![]() |
|
|
|
|
|
|
||
| اعلانات المنتدى : |
| المجموعة البريدية | الدليل البيطري | المدونات | البوم الصور | الأخبار | الدردشة | الدليل المنوع | English forum | الاتصال بنا والدعم الفني |
|
|||||||
المواضيع المميزة : |
||
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | بحث في هذا الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
|
||||
|
||||
|
داء الليشمانيات (LEISHMANIOSIS)
تعريف المرض :مرض طفيلي مشترك يصيب الكلاب و القوارض البرية و الإنسان و يتميز بأعراض جلدية وآفات حشوية .أسماء مرادفة :القرحة الشرقية (Orient sore) حبة حلب (Aleppo boil) قرحة بغداد(Baghdad sore) قرحة دلهي(Delhi sore) . المسبب : طفيلي الليشمانية وحيد خلية protozoa إجباري التطفل داخل الخلايا الحية حيث يتطفل على خلايا البالعات الكبيرة و البالعات وحيدة النواة. و يتبع تصنيفها الموقع التالي من المملكة الحيوانية . عائلة المثقبيات: Trypanosomatidae الأشكال المرضية للطفيلي عند الإنسان : الليشمانيا في العالم القديم Old World Leishmaniasis -1-الليشمانيا الحشوية Visceral Leishmaniases: تشير دراسات (1990 who) أن هذا المرض يكون مزمن في المناطق الموبوءة ويصاب الأطفال به بشكل خاص. تحدث معظم الأصابات في افريقيا وجنوب غرب آسيا ضمن الفئة العمرية 1-4 سنوات ،بينما تحدث الاصابة في مراحل العمر المختلفة في غربي أوروبا والصين. يصيب المرض الأطفال في شرق أفريقيا والهند بعمر(5-9)سنوات،وتكون نسبة الاصابة في الذكور ضعفي الاناث،في المناطق التي يتوطن فيها المرض. ويظهر المرض عند الإصابة بأحد انواع اللايشمانية التالية : -L.donovani يصيب مختلف الفئات العمرية و يكون الإنسان هو الخازن لذلك يعبر عنه ب (AVL) أي ليشمانية حشوية بشرية المصدر. -L.infantum يصيب الأطفال و يكون الكلب هو الخازن لهذه الطفيليات لذلك يعبر عنها ب (ZVL) أي ليشمانية حشوية حيوانية المصدر. و قد بينت الدراسات في البرازيل و إيطاليا و كينيا. أنه نتيجة لارتفاع عدد المصابين بمرض نقص المناعة المكتسب AIDS وجود حالات لايشمانية حشوية لدى المرضى بنسبة (5:1) وهذه الحالات صعبة العلاج لترافقها مع مرض الإيدز. الإمراضية و الصورة السريرية: داء الليشمانية الحشوي الذي يعرف أيضاً بداء كلازار(Kala-Azar) أو المرض الأسود.تتراوح فترة الحضانة من /2-6/ اشهر و يبدأ المرض بشكل مفاجىء ويكون سير المرض مزمناً. تبدأ أعراض المرض بألم في الرأس و هجمات الحمى التي تصل فيها درجة حرارة جسم المريض إلى /40/ درجة كما تكون الحمى غير منتظمة (ترتفع مرتين في أو ثلاث مرات في اليوم ) لذا دعيت الحمى المجنونة. يرافقها أيضاً ارتعاش و ضخامة في الكبد و ضخامة هائلة في الطحال و هزال مترقٍ و انصباغ الجلد بلون اسمر قاتم و خاصة على الوجه .تحدث فيما بعد تغيرات في الأمعاء كتقرح الأمعاء الغليظة تترافق بإقياء و ألم في البطن و الإسهال . و يلاحظ نقص شديد في الكريات البيض و الكريات الحمراء و تزداد اللمفاويات و الوحيدات نسبياً في الدم المحيطي و تتناقص نسبة الألبومين و ترتفع نسبة الغلوبيولين في الدم ، ويغلب حدوث البيلة الدموية البروتينية أثناء سير المرض،و يظهر أنها ناتجة عن ترسب المعقدات المناعية غير المنحلة في الكبد. و يحدث أيضاً نقص في الصفيحات مع نزف اللثة و المخاطيات .و إن نقص الكريات المحببة في دم الأطفال المرضى و ما يرافقه من أخماج ثانوية رئوية أو معوية، يساعد على رفع نسبة الوفيات . ويوحي نقص عمر الكريات الحمراء و إيجابية اختبار كومبس ووجود أضداد للكريات البيض و الصفيحات ،وذلك يوحي بالمنشأ المناعي الذاتي لنقص الكريات الشامل يمكننا الكشف عن وجود طفيلي اللايشمانية الدونوفانية أثناء المراحل الأخيرة من المرض في جميع الأعضاء الحشوية (غدة البنكرياس،الرئتين،الكلى،اللوزتين،الخصى،العقد اللمفاوية.) و أيضاً في الجلد.ينتهي المرض بالموت عند (90-95)% من المرضى و خاصة الأطفال. داء الليشمانية الجلدي التالي للكلازار: (عقبولة الداء الأسود Post Kala azar Dermal Lesion PKDL) قد تظهر على وجه المصاب بالكلازار بعد عدة أشهر أو عدة سنوات من شفائه،وتكون على شكل بقع حمراء أو حطاطات حمامية و عقيدات متلاحمة تصيب الأذن و الأغشية المخاطية ،أو تظهر بقع ناقصة التصبّغ في مناطق مختلفة من الجلد لا تلبث أن تنقلب إلى حطاطات ثم إلى عقيدات مرتشحة تشبه عقيدات الجذام الورمي وهي نادراً ما تتقرح وتكون غنية بالليشمانيات. و يمكن ان ينتقل المرض بطرق غير عادية و هي عن طريق نقل الدم و النقل الآلي بواسطة مفصليات الأرجل و النقل الولادي. -2-الليشمانية الجلدية Cutaneous Leishmaniasis: يحدث المرض لدى الإصابة بأحد أنواع الليشمانية التالية :L.tropica ، L.major، L.aethiopica كما تظهر الإصابة بطفيلي L.infantum في البلدان الواقعة على حوض البحر الأبيض المتوسط كندبة جلدية فقط و لا تظهر الإصابة الحشوية .و تظهر الإصابة الجلدية بعدة أشكال : A-الليشمانية الجلدية الجافة : و تسمى أيضاً الحضرية أو بشرية المصدر (AVL) ،تسببها L.tropica (المدارية الصغرى)،و يعتبر الثوي الأساسي و مصدر الخمج بالنسبة للإنسان هو الإنسان نفسه لذلك يعتبره البعض مرضاً غير مشترك.و ينتشر هذا النوع في المناطق المدنية و حول المدينة. B-الليشمانية الجلدية الرطبة : و تسمى أيضاً الريفية أو حيوانية المصدر (ZCL)،تسببها L.major (المدارية الكبرى)،و تعتبر القوارض البرية مخزناً ومصدراً بالنسبة للإنسان و خصوصاً الجرذ البري (اليربوع Gerbil) و السحالي . C-الليشمانية الجلدية متعددة الندبات: و تسمى الليشمانية الإثيوبية، وتسببها L.aethiopica ، وتعتبر القوارض البرية نوع (Hyrax) مخزناً ومصدراً للخمج بالنسبة للإنسان. الإمراضية و الصورة السريرية: تظهر التغيرات المرضية في أقسام الجلد المكشوفة (الوجه و الرقبة و اليدين و الساقين.) تظهر أثناء فترة الحضانة نقطة صغيرة جداً، تشبه لسع بق الفراش.وبعد ذلك تتحول إلى حطاطة صغيرة لا تسترعي الانتباه تتوضع عادتاً في الوجه، وتبقى حمراء غير التهابية و غير مؤلمة ولكنها تسبب الحكة وقد تكون شديدة الحكة ،و الذي يدعو المصاب للقلق والاهتمام بالحطاطة هو عدم زوالها حتى بعد عدة أسابيع بالرغم من معالجتها بالمطهرات البسيطة.فإن لم تعالج الإصابة في هذه المرحلة معالجة نوعية فعالة ،فإنها تكبر تدريجياً وببطء شديد. -Aالليشمانية الجلدية الجافة : تتراوح فترة الحضانة من /2-8/ أشهر وتكون الإصابة على شكل ندبة غير متقيحة ،حيث تتطور الحطاطة الأولية ببطء و التقرح إذا ما حصل فإنه يتطور ببطْء أيضاً ،ويكون سير المرض طويلاً(سنة أو أكثر)ثم يترك بعدها ندبة دائمة حيث تشفى الآفة بشكل تلقائي ،و تكون الآفات محتوية على عدد كبير من الطفيليات المسببة للمرض. و يكون الإعتلال اللمفاوي والتهاب الأوعية اللمفاوية أقل حدوثاً .ولها شكل معنّد Recidivence حيث تبقى الندبة جافة لعدة سنوات،ولا تستجيب للعلاج. B-الليشمانية الجلدية الرطبة : تتراوح فترة الحضانة من أسبوع إلى شهرين ،تتطور الحطاطة إلى قرحة رطبة خلال أسبوعين قد يلي ذلك آفات متعددة إما بالإنتشار المباشر أو الإنتشار عن طريق الجهاز اللمفاوي. قد تستمر الآفة حوالي /2-8/أشهر ثم تشفى بشكل تلقائي و سوف يؤدي الإلتئام التلقائي إلى تشكل ندبة دائمة. و تعتبر الوذمة الإلتهابية للجزء المصاب و التهاب الأوعية اللمفاوية التي تصرّف اللمف من المنطقة المصابة من المضاعفات الشائعة لهذا الشكل. C-الليشمانية الجلدية متعددة الندبات(الإثيوبية): تتميز بتعدد الندبات و خاصة على الوجه و أسطح الجلد الناعمة كاليدين و الساقين،وكثيراً ما يتشابه مع الجذام لكونه يسبب تحرشف الجلد. ولا تشفى هذه الحالة تلقائياً إلا بعد ثلاثة سنوات أو أكثر ،وقد يعاود المرض الظهور بعد العلاج. وتسبب ثلاثة أنواع من الأفات هي: شكل الحبة الليشمانية الإثيوبية Oriental buttom. الشكل المخاطي الجلدي Mucocutanous. الشكل الجلدي المنتشر Diffuse Cutaneous. الليشمانيا في العالم الجديد New World Leishmaniases -1-الليشمانيا الحشوية Visceral Leishmaniases: المرض مشابه لمثيله في العالم القديم و الطفيلي المسبب من نوع L.Chagasi و لكن نادراً ما تظهر (PKDL) (عقبولة الداء الأسود). -2-الليشمانية الجلدية Cutaneous Leishmaniasis: تتشابه التقرحات مع تقرحات العالم القديم ،ولكن ظهور الأعراض يحتاج لأكثر من ستة أشهر وتشاهد التقرحات في الوجه أو الأذنين بنسبة 60%.ويحدث المرض بسبب احد الأنواع التالية : L.Maxicana ينتشر في المكسيك و يصيب الاطفال في سن ما قبل السادسة و يسمى داء Chiclero. L.Panamensis و يتمييز بندبة واحدة أو متعددة و قد يصيب الأنسجة المخاطية في الأنف بنسبة 2-5% ولا يشفى تلقائياً L.Peruviana ينتشر في البيرو و يدعى داء Uta . L.Braziliensis وتكون الندبة وحيدة و تطفله على الانسجة المخاطية أكثر -3- الليشمانيا المخاطية: Mucocutaneous Leishmaniasis يسببه أحد النوعين L.Panamensis – L.Braziliensis ،حيث تتآكل الأغشية المخاطية للشفة العليا و الأنف والأذنين تتطور الندبة إلى تقرح خلال سنتين عند 50%من المصابين،وقد يدوم التقرح لمدة 30 سنة و لا يحدث الشفاء التلقائي نهائياً ، ومع استمرار الإصابة في منطقة الأنف يتآكل التجويف الفموي حيث تدخل مفرزات الإصابة إلى الجهاز التنفسي محدثة الوفاة،وجد المرض مترافق مع الإيدز(ADIS) في البيرو. الليشمانيا مرض مستوطن في /88/بلد وتقدر نسبة الحدوث ب/1-1.5/ مليون حالة ليشمانية جلدية و/0.5/مليون حالة ليشمانية حشوية.كما تقدر نسبة المعرضين لخطر الإصابة /350/مليون شخص مع نسبة انتشار كلية تقدر /12/مليون شخص.يؤدي التطور الإقتصادي إلى تبدل التفاعل بين الإنسان و بيئتة الفيزيائية و البيولوجية وإن استقرار الإنسان في مناطق مدنية في مختلف أنحاء العالم أدى إلى نمو سريع لمدن ضخمة حيث خدمات المنازل و مياه الشرب و الصحة العامة ما زالت غير كافية مما يخلق ظروفاً مناسبة لإنتشار الأمراض السارية مثل اللايشمانية. ان تفشي الأمراض الوبائية كاللايشمانيا فإنها تؤدي إلى ضعف السكان ،وأخيراً تسبب تأكل الجهد البشري و العمالي. و يبين الجدول التالي عدد الوفيات وعدد الحالات المعرضة للعجز بالنسبة لعدد من المسببات المرضية. Current disease portfolio حقيبة المرض الحالية: هو معدل عجز سنوات الحياة(عدد السنوات الصحية من الحياة و المفقودة بسبب موت أو عجز). الحديث في التشخيص المخبري
يتطلب نجاح مشروع مكافحة الليشمانية الاعتماد على طرق مخبرية موثوقة و عملية لتشخيص و تنميط الليشمانية عند الانسان و الحيوانات المستودع و الحشرات الناقلة . تعتمد طرق التشخيص المخبري التقليدية على الفحص المجهري المباشر و زرع مواد الخزعات و الطرق المصلية إلا ان هناك بعض المساوئ لكل هذه الطرق أما طرق التنميط المصلي التقليدية فتعتمد على تحليل نظائر الأنزيمات و هذه الطريقة معقدة وتحتاج إلى وقت طويل . ولقد قدّم التطور الحديث في علم البيولوجيا الجزئية طرقاً بديلة لتشخيص و تنميط الليشمانية لتجنب مساوئ الطرق التقليدية، فتقنية PCR (Polymerase Chain Reaction) هي طريقة نوعية 100% وذات حساسية عالية تلائم تشخيص جميع أمراض اللشمانية باستخدام مختلف الأنماط من العينات الحيوية بما فيها الوسوف الجلدية و الدم المحيطي و رشافات العقد اللمفاوية مواد الخزعات ،كما يمكن استخدامها لكشف الطفيلي في الحشرات الناقلة والمستودعات الحيوانية . و تصل حساسية تقنية الPCR إلى أعلى حد ممكن نظرياً(0.1فيمتوغرام ) / 0.1X - 1015/ غرام من DNA اللشمانية متجاوزاً إلى حد بعيد حساسية الطرق التقليدية .مما يسمح باستخدام هذه الطريقة في تشخيص اللشمانية الحشوية باستخدام الدم المحيطي ،وتجنب مشاكل بزل نقي العظم و الطحال ذات المخاطر الكبيرة،وتسمح بكشف التراكيز القليلة من الطفيلي في الدم عند متابعة المريض أثناء المعالجة. كما أن هذه الطريقة فعالة في الدراسات الوبائية حيث يمكنها كشف الأخماج عند الأفراد الحيوانات المستودع حيث ان تواتر هذه الأخماج أعلى بكثير من تواتر الإصابة الصريحة بداء اللشمانية . إن طريقة الPCR سريعة مما يسمح بإنقاص فترة إقامة المريض في المستشفى وبالتالي إنقاص التكلفة المادية .أثبتت التقنيات الجزيئية الحديثة مثل بصمات الPCR-RFLP /multiplex /PCR-dot blot /DNA وطرق التهجين بالمسابر النوعية أثبتت فائدتها في التحديد الدقيق لأنواع اللشمانية وفي تنميطها مما يشكل تقدماً هاماً و عملياً في الدراسات و التقصيات الوبائية في مجال الصحة العامة . و يبين الشكلان التاليان نتائج الاختبار و كيفية التمييز بين الأنواع المختلفة لللايشمانيا . تقييم الاختبارات التشخيصية لليشمانيا الحشوية: يوجد عدّة اختبارات تشخيصية لليشمانيا الحشوية أو (kala azar). هذه الاختبارات يجب أن تقابل عدّة شروط لكي يكون استخدامها عملياً. حيث يجب أن تكون رخيصة و حسّاسة ومعيّنة (بشكل خاص للاستعمال في الدول النامية) وسهلة للأداء تحت شروط الحقل القاسية (هي يجب أن تنجز "تحت الشجرة"، بدون كهرباء). اختبار التراص المباشر (DAT) (Direct Agglutination Test) يبقى أداة السطر الأول التشخيصية في العديد من الدول النامية بينما هو اختبار بسيط مع حسّاسية عالية، ويمكن تحديد نوع ذريّة الطفيلي من خلاله،و سهل الأداء ولا يتطلّب أجهزة متخصّصة. إنّ الضرر الرئيسي هذا DAT "القديم" في الحقيقة بأنّ المستضد المائي يجب أن يخزن في 4 ー C هكذا يتطلّب عبوات باردة التي غائبة في أغلب الأحيان في حالات الحقل حيث أنّ الليشمانيا الحشوية. لكي يتغلّب على هذا الضررفإن المستضد في هذا الإختبارقد طوّر ليكون جاف على شكل (بودرة)،مما يجعل DAT مناسب جدا للاستعمال تحت شروط الحقل البعيدة، حيث لا نحتاج إلى عبوات باردة لخزن المستضد، النتائج يمكن أن تقرأ بشكل بصري خلال 24 ساعة .وقد طوّر مؤخرا اختبار تراص سريع (FAST)، الذي اشتق من DAT ويعطي نتائج نوعية في أقل من 3 ساعات. طرق الوقاية والتحكم بالمرض :
1.معالجة الحالات المصابة في الإنسان كونه يعتبر مخزناً للخمج ، والتوعية الصحية للأفراد بطرق انتقال المرض وآثاره السيئة 2.نصح الأفراد المصابين بتغطية مكان الإصابة الجلدية للتقليل من فرص انتقال الخمج بين أفراد الأسرة أو الأفراد الآخرين . 3.القضاء على الكلاب المصابة و الشاردة و القوارض التي تعتبر مخزناً للمرض أيضا . 4.القضاء أو التحكم بذباب الرمل الناقل للمرض باستعمال المبيدات الحشرية المتوفرة و القضاء عليها في أماكن تكاثرها أيضاً 5.تحاشي التعرّض لهذه الحشرات عن طريق ارتداء الملابس السميكة و استعمال الناموسيات خلال النوم و وضع شبكات من السلك الدقيق التي تمنع الحشرات من الدخول إلى المنازل و استعمال طاردات الحشرات على الجلد مباشرة أو على الملابس الخارجية . 6. التحصين باللقاح: تعتبر الطريقة المثلى للوقاية من الإصابة المشوهة المحتملة في الوجه و الأماكن البارزة من الجسم.وتمتد مدة التحصين لسنة كاملة، حيث تمر بجميع أدوار الإصابة العادية من حضانة و تقرح و ترميم. أما فائدتها فهي إحداث الإصابة في الأماكن غير المكشوفة و غير المشوِّهة مثل الفخذ و الكتف والقدم .و هي تعطي حصانة دائمة ضد المرض بنسبة 94-96% حسب الإحصائيات الروسية.و يحضّر اللقاح بزرع لايشمانية مدارية من ذرية محلية ضارية و حديثة العزل على منبت (NNN) المضاف إليه البنسلين و الستربتومايسين. تؤخذ المزرعة النامية بعد /5-6/أيام و يجب أن تستعمل خلال /8-10/ أيام. معالجة الليشمانيا :
الليشمانيا الجلدية( أومايدعى بحبة الشرق) خمج يسببه طفيلي الليشمانيا،وينتقل الطفيلي للإنسان بلدغة من ذبابة رمل مصابة. المرض يأخذ شكلاً وبائياً في المناطق الساحلية للبحر الأبيض التوسط وبشكل خاص شمال افريقية،في آسيا متضمنة الصين،جنوب روسيا امريكا الجنوبية والوسطى . إن ظهورأي آفة عقيدية أو متقرحة تدوم لمدة أسابيع أوأشهرفي أي منطقة موبوءة يجب أن يوجه النظر نحو الليشمانيا الجلدية وهذا التشخيص يجب أن يثبت بكشف أجسام الليشمانيا في المسحة المأخوذة من الآفات أو بالتشريح المرضي أو بزرع الطفيلي. هجمة واحدة من المرض تنتج مناعة جيدة تجاه نفس الفصيلة والتي يمكن أن لا تكون مطلقة،ويمكن أن يحدث الشفاء العفوي إذا كان المريض قادراً على إحداث مناعة خلوية ولكنها عملية تدريجية وعادة تتطلب أشهر و سنوات. معالجة الليشمانيا الجلدية ليست دائماً ناجحة، وبالرغم من أن الأنتموان الخماسية فعالة فهناك العديد من الأدوية الجديدة قيد التجربة. في الوقت الحاضر المطلوب إيجاد لقاح للسيطرة على المرض والذي نتأمل أن تكون نتائجه جيدة. من المتوفر لدينا الآن أنواع جديدة من المعالجات الكيميائية أثبت البعض منها فعاليته بينما يتطلب بعضها الآخر الخضوع لمزيد من التجارب. 1. استخدام الجراحة بواسطة الأزوت السائل: بدأ استخدام الأزوت السائل في معالجة الليشمانية الجلدية منذ عام 1994 وقد تم علاج 400 حالة و بنتائج جيدة تتعلق بمدة الشفاء و الآثار الجمالية في الآفات الناكسة و قد تم بالإضافة إلى استخدام الأزوت تعريض الآفات للأشعة تحت الحمراء أو استخدام البنتوستام بحقنه داخل و حول الآفات و بنتائج جيدة. 2.استخدام الأشعة تحت الحمراء: استخدمت هذه الطريقة في العراق بسب الحصار الطبي الذي كان مطباً عليها كخيار بديل للبنتوستام الذي هو الدواء الأكثر فعالية في علاج الليشمانية الجلدية إلا أنه غالي الثمن.أجريت الدراسة على 44 مريض مصابين باللايشمانية الجلدية إصابة متوسطة حادة منذ 1-3 أشهر أعمارهم بين 13-45 سنة و روقِِبوا حيث عُرض أغلب المرضى مرة واحدة للأشعة و أضهروا تحسناً واضحاً بعد أسبوعين و البقية الذين أضهروا تحسناً ضئيلاً بعد التعرض الأول أعطوا معالجة ثانية بعد أسبوعين آخرين و لوحظ تحسن واضح بعد أربعة أسابيع ثانية. وكانت نتائج الدراسة أن هذه الطريقة لعلاج اللايشمانية الجلدية أمنة و فعالة. 3.استخدام التيار الكهربائي المستمر (الطريقة البغدادية): تتضمن هذه الطريقة جلسات أسبوعية لمدة 10 دقائق من التحريض الكهربائي المستمر بحيث تتراوح شدة التيار ما بين 5-15 امبير والإستطاعة أقل من 40 فولت. أجريت الدراسة كما يلي: /146/ أفة من الليشمانية الجلدية الحادة عند /54/ مريض عُولجوا بالطريقة البغدادية. بينما /21/أفة عند نفس المرضى تركت دون علاج كشواهد. /36/ أفة عند /15/ مريض عُولجوا بستيبوغلوكونات الصوديوم (Sodium stibogluconat). وكانت النتائج كما يلي : /135/افة (92.5%) أظهرت شفاء تام أو تحسن ملحوظ خلال 4-6 أسابيع.(67%) من الأفات احتاجت إلى جلسة أو إثنتين .ولم تترك الأفات أي الشافية أية ندبات.و لم تترك الأفات التي تركت دون معالجة أي علامات تحسن خلال 6 أسابيع. /132/ أفة (88.9%) من الأفات التي عولجت بستيبوغلوكونات الصوديوم أظهرت شفاء تام أو تحسن ملحوظ وبالتالي فالنتائج هنا لا تختلف كثيراً عن نتائج الطريقة البغدادية . 4.الأدوية الكيميائية : يكون باستخدام مركبات الأنتموان العضوية خماسية التكافؤ و يستعمل في القطر العربي السوري مركبان الأول ستيبوغلوكونات الصوديوم و اسمه التجاري (Pentostam) أما الثاني فهو انتموني الميغلونين و يفضل استعمال المركب الأول في بداية المعالجة كونه أقل سميّة وهو يعطى موضعياً ،أما المركب الثاني فهو يعطى جهازياً و بخاصة للحالات الإلتهابية و المتقرحة. الأنتموان الخماسي" Pentavalent antimony"* يستعمل للتقرحات التي تسبب تندباً وتشوهات في شكل الوجه أو على أسفل الساق أو فوق المفصل، أو على الأغشية المخاطية أو الغضاريف أو القرحة التي قد تكون ناجمة عن طفيلي الليشمانيا البرازيلية. " لسوء الحظ في بعض حالات داء الليشمانيا قد تشاهد معالجة بالستيرويدات القشرية موضعياً وهذه تغير الصور السريرية وتجعل الآفات مختلطة التي تصبح أخيراً أكثر إزماناً وتنقص استجابتها للمعالجة النوعية". للبالغين نعطي 6سم3 من البنتوستام (Pentostan) عضلياً كل يوم لمدة عشرة أيام، هذا عادة يعطي نتائج جيدة ويؤدي لشفاء سريع للتقرحات ويمكن تعديل الجرعة حسب عمر المريض. لقد سجل الـدكتور الظواهري نتائج جيدة باستعمال مركبات هيدروايمتين حبتان يومياً للبالغين لمدة شهر واحد. نيوستيبوزان (Neostibosan ,Bayer)هو أيضاً دواء فعال.الجرعة اليومية هي : 5/ ملغ /كلغ جرعة من 200 ـ 300 ملغ يمكن إعطاءها يومياً للأطفال الكبار والبالغين لمدة 16 يوم أثبت أنه فعال أيضاً. الأدوية الأخرى مثل" الكلوروكين" والفؤادين (Fouadin) والمضادات الحيوية مثل "التتراسكلين "وجدت إنها فعالة. البنتاميدين ايزوثيونات(Pentadine isothionate) : لمعالجة الليشمانيا المدارية بجرعة 4 ملغ/ كلغ مرة واحدة أسبوعياً لمدة طويلة حسب الحاجة. المريض المصاب بداء الليشمانيا الجلدي قد يحتاج إلى معالجة لفترة أطول. الليشمانيا الناكسة قد يستجيب للحقن الموضعي أو الإعطاء الجهازي للأنتموانات. التشرب الموضعي بـ 1 ـ 2 ملم صوديوم ستيبوغلوكونات (Sodium stibogluconate) للآفات المفردة. ثلج غاز ثاني أوكسيد الكربون (Co2 snow) لعلاج القرحات الصغيرة تتجمد وتجرف تحت تخدير موضعي. آفات التندب الشديد قد تحتاج جراحة تصنيفية (تجميلية). يمكن استخدم الليزر" CO2 "لإعادة سطح وإزالة الليشمانيا الجلدية.و قد سجلت نتائج مشجعة خاصة في الآفات المختلطة بالتندب .
__________________
![]() الدكتور محمد علي جهاد عسكر مدير العلاقات العامة والإعلان syria-vet@hotmail.com 00963932655969
0020127957943
----------------
---- إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك تسير في المقدمة ---- ---------------- |
|
#2
|
||||
|
||||
|
واقع الليشمانيا في سورية:
لقد لاحظنا من خلال الاستعراض السابق واقع المرض في العالم و أهمية الشرق الأوسط كمصدر للمرض.حيث ان أكثر من 90% من حالات الليشمانيا الجلدية مصدرها أفغانستان،إيران،السعودية،سورية. تنتشر في سورية الليشمانيا الجلدية مع وجود حالات من اللايشمانيا الحشوية في درعا و السويداء. تقسم الليشمانيا الجلدية وبائياً في سورية إلى نوعين : الليشمانيا المدارية الكبرى(major): وتنتشر على المنطق التالية (الضمير،الناصرية، الرحيبة ،شرق قاسيون ،ديرالزور ،الحسكة ،الرقة ). و هو ما يدعى خط الماجور(major line). الليشمانيا المدارية الصغرى (tropica): تنتشر في (طرطوس،حلب ،حماة،ادلب،غرب قاسيون،اللاذقية ) يكون توزع اللايشمانيا متناسباً مع توزع الفواصد في القطر . ففي منطقة الليشمانيا تروبيكا تنتشر الفاصدة الباباتاسية و السرجنتية و يعتبر الانسان خازناً أساسياً لها و الحيوانات الأخرى خوازن ثانوية. أما الليشمانيا مايجور فتنتشر في منطقتها الفاصدة الباباتاسية و الإنسان هنا خازن ثانوي ،أما الخازن الأساسي فهو الجرذ بساموميس. و للبيئة دورها في انتشار النوعين فهي تلعب دور في الحفاظ على الخازن ، وتوفر له الغذاء في كافة مناطق الإصابة بشكل كثيف حيث يتغذى الجرذ على (عشبة الشنان). بالإضافة إلى كون مناطق انتشار المرض هي مناطق مخالفات سكنية تفتقر إلى الخدمات العامة مما يجعل البيئة ملائمة لتكاثر العامل الناقل. و مع ظهور أعداد من الإصابات في سورية و التي توزعت كما يلي: بالنتيجة نجد انه لا بد من وضع الأسس العلمية و العملية لدراسة هذا المرض في بيئة القطر العربي السوري يجب ان تشتمل دراسة المرض على النقاط التالية: 1.دراسة أنواع ذباب الرمل و توزعها الجغرافي في سورية. 2.دراسة سلوك و عادات التغذية عند ذباب الرمل. 3.معرفة أنواع ذباب الرمل في المحافظات التي ينتشر فيها المرض واسع (حلب ،حماة ، ريف دمشق/الضمير/ ، اللاذقية ). 4.دراسة تأثير بعض المبيدات الحشرية على ذباب الرمل. 5.تنميط أنواع الليشمانيا و علاقتها بالبيئة. 6.دراسة الحيوان الخازن للأنواع الليشمانيا. 7.دراسة وبائية المرض على ضوء المعطيات السابقة. كيف يحارب الجهاز المناعي الليشمانيا :تؤدي الإصابة بالليشمانيا إلى قصور المناعة الخلوية ، وهذا لا يعني فقط ضعف المقاومة للأمراض بل يشمل ضعف الاستجابة للتمنيع (التلقيح)فقد أثبتت دراسة في هذا المجال أن المصابين بالكلازار يبدون استجابة ضعيفة للقاح التيفوئيد (TAB) . * إن الهدف الأول لطفيلي الليشمانيا هو البلعميات .ففي أثناء قيام البلعميات بعملية التنظيف التفتيشية (الروتينية) في مجرى الدم ، حيث تطوّق البلعميات طفيليات الليشمانيا و تحجزها في فجوات خاصة ، بعدها تندمج تلك الفجوات بغيرها من الفجوات التي تحوي أنزيمات حالة للبروتين يمكنها قتل معظم الأحياء المجهرية و هضمها. ولكن الليشمانيا تتمايز متخذة شكلاً جديداً تستطيع من خلاله التكاثر داخل الفجوات إلى درجة لا تستطيع البلعميات تحملها كلها فتموت. ومن حسن الطالع ان للجسم نهجه في ازالة الطفيليات المحتجزة داخل الخلايا بالطريقة الموصوفة . فالكائنات الحية الفقارية تمتلك مجموعات من الجزيئات تدعى (معقد التوافق النسيجي الكبير) MHC // major histompatibility complex)) ترتبط بالببتيدات التي يتم إنتاجها داخل الخلية و تنقلها إلى السطح حيث يمكن للجهاز المناعي ان يتعرفها . إن جزيئات المعقد (MHC) ذات ثلم في بنيتها قادر على الارتباط بعدد من المستضدات الببتيدية أو بشدف البروتين. وهناك صفان من المعقد. تدخل جزيئات الصف الثاني من المعقد (MHC) إلى الفجوات الحاوية على طفيلي اللايشمانيا، ثم يرتبط المعقّد بالببتيدات التي تطلقها الطفيليات أو التي تنشطر عنها بفعل الأنزيمات. عندها تنتقل جزيئات المعقد المرتبطة بالببتيدات نحو الغشاء الخارجي للبلعميات. و ما أن تنتشر على سطح الخلية حتى تقوم بتنبيه الخلايا التائية (CD4) المارة إلى وجود الخمج داخل الخلية. ولهذه الخلايا التائية جزيئات مستقبلة تستطيع أن تتعرف على تركيبة (المعقد MHC - الببتيد) ، وبهذا تستطيع ان تتعرف على المستضدات الممرضة المختبئة داخل الخلايا. و تتطور حادثة التعرف هذه نحو استجابة مناعية إذا أظهرت البلعمية أيضاً اشارة اضافية للخلية التائية. إن احد جزيئات السطح القادرة على القيام بهذه الوظيفة الإضافية هو B7 من جانب البروتين CD28 و الذي يوجد على سطح الخلية التائية . و التفاعلات (التأثيرات) بين كل من مستقبل الخلية التائية و معقد الصف الثاني مع الببتيد من جهة ، و بين B7 وCD28 من جهة أخرى ،هي أمور ضرورية لكي تبدي الخلية التائية الاستجابة المثلى. و في الحقيقة ففي غياب الإشارة B7 المساعدة قد تصبح الخلية التائية معطلة نتيجة لتعرضها للببتيد المستضدي ، وقد تصبح الخلية لاحقاً عاجزة عن الاستجابة للمستضد. و حينما تستقبل الخلية التائية الإشارة المزدوجة فإنها تطلق السيتوكينات التي تزيد من قدرة البلعميات على تحطيم الطفيلي الموجود داخلها. حيث أن أكثر السيتوكينات أهمية هو الأنترفرون-غاما ، والذي يحض الخلية البلعمية على إنتاج سيتوكينات أخرى كعامل النخر الورمي tumar necrosis factor و على إنتاج مواد كيميائية كأوكسيد النتريك و الأشكال السمية من الأوكسجين ،وهي التي تؤدي جميعا ًإلى تدمير الأحياء المجهرية و المكروبات. الليشمانيا عند الكلاب: تسبب أنواع الليشمانيا المتطفلة عند الكلاب صور مرض متشابهة تدعى داء الليشمانيات بعكس صور المرض المختلفة عند الإنسان . أعراض المرض عند الكلاب: يلاحظ في داء الليشمانيات عند الكلاب تقليل سريع لجيل الخلايا التائية و تكاثر للخلايا البائية في الغدد اللمفاوية. وتتوزع الطفيليات في العضوية كلها على الرغم من مستوى الأضداد المرتفع ، و تنتج كميات كبيرة من الغلوبيولينات المناعية . و تكون معقدات الأضداد و المستضد الجوالة مسؤولة عن التهاب كبيبات الكلى و التهاب المفاصل المتعدد و التهاب الأوعية والسبب الرئيسي لنفوق الكلاب هو فشل الكلى وينظر إلى سبب الضعف أنه المنافسة بين الليشمانيا والثوي على التربتوفان (حمض أميني ) ويكتشف دائما شكلا متعمما لدء الليشمانيات عند الكلاب غير مرتبط بنوع الليشمانيا ويأتي بإنتظام أيضا إلى تغيرات في الجلد ويتصف الخمج بضخامة الطحال والكبد وانتباج الغدد اللنفاوية العام وغالبا ما يوجد إلتهاب كبيبات الكلى ويمكن أن يلاحظ تكاثرالسمحاق وحل العظم Osteolysis عند التصوير بأشعة رونتجن. وتبدأ التغيرات الجلدية النمطية بالإنتشار والظهور على حواف الجفن والأذن وظهر الأنف والمرفق بتشكل قشور خشنة مبيضة وعقيدات صغيرة بؤرية الشكل ويحدث تساقط للشعر وتلاحظ أحيانا قرحات مغطاة بجلبات Crrustae بنية مصفرة اللون ومثلها شكل مرض موضعي في العين (إلتهاب الجفن وباطن العين)أو النسج المجاورة . وقد يأتي أحيانا بشكل مرض لانمطي بتشكل إرتشاحات للمنسجات الفقيرة بالليشمانيات وعلى نحو ورمي في الأعضاء الداخلية . ويبدأ المرض بحمى معتدلة وإسهال وضعف وفقر دم وتحدث إضطرابات حركية مثل :ضعف القوائم الخلفية واضطرابات في التوازن و العرج و فقدان الصوت. اما فترة الحضانة فتبلغ أسابيع عدة أو اشهرا و حتى السنة في حالات نادرة و ينتهي المرض المزمن عادتا بنفوق الكلاب . ويجري داء الليشمانيات عند الكلاب بلا أضرار و يشفى تلقائيا جزئيا في بعض المناطق الموبوئة و يحدث ذلك تشكل المناعة إلى حدّ كبير إذ يحصل التوازن بين الطفيلي و الثوي . يمكنكم متابعة الموضوع كاملا عبر الرابط التالي [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
__________________
![]() الدكتور محمد علي جهاد عسكر مدير العلاقات العامة والإعلان syria-vet@hotmail.com 00963932655969
0020127957943
----------------
---- إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك تسير في المقدمة ---- ---------------- |
|
#3
|
|||
|
|||
|
شكرا يادكتور على الموضوع المفيد
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
أهلا وسهلا هذا واجبنا تجاهكم
__________________
![]() الدكتور محمد علي جهاد عسكر مدير العلاقات العامة والإعلان syria-vet@hotmail.com 00963932655969
0020127957943
----------------
---- إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك تسير في المقدمة ---- ---------------- |
|
#5
|
|||
|
|||
|
حلووووووو والله حلوووووووووووووووووووووووووو جميل
|
![]() |
| خيارات الموضوع | بحث في هذا الموضوع |
| طريقة العرض | |
|
|
روابط نصية : منتدى بنات , روابط نصية بيج رانك 6 , شات , free directories directory website