![]() |
|
|
|
|
|
|
||
| دعوة للمشاركة : |
| المجموعة البريدية | الدليل البيطري | المدونات | البوم الصور | الأخبار | الدردشة | الدليل المنوع | English forum | الاتصال بنا والدعم الفني |
|
|||||||
المواضيع المميزة : |
||
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | بحث في هذا الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الـروائـح
وهي مركبات طيّارة تنتج أثناء التحلل اللاهوائي للمواد العضوية , ويصعب التخلص منها تماماً. مصادر الروائح: الروائح المنبعثة من الروث أو الزرق تنتج من مجموعة واسعة النطاق تتعدى ال168 من المركبات المنتجة للرائحة. من أهمها كبريتيد الهيدروجين الذي يعطي رائحة البيض الفاسد و الأمونيا ذات الرائحة الحادة النفاذة. معظم تقنيات التحكم في الروائح لا تكلف شيئاً سوي وقت المشغل. وهي تشمل : • التدابير الإدارية الجيّدة. • إدارة جيدة للتحكم في السماد. • التخطيط لمواقع المزارع ومخازن السماد بعناية باستعمال صيغ فصل المسافة الأدنى (Minimum Distance Separation MDS ). • التواصل وحسن التفاوض مع الجيران. إذا فشلت الإجراءات السالفة الذكر في وقف النزاعات حول روائح المزرعة نلجأ إلى طرق أخري تعتمد علي التكنولوجيا بالرغم من أنها مكلفة بعض الشيء وهي: • إيقاف إنتاج الروائح. • تحرير ونقل الروائح. • معالجة الروائح. معظم الروائح الكريهة تصّنع بواسطة التعفن اللاهوائي للمواد العضوية الرطبة مثل السماد , العليقة والأعلاف. درجات الحرارة الدافئة تعّزز التعفن اللاهوائي وتزيد إنتاج الروائح الكريهة. [ماء+مواد عضوية + حرارة = روائح كريهة] تنتج هذه الروائح نتيجة لعمليات غير ناجحة داخل المنشأة مثل معالجة السماد , تخزين الأعلاف وسؤ التخلص من النافق والمواد العضوية الأخرى. تقاس شدة الرائحة حسب النوع (المقارنة مع رائحة معروفة مثل البيض الفاسد), القوة (مقدار الهواء النقي الكافي لتخفيف هواء الرائحة إلي أقل مستوى بحيث تكون مشمومة) وتكرار الحدوث (تردد وطول الزمن الذي تستمر فيه الرائحة). انتشار الرائحة: الروائح إما أن تنتشر من خلال الهواء كغاز أو تمتص وتنتقل بواسطة جزيئات الغبار وتزداد في الأيام الرطبة قليلة الرياح. العوامل الرئيسية التي تؤثر في تقبل الرائحة هي التكرار ,مدة البقاء ,درجة التعفن والحساسية لهذه الروائح وهي تختلف من شخص لآخر. الطرق العملية للمساعدة علي تقليل شكاوى الرائحة منع انبعاث الرائحة من خلال التدبيرات الإدارية: • اختيار الموقع المناسب ومسافة العذل الكافية ومراعاة اتجاه الريح السائدة في المنطقة. • نظافة العليقة , العلف و السماد المتناثر لأن الكميات القليلة بمرور الزمن من الممكن أن تصير جبالا من القمامة. • تقليل كمية المركبات النيتروجينية و اليوريا باستعمال الخلطات العلفية المناسبة. • اتباع الإرشادات اللازمة لتخزين الفضلات (مثل التغطية). • غسيل المعدات الملوثة بالسماد مباشرة بعد استعمالها. • المحافظة علي نظافة الحظائر وجفافها من السوائل . • استخدام مرشّحات (فلاتر) مناسبة لأجهزة التهوية وتنظيفها دورياً. • تخفيض مستوى الزرق من الرطوبة باستعمال سيور تجميع ونقل مزودة بنظام للتجفيف. • التخلص من النافق فوراً وبطريقة صحيحة كما تنص عليه النظم والقوانين . • التقليل من مستويات الغبار. • حفظ المواد العضوية مثل العلف و الفرشة جافة ( يتوقف التعفن اللاهوائي إذا كان مستوى الرطوبة أقل من 40%). • تفادي ركود المياه . • حفظ الماء النظيف بعيداً عن أكوام السماد. • مراقبة تسربات إمدادات مياه الشرب باستمرار. • التأكد من فعالية نظام التهوية. منع انطلاق وانتقال الرائحة: لا يمكن وقف انبعاث الرائحة تماماً في المزرعة , لذلك كل الجهود تبذل لجعل الرائحة تنحصر داخل المزرعة لتقليل شكاوي الجيران.الروائح المنبعثة من السماد الصلب (أقل من75-80% رطوبة) لا تسبب عادةً شكاوى.لكن الرطوبة الزائدة في السماد الصلب يمكن أن تسبب روائح لأنها تخلق أجواءً ملائمة للتخمر اللاهوائي. الإجراءات الواجب اتباعها لمنع البلل: • أبعد الماء النظيف بعيداً عن مخازن السماد. • قلّل من انسكاب الماء من المواعين. • أحصل علي سماداً جافاً باستعمال الفرشة لتمتص الماء. • أسقف مخزن السماد الصلب لتتفادى المطر. السماد السائل (Liquid Manure): بالنسبة لمخازن السماد السائل كثافة الروائح المنبعثة تتناسب طردياً مع مساحة السطح. ً مخزن السماد المغطى لا ينتج في الغالب روائح كريهة. أن صهريج الأسمنت الدائري بنفس الطاقة التخزينية لمخزن سماد سائل أرضي ينتج روائح أقل من المخزن الأرضي لان مساحة سطحه أقل من الأخير.مثال لذلك إذا كانت حظيرة تحتاج آلي مخزن سماد بطاقة تخزينية 1,071 م3 .ستحتاج الحظيرة آلي مخزن أسمنتي دائري عمقه 3.7 م وقطر21 م وسيكون مساحة سطحه العلوي 350 م2 . في المقابل تصميم مخزن أرضي مثلثي بنفس الطاقة الاستيعابية بنسبة 2.5 :1 انحدارات داخلية بعمق 3.7 م , عرض 24.4م وطول 42م سوف تكون مساحة سطحه العلوي 1025 م2 وهي تقريباً ثلاثة أمثال مساحة السطح لمخزن الأسمنت الدائري. تكوين قشرة (Crust) يقًلل مساحة السطح المكشوفة للسائل ويساعد في تخفيض الروائح كما هو مبيّن بالصورة, وذلك لأن هواء الرائحة عندما يمر خلال قشرة أو غطاء نافذ (Permeable Cover), فان البيئة الهوائية الرطبة داخل القشرة تساعد في تكسير الروائح. الأغطية النافذة العائمة التي تحاكي تكوين القشرة تخفض الروائح بفعالية, ويوجد منها نوعان طبيعية وصناعية. الأغطية الطبيعية تتكون من القصب المقطّع المنفوخ أو طحالب الخث (Peatmoss) , والصناعية تصنع من النسيج الأرضي (Geotextiles).ملء مخازن السماد السائل من القاع يقلّل الخض ويحفظ القشرة للمساعدة في تقليل الروائح. المرشحات الحيوية (Biofilters): تعمل بنفس مبدأ الغطاء العائم علي مخزن السماد. الهواء المنبعث من الحظيرة ينقى من الغبار ويضغط تحت المرشح. ثم يدفع الهواء خلال صندوق يحتوي عادةً علي وسط مرشّح من رقائق الخشب , طحالب الخث أو السماد العضوي (Compost) ويؤدي آلي تخفيض الرائحة بنسبة 60-80%. يجب أن يرش الوسط المرشح بالماء بصورة منتظمة لأنه يجف بسبب مرور تيار الهواء به, ويحتاج إلى التغيير كل 2-5 سنوات . بقدر فعالية المرشحات الحيوية في التحكم في الرائحة إلا أنه يعاب عليه ارتفاع ثمنه وصعوبة تشغيله. حواجز الريح: الأشجار وحواجز الريح الأخرى حول مخازن السماد, تساعد في تخفيض الخض السطحي العلوي بفعل الريح وبالتالي تخفّض الرائحة, وهذا يساهم في تقليل انتقال الروائح إلى الجيران. حالة الحظيرة: بالنسبة للسماد السائل كلما قلت المواد الصلبة ,كلما قلت الروائح المنبعثة.ونكرر هنا أن تقليل الطعام المتناثر يقلل المحتوي الصلب للسماد.أن فصل السماد الصلب عن السائل يمكن أن يكون فعالاً جداً في تخفيض الروائح. استعمال أسمنت السيلكا في الحظائر يقلل الروائح ويزيد من عمر الخرسانة , إضافة آلي انه يقاوم البكتيريا ويسّهل نظافتها. أيضاً يوصي بنقل السماد أسبوعيا علي الأقل آلي مخزن للتخزين الطويل الأمد وهذا ليس عمليا في حالة تربية اللاحم في المملكة. معالجة الروائح: إذا فشلت الطرق سالفة الذكر , يلجأ المربي آلي طرق معالجة الروائح , حيث أن السماد والمواد العضوية الأخرى من الممكن أن تعالج إحيائيا أو كيميائيا لتخفيض حدة الروائح. تشمل المعالجة الإحيائية الأنظمة الهوائية(Aerobic) مثل التشبع بالهواء (Aeration) والأنظمة اللاهوائية (Anaerobic) مثل الهاضمات اللاهوائية. ومن الطرق الأخرى استعمال الإضافات التي تغير, أو تخفض أو تحجب الروائح المزعجة أما حيوياً أو كيميائياً. في حالة التشبع بالهواء, يجلب الهواء إلى خزان السماد السائل بالخض الميكانيكي أو تحت الضغط بواسطة الضواغط(Compressor) أو النفخ.يكون السماد المحطم الناتج أقل رائحة بكثير إلا أن العملية تستهلك قدراً كبيراً من الطاقة الكهربائية. الهضم اللاهوائي يسرع عملية التخمر الإحيائي الطبيعي لينتج الغاز الحيوي وسماد قليل الرائحة ومستقر إحيائيا .والغاز الناتج يستفاد منه في استعمالات عديدة كما ذكرنا آنفاً. الإضافات: إضافات التحكم بالروائح تعمل علي إخفاء, معادلة أو تغير حيوياً أو كيميائياً الروائح أو إنتاج الروائح. يجب اتباع تعليمات الشركات المصنعة ومراعاة الأسعار ومدة فعالية إخفاء الرائحة. أ- المواد الكيماوية المغطية للرائحة. ب- المواد الكيماوية المضادة وهي تعطل الشم لرائحة معينة. ت- المواد الكيماوية الماصة للروائح وهي تتفاعل مع الروائح لتغيير المركبات التي تسببها. ث- المركبات البيولوجية الأنزيمية أو البكتيرية مثل مادة ألEM وهي مادة عضوية تحتوي علي كائنات دقيقة , تعمل علي تكسير الأمونيا وبالتالي تمنع تأكسد المخلفات وتوقف انبعاث الروائح الكريهة, وهذه المادة متوفرة الآن بالسوق السعودي. الرماد المتطاير (Fly Ash) اختبر كعامل مثبّت ومانع لتكوين الروائح, فهو غني بالكالسيوم وعندما يضاف إلى السماد, يرفع الأس الهيدروجيني إلى 12 وعندها يتوقف كل النشاط الميكروبي.يستعمل الرماد بواقع 250 كجم لكل م3 من السماد. يمكن أيضاً استعمال الجير الحيي, الذي يرفع أيضاً الأس الهيدروجيني للسماد لتخفيض الروائح. الغبار عبارة عن خليط من الذرات المتناثرة في الهواء بعضها عضوي والأخر غير عضوي.وتتأثر نسبة الغبار بعمر الطائر وحركته ونشاطه وجودة الفرشة ونسبة الرطوبة والتهوية ودرجة الحرارة وعدد الطيور ونوع التربية (تزداد في حالة التربية الأرضية).ويؤثر وجود الغبار علي حمل الغازات والروائح وانتشار الميكروبات, ويحدث العديد من المشاكل الصحية للإنسان والحيوان مثل الصابات التنفسية , نقص المناعة, نقص النمو, الحساسية, أمراض العيون والشعور بالإجهاد العام. التحكم في تكون و انتشار الغبار: • إزالة الزرق والفضلات بصورة منتظمة. • الرش بالمياه والمواد الكيميائية للساحات والممرات في المشروع. • استخدام المرشحات. • تعبيد الطرق داخل المشروع. • زراعة الأشجار كمصدات رياح. • التقليل من حركة السيارات والآليات داخل المشروع. • القوارض تشمل الفئران والجرذان وتسبب أضراراً مادية (يستهلك الفار الواحد 90 كجم من العلف) وصحية عديدة. وهي مصدر عدوي للإنسان بالعديد من الأمراض مثل الطاعون البشري, الليبتوسبيروزيز, التيفوس, الحمي الراجعة و حمى عضة الجرذ,كما تساعد علي نقل وانتشار العديد من الأمراض بين الدجاج والماشية مثل السالمونيلا, النيوكاسل, القمبورو, الأريزونا, التوكسوبلازما, التولاريميا والجمرة. مكافحة القوارض أ- عدم ترك الطيور النافقة لمدة طويلة. ب- التخلص من المهمات المستهلكة والعبوات الفارغة. ت- التخزين والتداول الجيّد للعلف, الفرشة, السماد والحد من العلف الفاقد من المعالف. ث- استخدام وسائل المكافحة الآلية, الكيميائية والبيولوجية. الـذبـاب هنالك عدة أنواع مثل ذبابة الحمام, الذبابة السوداء والذبابة المنزلية . إضافة إلى إزعاجه الشديد للإنسان والحيوان فانه ينقل العديد من الأمراض.وهو يتكاثر علي الزرق والمخلفات ويشجعه علي ذلك نسبة الرطوبة العالية, إذ أن الأنثى لا تضع بيضها إذا انخفض مستوى الرطوبة عن 75%. طرق المكافحة 1. برامج النظافة: التخلص من أكوام الزرق والقاذورات وعمل سلك شبك حول النوافذ. 2. المبيدات الحشرية والطعوم. 3. المكافحة البيولوجية. التلوث السمعي (الضوضاء) مصدر الأصوات هي الآلات والتجهيزات التي تتضمنها المشروعات مثل الجرارات وموتورات الكهرباء وغيرها.إلى جانب تأثيره علي الأذن ومستوى السمع فان لها تأثيرات عصبية ونفسية علي الإنسان.وتؤثر الضوضاء علي النواحي الإنتاجية للطيور بتقليل تناول الغذاء وانخفاض الكفاءة التحويلية للغذاء. طرق تخفيض مستويات الضوضاء الأهداف: • تخفيض احتمالات الإعاقة السمعية. • الحصول علي بيئة عملية جيدة. • تفادي إزعاج الأشخاص القاطنين بالقرب من المشروع. الأساليب: 1. تخفيض مستوى الضجيج عند المصدر. 2. التحول لأساليب عمل أكثر هدوءاً. 3. منع أو تخفيض انتشار الضجيج: • الأجهزة الميكانيكية: أ- التأكد من عمل العادم حسب تصميمه الأصلي. ب- حصر النشاطات الليلية في المواقع البعيدة. ت- تفادي ترك الآليات في حالة تشغيل. ث- تفادي تشغيل مضخات الري بالقرب من المساكن. ج- إحاطة الأجهزة الثابتة بجدران. ح- توجيه مراوح التهوية بعيداً عن القاطنين بجوار المشروع. • أجهزة تجفيف حبوب الغلال: أ- وضع المنشآت لأبعد مسافة واستعمال الحظائر والسايلوهات كحواجز مانعة للضجيج. ب- وضع المراوح في اتجاه بعيد عن الجيران. ت- تشغيل المراوح بمعدل شدة صوت منخفض مع ضبط الزعانف لذلك. ث- تفادي التشغيل ليلاً . ج- تزويد وحدات المراوح والمحركات بكاتم للصوت. • التجهيزات الخدمية: مثل محطات توليد الكهرباء ومولدات الكهرباء: أ- اختيار الأجهزة ذات الضوضاء القليلة. ب- إدخال الاحتياطات علي المباني التي تحد من ارتفاع الصوت ,وتجنب الاهتزاز واستعمال عوازل ومانعات انتقال الصوت. ت- زراعة بعض الأشجار الخافضة للضوضاء مثل الفايكس نيتيدا والممبوريوم والدورنتا. ث- توفير الأجهزة الواقية للعاملين وتنظيم فترات العمل ج- قياس مستوى الضوضاء دورياً وقياس مستوى السمع للعاملين. إنتقال الأمراض المشتركة هي الأمراض التي تنتقل عدواها طبيعياً بين الإنسان والطيور والحيوانات عن طريق الاتصال المباشر أو غير المباشر بالحيوان أو الطيور أو منتجاتها أو مخلفاتها من أمثلتها :النيوكاسل, أنفلونزا الطيور, السالمونيلا, السل, الليستيريا,الجمرة, القراع, الفطريات, القمل والبراغيث وحمى الببغاء.يجب إختراق دورة حياة الميكروبات وإتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع إنتشار هذه الأمراض وأسهل طريقة لمكافحة الأمراض تكون بتنفيذ إجراءات الطب الوقائي. المصدر: كنانة اون لاين |
![]() |
| خيارات الموضوع | بحث في هذا الموضوع |
| طريقة العرض | |
|
|
روابط نصية : منتدى بنات , روابط نصية بيج رانك 6 , شات , ضع رابطك هنا , ضع رابطك هنا