![]() |
|
|
|
|
|
|
||
| اعلانات المنتدى : |
| المجموعة البريدية | الدليل البيطري | المدونات | البوم الصور | الأخبار | الدردشة | الدليل المنوع | English forum | الاتصال بنا والدعم الفني |
|
|||||||
المواضيع المميزة : |
||
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | بحث في هذا الموضوع | طريقة العرض |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
انفلونزا الطيور من وجهة نظر أخرى 1
-------------------------------------------------------------------------------- الإخوة الأعزاء هذه تحية مني لكم جميعا اساهم لكم اليوم بهذه الورقة المتواضعة بخصوص انفلونزا الطيور ارجوا أن تنال استحسانكم وأنا في إنتظار ردودكم وتعليقاتكم الشركة الذهبية للدواجن ورقة بعنوان: اليد الخفية في توظيف أنفلونزا الطيور لتعظيم الربحية ]أنفلونزا الطيور والخوف من الحاضر الغائب الجميع في حالة ترقب وقلق من أنفلونزا الطيور – ذلك الداء الذي تسبب بحسب ما نسمع من أخبار في نفوق وإعدام الملايين من الثروة الداجنة في آسيا والعالم الآخر, كما أن هناك هلعاً دولياً وإستنفاراً عالمياً على كافة الأصعدة وكل المستويات تقريباً , بداية من الدول والأنظمة والحكومات , مروراً بالمؤسسات والمنظمات الدولية نهاية بالفرد العادي في كثير من الشعوب بسبب أنفلونزا الطيور , ونرفض بعضه رفضاً قاطعاً فربما كان ما سنعرضه لاحقاً يحمل وجهاً آخراً للحقيقة ولكنه وجه خافت لا يراه أحد أو يسمع به , تماماً مثل وجه القمر الذي لا نراه ولكنه موجود بالتأكيد. وجل ما سوف نقوم به في هذا الصدد هو عرض وترتيب بعض الحقائق المعروفة والثابتة بل والمنشورة بحيث يعرفها بعض العامة ولكنهم مأخوذون بطوفان التحذيرات التي لا تكف صباح مساء من وباء أنفلونزا الطيور وكذلك سرد وتوظيف بعض الحقائق التي يعرفها القلة لأن هناك من لا يريد لها أن تعرف وإذا عرفت فإنه يجب أن تظل محصورة في نطاق ضيق بحيث لا تنتشر للكافة بل وخنقها إذا ما حاول احدٌ نشرها بحيث تضيع سدى بين الصراخ الذي لا يتوقف تحذيراً وترهيباً من خطر أنفلونزا الطيور. د.جاري بوتشر هو أحد المتخصصين والخبراء المنزعجين من الموجة الإعلامية السائدة وبوتشر ظل يعمل بيطرياً بكلية الطب البيطري بجامعة فلوريدا منذ عام 1988 وقد تدرب وتخصص في الأمراض الخاصة بالطيور وتحصل على الدكتوراه في فيروسات الطيور إذن فإن بوتشر هو أحد رجال الساعة وباعتباره بيطري الطيور الوحيد في الولاية فلم يتوقف يوماً بريده الإلكتروني وهاتفه عن الرنين للاستفسار عن أنفلونزا الطيور. ومؤخراً ظل بوتشر يتنقل في أكثر من مكان من العالم وهو يسبح عكس تيار التهويل وبث الرعب من أنفلونزا الطيور محاولاً مواجهة أجراس الإنذار التي يدقها السياسيين مع رجال صناعة الدواء لتبديد الأساطير التي يرسمونها حول شراسة الفيروس التي يرسمها وتغذي ترسيخها وسائل الإعلام في كل مكان . مستنكراً ما بثته وكالة رويتر عن أنفلونزا الطيور باعتبارها أكبر خطر يواجه العالم الآن , يقول بوتشر أن فيروسh5n1 تسبب في نفوق مئات الملايين من الطيور القليل منها بسبب العدوى ومعظمها بسبب الإعدام حرقاً لمنع انتشار العدوى ويقول أيضاً انه حتى الآن لم يمت سوى 62 شخصاً متأثراً بأنفلونزا الطيور – وكان ذلك في مطلع نوفمبر 2005 وأصيب بالعدوى 121 شخصاً ولم يثبت أحد أنه نقل العدوى إلى شخص آخر. ذهب بوتشر في جولاته إلى إندونيسيا وتايلاند وهونج كونج والمكسيك وروسيا , فشاهد كيف أن صناعة الدواجن وتربيتها أصابتها خسائر فادحة بسبب الشائعات التي تعشش في أذهان الناس عن أنفلونزا الطيور وكيف هبط استهلاك الدواجن بنسبة 75% وهي كارثة حقيقية حسب رأيه ومن منظور اقتصادي فإن أنفلونزا الطيور قضية كبيرة. من بين نحو ستة مليارات ونصف نسمة فإن عدد الذين تأثروا بالمرض لا يذكر (121 مصاباً – 62 حالة وفاة) أي نسبة الحالات إلى العدد الكلي هو 0.000002% إصابة و0.000001% وفاة تقريباً مؤكداً أن هؤلاء جميعاً كانوا يعملون عن قرب من الدواجن وتلامسوا مع دمائها وبرازها بدون توخي وإجراءات النظافة الأمن الحيوي البسيطة. لماذا الآن فقط سوف يتحور الفيروس ليصبح قادراً على الانتقال من بشر إلى بشر آخر؟ هذا السؤال يطرح نفسه في خضم هذا اللبس ومحاولة تبديد الحقائق وبالعودة إلى السيد بوتشر الذي يقول ربما كان هناك احتمال أن يتحرر الفيروس ولو حصل فلا يمكن أن يصبح مرضاً ذو أهمية للبشر ولكن لماذا؟ يقول بوتشر " لكي يصبح الفيروس خطراً على البشر , لابد أن يمر بتحول جيني كبير وإلى أن يحدث ذلك الاحتمال البعيد ربما يظهر في الأفق فيروس آخر غير معروف المصدر فقد يكون مصنّع في أحد معامل أجهزة مكافحة الإرهاب الفيروسي أو غيرها من الأجهزة الكثيرة ومن ثم ننسى خطر الفيروس الأول ونهتم بالفيروس الجديد " وبالعودة إلى فيروس أنفلونزا الطيور فلم يثبت حتى الآن أن العدوى يمكن أن تنتقل من إنسان إلى إنسان أخر فلو حدث هذا لكان انتشار المرض كانتشار النار في الهشيم ويمكننا أن نقول أن الخنزير يعمل كوسيط حيث يتم في أنسجته تحول فيروس أنفلونزا الطيور إلى عثرات ضارة بالإنسان والملاحظ هنا أن الجميع يركزون اهتمامهم على الدواجن وينسون أو يتناسون ذلك الحيوان العزيز على قلوب الغربيين والمحرم أكل لحمه تحريماً قاطعاً من الله تعالى على المسلمين فهل ذلك يمكن أن يندرج ضمن الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب؟ فلو أمعنا النظر جيداً لوجدنا أن أكبر الدول المتضررة هي دول إسلامية وليس لها علاقة بتربية الخنازير لا من قريب أو بعيد ولكن يفرض عليها التخلص وإعدام أكثر من 70% من ثروتها الداجنة ولا يمكن بل لا يسمح حتى بالتكلم عن إمكانية التخلص منم السبب الرئيسي للوباء ألا وهو حيوان الخنزير. إن الخسائر التي منيت بها صناعة الدواجن في آسيا فهي فادحة جداً وكانت وسائل الإعلام تحاول حصرها فيما سبق ولكنها ما لبثت أن تستخدم تعبيرات مثل عشرات الملايين وما إلى ذلك أما الآن فلا يوجد أي كلام على حجم الخسائر أو ما الذي حدث بعد الأزمة وهل مازالت الخسائر مستمرة أم أنها توقفت فجأة وبدون سابق إنذار أو أنهم تمكنوا من القضاء على المرض فلم نعد نسمع أي خبر حول المرض في تلك المنطقة فما السر في ذلك ؟ هل الخسائر كانت ناجمة عن مرض وبائي ؟ أم إنها كانت نتيجة الخوف والهلع من المرض , وأنا أرجح الإجابة الثانية لأنه وبتعبير بسيط عدد الدواجن التي قتلها الفيروس أقل بكثير من الأعداد التي تم إعدامها وحرقها حية !! إذن ما السر في ذلك؟ هل من يجيبنا ؟ |
![]() |
| خيارات الموضوع | بحث في هذا الموضوع |
| طريقة العرض | |
|
|
روابط نصية : منتدى بنات , روابط نصية بيج رانك 6 , شات , free directories directory website