبيوني ) كما يحدث اضطراب في تخليق الفيتامينات ( و خاصةً مجموعة فيتامين B المركب ) وفي تخليق بعض الأحماض الأمينية الضرورية .
أما إذا كانت الأعلاف المقدمة للحيوان من النوع المركز أي أن البروتينات هي السائدة في العليقة , فمن المحتمل حدوث بعض الحوادث الخمجية مع تشكل نواتج استقلابية أزوتية بكميات كبيرة وخاصةً الأمويناك الذي يؤثر دوراً في ارتفاع درجة القلوية في الكرش إذ تصبح كمية الـPH بين (8-8.5) أو أكثر أحياناً , كما أن الأمينات أو الأميدات السامة الناتجة يمكن أن تضم الهيستامين الذي يتحرر عقب تفكك حمض الأميني الهيستيدين وتحلل بعض النواتج الاستقلالية الأخرىإلى جانب أشلاء النبيت الجرثومي , ومما يجب الإشارة إليه أن اضطراب الهضم في المعد الأمامية ينجم عن انخفاض عدد النقاعيات وعدم ثبات درجة الـPH لمحتويات الكرش بسبب تراكم حمض اللبن و النواتج الاستقلابية الآزوتية فيه , وإن كل هذه التغيرات تنعكس على تركيب الدم الفيزيائي و الكيميائي حيث يترتب عن ذلك انخفاض في مستوى تركيز الغليكوز, وانخفلض الاحتياط القلوي (الميرة القلوية) وازدياد تركيز حمض الحصرم الناري Pirovic Acid , وحمض اللبن , والأجسام الكيتونية في الد