أعزائي العمل التطبيقي موجود ببعض الدول العربية مثل مصر كما ذكرت الأخت الكريمة و لكن هذا العمل يحتاج كي يبصر النور إلى الاهتمام من قبل الدولة و المعنيين وفي الآخر الطلبة الجيدين اللي يريدون العلم و في مصر يوجد اهتمام من السادة الدكاترة و كذلك من الدولة بقطاع الطب البيطري اما عندنا في سورية فهذا القطاع من القطاعات المغضوب عليها و اللي المسؤول عنها معتبرها من أسفل السافلين فتلاحظ هؤلاء المسؤولين مهتمين بالزراعة و الاقتصاد و العلوم الرياضية و غيرها ناهيك عن الاهتمام الموروث بالفروع الطبية ( الطب البشري و الأسنان و الصيدلة ) لذلك الاهتمام يجلب التفوق و يجلب الابداع حتى فلاحظ عزيزي القارئ المستوى الطبي و العلمي الذي و صل له أطباء و اساتذة كلية الطب بجامعة دمشق هذا التفوق الطبي لا أحد يستطيع نكره و العالم العربي ككل يشهد بهذا التطور و هذا التطور الكبير في جامعة دمشق جاء من اهتمام المعنيين بها ............أما كلية الطب البيطري في حماه فهي غير مهتم بها على الإطلاق و أنا مستعد لمواجهة أي شخص يذكر غير هذا ........على سبيل المثال أحب أن أذكر أن طالب الطب البيطري في مصر بالسنة الخامسة يستطيع عمل عملية جراحية ......كما أنه في فحص الباطنة يقوم بتشخيص حالة و العلاج لها و ليس سرد شفهي فقط علماً أنه أثناء الدراسة في السنة الخامسة يشخص هو الحالة و يصف العلاج و من ثم يأخذ رأي الدكتور في تشخيصه إن كان خطأ أو صواب ..و ليس كما هم عندنا نذهب للرحلة على بعض الحالات التي يتولى الدكتور تشخيصها ( و التكهن بها ) ثم نعود .........على فكرة في النهاية أقول إن القائمين على القطاع الصحي لا يلتفتون للأطباء البيطريين إلا عندما تحل بالثروة الحيوانية أحد الأمراض و يكون المرض مهدداً للسلمة العامة و الأمن العام و بعد زوال المرض أو حتى بعد السيطرة عليه تجد الطبيب البيطري يهمش و للأسف ...................السلام للجميع
__________________
warning ourself from the future is an important factor for success ]
|