البيطرة السعودية

 

 

 

 

سبحان الله وبحمده .... سبحان الله العظيم

 
اخر عشرة مواضيع :         بور بوينت هائل عن تغذيه الاسماك (اخر مشاركة : super_87 - عددالردود : 1 - عددالزوار : 21 )           »          الجزء الاول من اهم انواع الاغنام فى العالم بور بوينت (اخر مشاركة : super_87 - عددالردود : 1 - عددالزوار : 9 )           »          يا هم لى رب كبيــــــــــــــر (اخر مشاركة : د.نادين - عددالردود : 2 - عددالزوار : 15 )           »          Conseils pour vous aider à perdre des calories (اخر مشاركة : AminA_dv - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          شرح مبسط عن البرجسترون (اخر مشاركة : AminA_dv - عددالردود : 4 - عددالزوار : 634 )           »          ماهو شعورك عندما لايرد احد على موضوعك !! (اخر مشاركة : AminA_dv - عددالردود : 5 - عددالزوار : 43 )           »          الى من يود الاشتراك في مسابقة القسم الجديد English forum (اخر مشاركة : Dr.Khaled - عددالردود : 1 - عددالزوار : 23 )           »          ??????True OR False (اخر مشاركة : Dr.Khaled - عددالردود : 5 - عددالزوار : 72 )           »          تحميل مجانى البرنامج المتكامل لتركيب و تحليل الأعلاف (اخر مشاركة : لصنامي - عددالردود : 42 - عددالزوار : 1955 )           »          هل تضعف الرشاقة خصوبة السيدات؟؟؟! (اخر مشاركة : Nohaya - عددالردود : 3 - عددالزوار : 43 )           »         
دعوة للمشاركة :
اهلا وسهلا بكم في رحاب سيريا فيت يمكنكم الاطلاع على القسم المخصص للاعلانات للاطلاع على كل ما هو جديد..... مع تحيات ادارة سيريا فيت

المجموعة البريدية الدليل البيطري المدونات البوم الصور الأخبار الدردشة الدليل المنوع English forum الاتصال بنا والدعم الفني
العودة   سيريا فيت - الطب البيطري - المنتدى الطبي البيطري > خاص بالأطباء البيطريين > أمراض الحيوان Animal Disease > الأمراض الباطنة Internal Disseases
اسم المستخدم
كلمة المرور
قائمة الأعضاء البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة


المواضيع المميزة :

أضف مشاركة
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 03-05-2006, 05:13 مساء
الصورة الرمزية لـ Dr.askar
Dr.askar Dr.askar is online now
مدير العلاقات العامة والإعلان
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2006
الإقامة: الطب البيطري
المشاركات: 620
إرسال رسالة عبر  AIM إلى Dr.askar إرسال رسالة عبر MSN إلى Dr.askar إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى Dr.askar Send a message via Skype to Dr.askar
افتراضي أمراض الجهاز الهضمي(د.عدنان دقة)

أمراض الجهاز الهضمي
Diseases of The Alimentary Tract

--------------أمراض التجويف الفموي والأعضاء الملحقة به
Diseases of The Buccal Cavity and Associated Organs

1- التهاب الفمStomatitis
- تعريف وتقسيمefinition & Clssification
يطلق تعبير التهاب الفم Stomatitisعلى الحوادث الالتهابية التي تصيب الغشاء المخاطي المبطن للفراغ الفموي ويقسم وفقاً لانتشاره إلى التهاب موضعي Local St., ومنتشرDiffuse St.
وحسب توضعه فإنه يقسم إلى التهاب اللثة Gingivitis, والتهاب اللسان Glossitis,
والتهاب الشفاه Chelitis, والتهاب شراع الحنك الرخوmolle Palatitis.
ويبقى تعبير التهاب الفم هو الأكثر شمولية لكافة أماكن توضع الالتهاب في مجال طب الحيوان.
- الأسباب : Etiology
تصنف العوامل المسببةلالتهابات الفم ضمن مجموعتين رئيسيتين: أولية (بدئية) و ثانوية.
1- الأولية (البدئية) : Agents Primary
وهي العوامل التي تؤثر على مخاطية الفم تأثيراً مباشراً بإضعاف مقاومتها الطبيعية
وينجم عن ذلك ما يدعى بالتهاب الفم البسيط Simple St. (Muzzle Disease), ومن هذه العوامل :
أ‌- الآلية :Mechanical Agents
- الأعلاف الخشنة والقاسية والمخرشة والتي تحتوي على أشواك والتي كثيراً ما تنغرس على ظهر اللسان
- وعند اللواحم تتكرر مصادفة حالات انغراس قطع صغيرة مدببة من العظام أو الإبر
- أوقطع من حسك الأسماك في ظهر اللسان أو في البلعوم .
- استخدام فاتحة الفم أو قاذف البلعات استخداماً خاطئاً أوعنيفاً .
- رضوح وتمزق اللسان, وتقرح اللثة(0 بسبب استخدام اللجام استخداماً عنيفاًعند الخيل).
- إطباق الأسنان غير الطبيعي (شذوذات الإطباق).
- فصد شراع الحنك الرخو في حال احتقانه عند الخيل (وهو إجراء خاطئ وشائع عند المربين).
- ترسب ونمو الحصيات الكلسية على الأسنان (عند الكلاب والقطط).
- شوهدت بعض التقرحات على مخاطية الفم في حالة اليوريميا Uraemia, وعلى شراع الحنك الرخو عند الخيل والكلاب.
ب‌- الفيزيائية Physical Agents :
- تجريع الحيوان السوائل الساخنة بهدف التغذية أو المعالجة.
- تناول الحيوان أغذية أصابها الصقيع, أو شربه للماء الساخن خطأً.
- مرض التعرق عند العجول Sweating Disease.
ج- الكيميائية:Chemical Agents
- لحس الحيوان للمواد المحمرة Rubefacients كعطر التربنتين, والكانتاريدين الموجود في حشرة الذّراح Cantharidin, والمراهم المنفطة Vesicants كمرهم ثاني يودور الزئبق وهو سام جداً, أوالمخرشة Irritants كمرهم اليود وغيره
ويحدث ذلك عندما تطبق هذه المراهم على الجلد بقصد المعالجة دون أخذ الاحتياط لمنع الحيوان من الوصول إليها ولحسها, ولاسيما إذا كانت هذه المراهم بتراكيز عالية, لأن البعض منها شديد السمية .
- إعطاء الحيوان بعض الأحماض أو القلويات المركزة خطأً أو بقصد المعالجة, أوإعطاء مركبات الفينول, أو الطرطر المقيئ, أو الكلورال هيدرات, أو خلاصة الجوز المقيئ, أو مركبات البيزموت أو الفضة لأهداف علاجية وبتراكيز مرتفعة.
- التسممات المعدنية والعضوية, كالتسمم المزمن بمركبات الزئبق, ومركبات الرصاص أو الفوسفور, أو بمركبات الفيورا, والتسمم ببعض الفطورمثل Fusarium sp. & Stachybotrys, والتسمم ببعض النباتات السامة.
- عوز بعض الفيتامينات مثل C, PP وغيره.
2- الثانوية : Agents Secondary
وهي تشكل المجموعة الأكبر والأهم من مسببات التهاب الفم النوعي Specific St. وأهمها:
عصيات النخر الفموية Oral Fusobacterium Necrophorousأوما تدعى بالجراثيم المغزلية, والعصيات الشعيّة Lignieresi ِActinobacillus التي تصيب اللثة واللسان وتحدثه تقرحات وأفات واضحةعليهما
وداء البيريميات عند الكلاب Leptospirosis Canine
والحمى القلاعية Foot and Mouth Disease عند المجترات وخاصة عند الأبقار
والإسهال الحُموي البقري Bovine Viral Diarrhoea أو مايسمى بالمرض المخاطي المعقد Mucosal Disease Complex, والحمى الرشحية الخبيثة Bovine Malignant Catarrh عند الأبقار, والطاعون البقري(Cattle Plague) Rinderpest , وطاعون المجترات الصغير PPR.
ومرض اللسان الأزرق (الحمى القلاعية الكاذب) Blue Tongue Disease عند الأغنام, ونادراً عند الأبقار,
والشكل الخبيث لجدري الأغنام Sheeppox,
والتهاب الفم الحويصلي Vesicular Stomatitis عند الخيل بالدرجة الأولى ثم الأبقار, وجدري الخيل Horsepox,
والتهاب الأنف والرغامى الخمجي IBR. عند العجول,
والتهاب الجلد البثري ]Dermatitis Pustular (الأكثيما السارية Cont. Ecthyma) عند الحملان والجدايا,
ومرض حداثة السن عند الكلاب Canine Distemper, والتهاب الفم الفطري ويسببه Oidium albicans.





الأعـراض الإكلينيكية: chinical findings
يبدي الحيوان عدم الرغبة في تناول الغذاء كلياً anorexia أو جزئياً Inappetence
بسبب صعوبة عملية المضغ حيث تكون مؤلمة, يقوم بحركات مضغ وتلمظ بالشفاه واللسان
مترافقة بسيلان لعابي مستمر ومتفاوت الحجم, إما رغوي مزبد أوعادي,
وقد يحتوي على الصديد وعلى بعض الخلايا الظهارية المتوسفة من مخاطية الفم فيظهرعكراً.
ينتشر من الفم رائحة كريه, كما يلاحظ تضخم خفيف في حجم العقد اللمفاوية الموضعية في حال الالتهاب الجرثومي فقط.
يلاحظ تورم في وجه الحيوان في حال التهاب الهلل cellulites,
أوحدوث الفلغمون phlegmon المنتشرالذي يشمل النسج الرخوة, وتزداد رغبة الحيوان لشرب الماء.
وفي الالتهابات الثانوية يمكن أن تظهر على الحيوان الصورة المرضية للتسمم الدموي(السمدميّة) toxaemia ,
وتظهر هذه الصورة المرضية في حال غزو عصيات النخر للتجويف الفموي,
أو في حال انتشار الحمات الراشحة في الدم (حُماتميّة) Viraemia, وقد تشاهد الآفات وقد انتشرت إلى أجزاء أخرى من الجسم في بعض الأمراض النوعية كما في مرض الحمى الرشحية الخبيثة وغيره.
وتصنف التهابات الفم وفق علامات الالتهاب و تطوره إلى:
1- التهاب الفم النزلي(الرشحي) St. Catarrah
التهاب حاد منتشر يدعى أيضاً Erythematosa St.
وغالباً ماينجم عن العوامل المسببة الأولية, وتبدو فيه على المخاطية بقع محمرة, أو محتقنة ولامعة, وجافة, ومتوذمة,
وقد تكتسب اللون الأبيض المصفر بسبب تراكم فضلات الغذاء والخلايا الظهارية المتوسفة وخاصة على ظهر اللسان,
وبعد مضي فترة قصيرة على الالتهاب يصبح الفم رطباً ليشكل نموذجاً للطور الأول والثاني لمرض الحمى الرشحية الخبيثة MCF. , والطور الأول لمرض الحمى القلاعية FMD. .
وقد تشترك الحليمات اللسانية Papillae lingualis بالالتهاب فتتوذم وتبدو محتقنة بارزة على سطح اللسان
, و(تدعى هذه الحالة عند المربين بالهاروش).
2- التهاب الفم الحويصلي : Vesicular Stomstitis
تتشكل على المخاطية ولفترة قصيرة حويصلات بحجم حبة العدس أوالحمص
ذات جدار محتقن وممتلئة بسائل مصلي برّاق ومؤلمة, كما هو الحال في طور تشكل الحويصلات في مرض الحمى القلاعية Aphthose St. عند الأبقار, والتهاب الفم الطفحي Exanthem St., والتهاب الفم الحويصلي وخاصة عند الخيل,
ثم لاتلبث أن تنفجر تاركة مكانها تقرحات ضحلة تدل على المرض ذاته.
3- التهاب الفم التسلّخي(التآكلي): . .Erosive St
يبدو النسيج الظهاري لمخاطية الفم منسلخ وما تحته محتقن,
أوأن تظهر على الوسادة السنية والمخطم تسلخات دائرية ضحلة شاحبة إلى برتقالية اللون,
ويظهر هذا الشكل من الالتهاب جلياً في الطور الثاني لمرض الحمى القلاعية FMD.
إثر انفجار الحويصلات, والطاعون البقري, والاسهال المخاطي المعقد MDC., والحمى الرشحية الخبيثةMCF.,
وداء البريميات الكلبية, وداء الكلب الكاذب والتهاب الأنف والرغامى المعدي .IBR عند العجول الفتية, وقليلاً في مرض اللسان الأزرق, وطاعون المجترات الصغيرة .PPR.
4- التهاب الفم القلاعي: Aphthose St
وهو التهاب نموذجي لمرض الحمى القلاعية,
يتميز بتشل حوصلات Bullae أوقلاعات Aphthae صغيرة وكبيرة منتشرة على مخاطية الفم واللسان.
5- التهاب الفم القلاعي الكاذب : Pseudo-aphthose St.
يتميز هذا الشكل من التهاب الفم بتشكل أغشية كاذبة وحطاطات على اللسان رخوة بيضاء رمادية اللون,
ثم تنتشر لتشغل مخاطية الفم بأكملها, ثم تنسلخ هذه الأغشية ويبقى مكانها بقع محتقنة نازفة يشبه التقرحات,
وهذا مايشاهد في مرض اللسان الأزرق عند الأغنام .
5- التهاب الفم التقرحي :Ulcerative St.
تظهر على المخاطية طبقة نخرية مغطاة بطبقة ليفية تنسلخ بعد فترة قصيرة مخلفة تحتها قروحاً نازفة ذات أطراف غير منتظمة, ويلاحظ ذلك في التهاب اللثة عند الكلاب, وفي المرض المخاطي المعقد, والحمى الرشحية الخبيثة, والإصابة بالعصيات الشعيّة, ومرض الطاعون عند الأبقار, وطاعون المجترات الصغيرة, كما تظهر الأفات على اللثة في حال الإصابة بالفطر الشّعي .
6- التهاب الفم الدفتريائي (الغشائي الكاذب) : Diphtheroid St.
يبدأ هذا الشكل من الالتهاب بتشكل أغشية كاذبة صفراء أو بيضاء اللون نتيجة
لتخثر الإفرازات الليفية التي تأخذ قوام الجبنة ملتصقة بالمخاطية, ولدى إزالة هذا الغشاء تظهر المخاطية متقرحة نازفة,
ويسير سيراً حاداً, مما يؤدي إلى تنخر النسيج الظهاري لمخاطية الفم, يتطور هذا الالتهاب في مرض دفتريا الغجول.
7- التهاب الفم المُواتي: Gangrenous St.
يتميز بشدته حيث يعد من أشد أنواع التهابات الفم عامة, وسرعة انتشاره إلى الأطراف المجاورة والأعماق,
ويسيرباحتقان تعفني يعقبه نخر في الغشاء المخاطي ينتهي بتفسخ النسج المصابة بسبب تداخل الجراثيم اللاهوائية وفقدان النسج لمقاومتها الطبيعية, وتميز الإصابة بانتشار رائحة كريهة جداً من الفم,
ويشاهد الأفات على شكل بقع رمادية صفراء أو خضراء اللون محاطة بالنسج الحية المحمرة,
ويرافق الأعراض الموضعية أعراضاً عامة شديدة كالهبوط العام (الوهط) Collapse وضعف النشاط القلبي, والإنتان الدموي (الإنتانمية) Septicaemia, وزوال الحالة العامة للحيوان, مما يؤدي إلى نفوقه خلال أيام قليلة من بدء الإصابة.
8- التهاب الفم الحطاطي(العقدي) : Papular St.
شائع الحدوث, يتميز بظهور حطاطات وعقيدات داكنة حمراء مرتفعة السطح
ومنتشرة على مخاطية الفم وخاصة على الشدق والشفاه واللثة والمخطم وسقف الحلق الصلب,
ويمكن أنه يشكل عرضاً من أعراض الجدري الكاذب عند الأبقار Pseudo-Cowpox, وقد تمتد الإصابة إلى حلمات الضرع. ويشكل هذا الشكل من التهابات الفم إصابة نوعية عند الأبقار Bovine Papular St..

9- التهاب الفم البثري : St. Pustular
يظهر في هذا الالتهاب على السطح الداخلي للشفاه بثرات رمادية اللون بحجم رأس الدبوس أو حبة العدس أو الحمص
ممتلئة بالصديد, وبعد انفجارها تترك مكانها تسلخات محتقنة, ويعد هذا الالتهاب نموذجياً
لمرض جدري الخيل Horsepox, والأكثيما السارية عند الحملان والجدايا, ومرض .IBR عند الأبقار .
10- التهاب الفم الفلغموني: Phlegmonous St.
التهاب حاد ومؤلم يترافق بتشكل بقع قيحية صغيرة منتشرة وعميقة ضمن الفراغ الفموي, ويلاحظ تضخم العقد اللمفاوية ووذمة تحت الفك, ويبدو اللسان متضخماً, ورائحة الفم كريهة مع ارتكاس عام عند الحيوان المصاب. يشاهد في حالة الإصابة بالعصيات الشعّية, والفطر الشعّي.
التشخيص والتشخيص التفريقي: Diagnosis and differerntial diagnosis
يعتمد في تشخيص التهاب الفم على المعلومات المستقاة من صاحب الحيوان واستخلاص تاريخ الحالة,
إلى جانب ملاحظة الأعراض الإكلينيكية العامة, والآفات التي تظهر ضمن الفم .
ففي الالتهاب البسيط الناجم عن تأثير العوامل المسببة الأولية تنحصر الإصابة في
التجويف الفموي دون أن يبدي الحيوان أي ارتكاس عام يذكر.
أما التشخيص التفريقي في الالتهابات الثانوية (الخمجية) فإنه يبدو صعباً لأول الأمر, إلا أنه على جانب من الأهمية,
حيث أن التهاب الفم في هذه الحالة يشكل عرضاً من أعراض الخمج المسبب كما في الأمراض التالية:
- مرض الحمى القلاعية: الذي يصيب المجترات الذي يتميز بشدة سرايته,
- وبآفات تتوضع على حلمات الضرع وبين الأظلاف إلى جانب الفم .
- الحمى الرشحية الخبيثة : الذي يصيب الأبقار فقط , ويظهر التهاب الفم مترافقاً مع الحمى الشديدة وتضخم العقد اللمفاوية والتهاب وتكدر القرنية وأعراض تنفسية شديدة وخاصة الزكام,
- إلى جانب الأعراض العصبية Excitation والهضمية التي تتمثل بالإسهال .
- الطاعون البقري : وهو من الأمراض السارية , تكون فيه الحمى شديدة , إلا أنها تنخفض إلى ما دون الطبيعية عندما يظهرالإسهال المائي الغزيروالمدمى أحياناً, كما يشاهد إدماع مصلي يتحول إلى قيحي, وتظهر الآفات في الفم منتشرة على شكل تآكلات ضحلة مغطاة بترسبات ليفية بنية اللون تشبه النخالة, إلا أنها نادراً ما تظهر على ظهر اللسان .
- المرض المخاطي المعقد : يظهر على الحيوان إلى جانب التهاب الفم (اللثة والسطح الداخلي للشفاه واللثة), الإسهال المائي المخاطي الترافق بالتجفاف(النكاز), والأعراض التنفسية, والعرج , وأحياناً الإجهاض عند الحوامل.
وعد الكلاب يشاهد الالتهاب التقرحي في داء البيريميات Leptospirosis,
أما التهاب الفم الحويصلي الساري فيظهر عند الخيل والبغال والأبقار, ويتميز بتشكل حويصلات على مخاطية الفم بما فيها اللسان تم تنفجر وتترك مكانها تقرحات كما هو الحال في الحمى القلاعية إلا أنها لاتدوم طويلاً.
ويجب الإسراع في وضع التشخبص لالتهابات الفم الثانوية لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المرض المسبب.


المعالجـة :Treatment
عند القيام بالمعالجة يجب التمييز بناء على التشخيص الصحيح بين التهاب الفم الأولي الذي يمكن معالجته موضعياً دون النظر إلى نوعية المسبب, و بين الالتهاب الثانوي الناجم عن الإصابة ببعض الأخماج الحُموية الحادة الذكورة أعلاه والتي لا تقبل المعالجة أساساً كالحمى الرشحية الخبيثة, والطاعون البقري, والإسهال الفيروسي المعقد,
ويشكل النفوق بسببها نسبة عالية عند الأبقار, أما الالتهابات الناجمة عن الحمى القلاعية أو العصيات والفطور الشعّية فإنها تعالج موضعياً وفق ما سيرد ذكره أدناه,
و يفضل في البداية فحص الفراغ الفموي و الأسنان والتاكد من سلامتها وتسوية الحادة منها, وفحص اللسان, و مخاطية الفم بأكملها لتحديد السبب الأولي و إبعاده .
- معالجة التهابات الفم البدئية :
وتتضمن المراحل التالية:
1- غسيل الفم : يغسل الفراغ الفموي بالماء النظيف بوساطة خرطوم أو إجاصة مطاطية, ويمكن إضافة بعض القلويات المخففة إلى الماء مثل بيكربونات الصوديوم, أوإضافة قليل من ملح الطعام, ويمكن إجراء الغسيل بالماء الأوكسجيني Oxygen peroxide المدد بالماء بنسبة 6:1.
2- معالجة الاحتقان: تستعمل المقبضات مثل كلورور الألمنيوم (الشبه Alum ) بنسبة 3%, وحمض البوريك أو بورات الصوديوم Borax بنسبة 2-4%, أو الماء الممزوج مع الخل بنسبة 10%, أو ماء الليمون, أو ماء العفص Tannic acidبنسبة 1-3% , كما يمكن دهن وفرك الفم بُرب البندورة أودبس الرمان مع الملح والثوم مرتين في اليوم ولمدة/2-3/أيام متتالية.
3- تعقيم الفم: من أجل تعقيم الفم تطبق المطهرات الخفيفة كأزرق الميثيلين بنسبة 1-5% , أوبرمنغنات البوتاسيوم بنسبة 01%, والتريبافلافين بنسبة 001%, والريفانول بنسبة 01% والأكريفلافين مع الغلسيرين بنسبة 1% , ومركبات الفينول والكلورهيكزيدين.
كما يمكن استخدام محلول اليود مع الغليسرين 2:1 , أو محلول السلفا مع الغليسرين, أو محلول سلفات النحاس بنسبة 4-5%, أو البوفيدون povidone وهو مستحضر صيدلاني يوجد جاهزاً للاستعمال بعد التمديد بالماء.
4- معالجة سيلان اللعاب :
في حال وجود سيلان لعابي غزير يوصف محلول كلورات البوتاسيم بنسبة 2-5% أو سلفات الأتروبين حقناً تحت الجلد, أومحلول الليغول الذي يتركب من /5غ يود + 10غ يودور البوتاسيم + 100مل ماء مقطر/ أو أن يوصف البوفيدون .


- معالجة التهابات الفم الثانوية :
لاتقبل التهابات الفم الثانوية المعالجة وخاصة التي تشكل منها عرضاً لبعض الأمراض الحُموية الخطيرة كالحمى الرشحية الخبيثة, والطاعون البقري, والإسهال الحُموي المعقد عند الأبقار, وطاعون المجترات الصغيرة وغيره, ويجب اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال هذه الأمراض من تنسيق وحجر صحي وإخبار السلطات حول ذلك. أما في الالتهابات الثانوية الأخرى فتعالج معالجة عرضية مع مراعاة مراحل تطور الإلتهاب و طبيعة المرض الثانوي المسبب, ففي الالتهاب الحويصلي أو القلاعي تزال الحويصلات أو الفقاعات بالمقص و يدهن مكانها بالأزرق الميثيلين بنسبة 1-2 % , أو بحلول يود غليسريني بنسبة 10:1, و في الالتهاب الغشائي الكاذب تزال الأغشية الكاذبة بمحلول قلوي أو بمحلول بورات الصوديم بنسبة 2-5 % ثم يدهن مكانها بالمعقمات الخفيفة ,
وفي الالتهاب التقرحي يغسل تجويف الفم بأحد المحاليل المنظفة ثم بأحد المطهرات المذكورة , أو بمحلول تريبافلافين بنسبة /1/ جزء تريبافلافين إلى /25/ جزء كحول +/50-75/ مل ماء نظيف.
كما يمكن وصف محلول نيترات الفضة بنسبة 5% حيث يساعد هذا المحلول على عزل وإزالة الأجزاء المتنخرة من النسيج الظهاري وتنشيط عملية تجدد الخلايا الظهارية في مخاطية الفم.
ويجب أن تترافق هذه المعالجة بالمعالجة العامة بالصادات الحيوية والسلفاميدات داخلاً لمدة لاتقل عن/4-5/أيام, ويفضل وصف الفيتامينات والمنشطات لرفع المقاومة الطبيعية للحيوان,
كما يجب مراعاة حساسية الفم وتقديم الأغذية السائلة أواللينة السهلة المضغ حتى الشفاء.
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 03-05-2006, 05:21 مساء
الصورة الرمزية لـ Dr.askar
Dr.askar Dr.askar is online now
مدير العلاقات العامة والإعلان
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2006
الإقامة: الطب البيطري
المشاركات: 620
إرسال رسالة عبر  AIM إلى Dr.askar إرسال رسالة عبر MSN إلى Dr.askar إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى Dr.askar Send a message via Skype to Dr.askar
افتراضي

II - إصابات اللسانAffections of the Tongue
1- التهاب اللسان :Glossitis
يتعرض الغشاء المخاطي المغطي للسان للالتهاب, الذي يكون أولياً (بدئياً), أو ثانوياً ذو علاقة بأمراض خمجية مختلفة, ويقسم من حيث سيره إلى حاد .Acute Gl , ومزمن Chronic Gl.,
ويقسم الالتهاب الحاد بدوره إلى: سطحي , وععيق (فلغموني) Myositis.
أ- الالتهاب الحاد: . Acute Gl
يحدث تحت تأثير بعض الأسباب البدئية كالجروح المختلفة وخاصة القطعية منها التي تنجم عن اللجام
أو السقوط على الأرض, والجروح بسبب الأسنان الحادة وسوء الإطباق, والأسباب الأخرى التي ذكرت في بحث التهاب الفم والتي تسبب التهاب الحليمات اللسانية Papillae lingualis (الهاروش),
أما الثانوية فتشمل الحمى القلاعية FMD , والتهاب الجلد البثري الساري Pustular Dermatitis , ومرض اللسان الأزرق,
ومن أهم الأعراض التي تشاهد هي صعوبة في عمليتي المضغ والبلع, والسيلان اللعابي,
وتوذم اللسان وتدليه خارج الفم, يأخذ اللون المائل للزرقة,
يشاهد تورم فلغموني في الحفرة بين فرعي الفك الأسفل وتضخم العقد اللمفاوية الموضعية,
ومع تطور الحالة يصاب رأس اللسان بالنخر, وتتقيح المنطقة تحت اللسانية,
ويظهر على الحيوان المصاب علامات الاختناق والإنتان الدموي (الإنتانمية).

ب- الالتهاب المزمن : Chronic Gl.
تشكل الفطور والعصيات الشعّية السبب الرئيسي في حدوث هذا الالتهاب,
وقد يشاهد عند الأبقار التهاب اللسان المزمن نتيجة لتكررالالتهاب إثر الإصابة بالحمى القلاعية, وبنسبة قليلة جداً في مرض السل TB.والتهاب العضلات الإيزونوفيلي Myositis Chronic Eosinophilicعند الكلاب.ومن أهم أعراضه:
تصلب اللسان Sclerosis Linguae , وتضخمه, وصعوبة في البلع .
ومن الأمراض المزمنة والشائعة التي تصيب اللسان ولاسيما عند الأبقار مرض اللسان المتخشب Wooden Tongue الذي تسببه العصيات الفطرية الشعّية ِActinobacillosis Ligniercaiiِ وهي تشبه الفطر الشعّي,
حيث تدخل هذه العصيات من خلال الجروح بين اللثة والأسنان,
أو من جراء انغراس بعض الأجزاء العلفية المدببة والملوثة بالعامل المسبب في الحفرة على ظهر اللسان.
وتتوضح الإصابة بتشكل أورام حبيبية Granulloma يتراوح حجمها من حبة الحمص حتى حجم الجوزة,
وتأخذ بالكبر تدريجياً, بسبب زيادة حجم المفرزات الصديدية المتجبنة أو المتكلسة داخلها,
مما يسبب تليف عضلات اللسان وزيادة حجمه, ويظهر على سطحه السفلي وعلى جانبيه ما يشبه التسلخات والتقرحات التي تغطي غشاءه الظهاري مما يزيد من الألم وصعوبة البلع وظهور السيلان اللعابي,
كما تتضخم العقد اللمفاوية الموضعية, ويسمع صوت شخير مصحوب بزلة تنفسية Dyspnoea أحياناً.
2- قرحة اللسان الرضحية: Traumatic Ulcer of the Tongue
تتوضع عادة في الانخفاض الموجود على ظهره عند الأبقاروتبدو على شكل مغزل Spendele - Shaped,
وتشكل نسبة الإصابة نحو 6 % من أبقار المزارع,
ويعود السبب في تشكل هذه القرحة إلى عوز بعض الفيتامينات ولاسيما Vit.A , وعوز بعض العناصر المعدنية والنادرة,
كما أن للأسباب الآلية دور في حدوث القرحة, وتظهر القرحة مستديرة الشكل حمراء مغطاة بنسيج حبيبي وبقع نخرية منتشرة.
ومن أعراض قرحة اللسان الرضحية امتناع الحيوان عن تناول الغذاء أو أن يتتناوله ويمضغه ببطء وحذر بسبب الألم,
ويظهر السيلان اللعابي الغزير, ولاتترافق الحالة بارتكاس عام.
وعند الخيل تظهر في الطية اللسانية المزمارية (اللسانية الفَلْكَوية) مايشبه الكيسة تدعى
كيسة قاعدة اللسان Tongue base cyste متدلية أو ملتصقة إلى النسج المجاورة, يبلغ طولها نحو/3/سم,
ومن التوقع أن تحدث ضيق في التنفس وعملية البلع, ومما يزيد من في ضيق التنفس التدريب الشاق والعنيف. تعالج جراحياً.
3- شلل اللسان : Tongue paralysis
يطلق على هذه الحالة أيضاً Glossoplegia, ويقسم إلى شلل متعمم وشلل جزئي
يترافق بتعطل تام أو جزئي في وظيفة اللسان الحركية, ويمكن أن يكون مصدر هذا الشلل عصبياً أو عضلياً.
أ‌- الشلل المركزي: Central neurogenic paralysis
ويحدث نتيجة لشلل العصب تحت اللساني (الزوج الثاني عشر من أعصاب المخ) Hypoglossial nerve,
ويحدث من جهة واحدة أو من جهتين,
ويظهر الشلل المركزي عند الإصابة بأحد الأمراض الخمجية كداء الكلب, أوخناق الخيل,
أو إصابة الطرق التنفسية بأمراض خمجية كذات الرئة وذات الجنب السارية عند الخيل, والتهاب السحايا, والتسمم الوشيقي, وتطور بعض الخراجات والأورام في المخ, والإصابة بالعصيات الشعيّة عند الأبقار.


ب - الشلل المحيطي :neurogenic paralysis Peripheral
وينجم هذا الشكل من الشلل عن جروح اللسان العميقة والتهابه الشديد,
أو في حالة كسر العظم اللامي, أو عظم الفك السفلي .
ويحدث الشلل العضلي للسان من جهة واحدة Unilateral فيبدو اللسان متدلياص ومنحرفاً نحو الجهة السليمة,
أوأن يصاب بالشلل من جهتين Bilateral وهو الكثر شيوعاً فإنه يتدلى من الفم ويضمر ويرافق ذلك صعوبة في عملية البلع .
المعالـجة : Treatment
تطبق في الالتهاب البدئي المعالجة المستخدمة في التهاب الفم ذاتها,
وحال توذم اللسان ينصح بغسيل الفراق الفموي بالماء النظيف بتنكيس رأس الحيوان إلى أسفل وضخ الماء من زاوية الفم بوساطة محقن من البلاستيك أو إجاصة مطاطية.
أما في الالتهابات الثانوية فجب العمل على وضع تشخيص صحيح للمرض الخمجي المسبب بغية اتخاذ الإجراءات اللازمة حياله.
أما قرحة اللسان الرضحية فتعالج بإزالة السبب إن أمكن تحديده , ثم تدهن القرحة باليود الغليسيريني بنسبة 1:1 , أو 1:2 , أو أن تدهن بمحلول نيترات الفضة بنسبة 3% مرتين في اليوم مع مراعاة تقديم الأغذية الطرية والرطبة حتى الشفاء, واستكمالاً للمعالجة يوصف فيتامين A حقناً أو بإضافته إلى بعض العناصر المعدنية إلى العليقة.
ومن أجل معالجة مرض اللسان المتخشب يجب أولاً كشط اللسان بقدر الإمكان لإزالة الطبقة المتنخرة,
وفي حال حدوث نزيف فيوقف بالمقبضات كمحلول الشبة بنسبة 3-5% أو بمحلول فوق كلورور الحديد بنسبة 5%,
وإذا عثرعلى أورام فتفتح بالمشرط ثم يدهن مكان الإصابة بصبغة اليود بنسبة 3-5%, ويمكن وصف مركبات اليود مثل يودور البوتاسيوم عن طريق الفم Per Os بجرعة/5-20 /غ يومياً لفترة طويلة تستمر أيام عدّة حسب شدة الحالة,
ويمكن حقن محلول يودور البوتاسيوم الطازج تحت اللسان وعلى جانبيه ثلاث مرات مرة كل /10/أيام,
كما يعد العامل المسبب حساساً للبنسيللين والستريبتوميسين,
لذا يفضل استخدامهما حقناً في العضل بجرعات تتناسب مع وزن الحيوان ولفيرة مناسبة .
وأخيراً يجب الإشارة إلى أن شلل اللسان البدئي وخاصة المحيطي غالباً ما يشفى تلقائياً إثرمضي نحو/6/أسابيع على الإصابة , ويمكن تطبيق المعالجة الفيزيائية بتدليك اللسان, ووصف الاستركنين حقناً تحت الجلد,
أو مجموعة فيتامين B المركب حقناً في العضل, وخلاصة الجوز المقيئ عن طريق الفم لتسريع الشفاء,
ويفضل عدم إعطاء الحيوان المصاب أية سوائل أو غذاء عن طريق الفم إلى حين حدوث الشفاء تجنباً لحدوث بلع خاطئ وتطور التهاب القصبات والرئة الاستنشاقي, وفي حال عدم استجابة الحيوان للمعالجة خلال /3/أسابيع يجب تنسيقه .

III - إصابات الغدد اللعابيةAffections of the Salivery Glands
تتعرض الغدد اللعابية لإصابات مختلفة أهمها الالتهاب Sialoadenitis, والرضوح, والتحصي اللعابي Sialolithiasis , والقيلة المخاطية Mucocele, والأورام وغيرها.
ومن أهم مظاهر إصابتها السيلان اللعابي (الإلعاب), وهي شائعة عند الأبقار, وقليلة المصادفة عند الخيل.
1 – سيلان اللعاب(الإلعاب)Ptyalism , Sialorrhoea
تتميز هذه الحالة بتراكم اللعاب ضمن الفم, مما يجعله يسيل خارج الفم بسبب بتعذر ابتلاعه جزئياً أو كلياً.
أو بسبب إفرازه الغزير Hypersecration.
الأسباب :Etiology
1- الأسباب الأولية: Agents Primary
- التهابات الفم, وإصابات الغدد اللعابيية, وإصابات اللسان , والأسنان.
- تعرض الحيوان لبعض التسممات Poisonings وخاصة الكيميائية منها, كالتسمم بمركبات البيزموت, والرصاص, والزئبق, واليود, ومركبات الفوسفور العضوية أو التسسمم بمقلدات اللاودي, أو التسمم في المراعي ذات النباتات البقولية وغيرها.
- إعطاء الحيوان بعض العقاقير التي تثير إفراز اللعاب عن طريق تنبيه الأعصاب اللاودية, كالأريكولين, والبيلوكاربين, واللانتين وغيره.
- حقن مهدئ Xylasine للأبقار بقصد تهدئة الحيوان والتدخل الجراحي, وكذلك الحقن السريع للمصل السكري عالي التركيزضمن الوريد.
- نقل الأبقار بالحافلات المكشوفة لمسافات بعيدة وتعرضها للتيارات الهوائية أثناء ذلك.
2- الأسباب الثانوية: Secondary Agents
هناك بعض الأمراض الخمجية التي تترافق بالإلعاب وتتضمن:
داء الكلب, والحمى القلاعية, والحمى الرشحية الخبيثة, والكزاز, والطاعون البقري, والإسهال الحموي عند الأبقار, و التسمم الوشيقي Botulism, ومرض دفتريا العجول الذي تسببه عصيات النخر.
- الإصابة ببعض المراض الاستقلابية كما في الشكل العصبي لمرض تخلون الدم Ketosis, وكزز العبورTransport tetany, وكزز المراعي Grass tetany, ومتلازمة تشحم الكبد عند الأبقار .FLS.
- الأورام Neoplasma
- انسداد البلعوم أو شلله, وشلل اللسان, وكسور الفك السفلي .
- انسداد المريء أو شلله .
- التهاب الشبكية والصفاق الرضحي عند الأبقار, إلى جانب إصابات المعدة عند الحيوانات الأخرى .
الأعراض الإكلينيكية: chinical findings
في الإصابات البدئية لايشاهد على الحيوان سوى السيلان اللعابي, إلى جانب امتناعه جزئياً أو كلياً عن تناول الغذاء,
و لدى فحص التجويف الفموي قد يلاحظ علامات التهاب بسيط, ومن المحتمل العثور على جسم غريب منغرس في مخاطيته, وفي حال التأكد من سلامة التجويف الفموي يجب أن يمتد الفحص ليشمل البلعوم أيضاً,
إلى جانب فحص الميزابة المريئية من الخارج وتقصي لمعة المريء باللي المعدي.
أما في الحالات الثانوية فإن السيلان اللعابي غالباً ما يقيم كعرض من الأعراض المرضية العامة التي تترافق بالمميزة للمرض الخمجي المسبب لسيلان اللعاب, وكذلك الحال في التسممات حيث تظهر على الحيوان علامات التسمم واضحة كالمغص والتقيؤ, والإسهال النزفي, والشلل أحياناً إلى جانب التهاب الفم والسيلان اللعابي.
التشخيص : Diagnosis
يعتمد في وضع التشخيص علىالمعلومات المستقاة من صاحب الحيوان بالحصول على تاريخ الحالة
ولا سيما في حالات الاشتباه بالتسمم .
ثم يفتح الفم ويفحص بدقة بغية العثور على السبب,
كما يجب إخضاع الحيوان لفحص إكلينيكي شامل للكشف عن مرض معد أو عضوي أدى إلى سيلان اللعاب,
ومن الأهمية بمكان الانتباه عند فحص الفم ولا سيما عند الكلاب والقطط أخذ الحذرلأنه من المحتمل أن يكون الحيوان حاملاً لداء الكلب أو مصاباً به .
المعالجة : Treatment
تطبق المعالجة على ضوء التشخيص, ففي الحالات البدئية يستبعد السبب أولاً, ثم تطبق بعض المقبضات الغذائية بدهن الفم بدبس الرمان أو برب البندورة أو بالليمون مع الملح مرتين أو ثلاث مرات في اليوم,
كما يمكن استخدام محلات النظير الودي كسلفات الأتروبين والسكوبولامين حقناً تحت الجلد,
ومن العقاقير المحلة للنظير الودي أيضاً الهيوسين Hyoscine والهيوسيامين Hyoscyamine والإرجوتامين Ergotamine وغيره, أو أن تستخدم المهدئات Ataractics مثل ِِ .Acepromazineومن المفيد
وصف كلورات البوتاسيوم أو الليغول موضعياً داخل الفم فإن ذلك يساعد في تخفيف السيلان اللعابي من الفم,
أما في الحالات الثانوية فيجب العمل على عزل الحيوانات المصابة فوراً,
وتحصين السليمة منها باللقاح المضاد للمرض المسبب,
وتنسيق المصابة بأمراض معدية غير قابلة للمعالجة كالحمى الرشحية الخبيثة, و الطاعون البقري و غيره, وفي الحمى القلاعية تعالج الآفات في الفم بالمقبضات والمعقمات الموضعية كما ذكر سابقاً ,
أما التسممات فتعالج بمضاداتها. وعند الاشتباه بداء الكلب يحجر الحيوان لمدة /14-20/ يوماً لمراقبة تتطورالأعراض عند الحيوان بغية اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المرض.
2 – التهاب الغدة النكفيةParotitis
يصيب معظم أنواع الحيوانات وفي مقدمتها الأبقارثم الخيول.
الأسباب Etiology:
1- الأسباب الأولية :Agents Primary
تتضمن الأسباب الأولية :
أ - الرضوح الموضعية التي تحدثها النباتات العلفية ذات الأشواك والتي يمكنها أن تدخل إلى الغدة عن طريق قناة ستينونduct Stensen التي تنفتح على التجويف الفموي بحلمتها عند الضاحك الأعلى والأخير,
وغالباً ما تكون هذه النباتات ملوثة بأنواع مختلفة من الجراثيم التي تسبب التقيح.
ب - امتداد الالتهابات المجاورة إلى الغدة ذاتها,
و مما يجب ذكره أن التهاب الغدة النكفية الساري عند الإنسان P.epidemica يسببه حمة راشحة من نوع خاص,
وأن مجموعة من الأبحاث تشير إلى وجود مثل هذا الالتهاب الحُموي عند أنواع الحيوانات المختلفة .
ج - عوز فيتامين A حيث يعد من العوامل المساعدة على التهاب الغشاء المخاطي لقناة ستينون, إذ أن عوز هذا الفيتامين يساعد على تشكيل الحصيات اللعابية ٍSialoliths ((Salivary calculi التي بدورها تسبب التهاب الغدة النكفية وخاصةً عند العجول والأبقاروبنسبة أقل عند الخيل, كما يمكن أن تتشكل الحصاة اللعابية نتيجة لدخول جسم غريب و ترسب أملاح الكالسيوم علي سطحه
2- الأسباب الثانوية : Secondary Agents
يكون التهاب الغدة النكفية ثانوياً لمرض خناق الخيل وأنفلونزا الخيل, ومرض حداثة السن عند الكلاب, وطاعون الكلاب, وإصابة الغدة ذاتها بالفطر الشعّي أوبالعصيات الشعّية, ومرض السل (التدرن )عند الأبقار, والأورام النمائية المختلفة,
والسل الكاذب عند الأغنام والماعز.
هذا ويعد التهاب الغدة النكفية واحد من العلامات المرضية المميزة لذات الرئة وذات الجنب السارية Pleuro-pneumonia Contagiousعند الخيل و الأبقار.
الأعراض الإكلينيكية : Clinical findings
تعد الأبقار أكثر أنواع الحيوانات تعرضاً لهذه الإصابة, يليها الخيل ثم الكلاب.
ويحدث الالتهاب من جهة واحدة أو من الجهتين, وتبدو الأعراض متباينة وفقاً لتطور مراحل الالتهاب,
ففي الشكل وحيد الجانب غالباً ما يكون الالتهاب حاداً و منتشراً, فيحدث ترفع في حروري عند الحيوان المريض,
وتبدو الغدة النكفية متورمة من جهة واحدة, ونادراً ما تتورم من الجهتين,
ويلاحظ على الحيوان وهو يميل برأسه نحو الجهة السليمة, أو يمد برأسه إلى الأمام في حالة الالتهاب ثنائي الجانب,
وعندما يصبح الالتهاب منتشراً ومسيطراً على المنطقة بأكملها فتصبح عملية البلع صعبة Disphagia ,
كما يلاحظ البهر Dyspnoea , وعندما يحدث الورم ضغطاً متزايداًعلى الحنجرة يصبح الشهيق والزفير شخيرياً,
ويشاهد سيلاناً لعابياً خفيفاً مع الشعور برائحة كريهة تنتشر من الفم ,
وبالجس على المنطقة يشعر الفاحص بسخونتها و حساسيتها للضغط بسبب الألم ,
وعندما يأخذ الالتهاب منحى التقيح فإن قوام الغدة يصبح متموجاً بسبب تراكم الصديد ضمنها ويسيل عبر قناة ستينون ليصب في التجويف الفموي, ويكشف عن ذلك بالجس الخارجي على المنطقة,
وقد شوهدت بعض الحالات التي انفتح فيها الخراج وسال الصديد عبر ناسورلعابي نحو تجويف الفم,
إلا أن أكثر الحالات تفتح نحو الخارج , كما ترافقت بعض الحالات بالعرج وعدم الرغبة بالحركة.
وعندما يتحول الالتهاب إلى الشكل المزمن تخف حدته, أو أن يزول الألم نهائياً, وتأخذ المنطقة القوام الصلب
بسبب تليف الغدة, أو أن يتليف بعض الفصوص دون الأخرى من الغدة مما يكسبها قواماً صلباً غير متجانس.
سير المرض والإنذار: Prognosis
يسير التهاب الغدة النكفية الحاد ويتطور تطوراً سليماً, ويشفى بالمعالجة الصحيحة والسريعة, إلا أنه في الالتهاب الصديدي من الممكن بقاء ما يشبه الناسور, أما إذا أخذ الشكل المزمن فيصبح التكهن بالحالة سيئاً بسبب التليف مما يجعل من عملية المعالجة وحدوث الشفاء التام أمرغير ممكن ولا سيما إذا كان لهذا الالتهاب علاقة بالأورام النمائية .
وقد تحدث بعض المضاعفات كالبهر الشخيري نتيجة لضغط الورم على الحنجرة, أو أن يصاب الحيوان بشلل العصب الوجهي و غيره. يدوم المرض نحو /1-2/أسبوع و يشفى الحيوان خلال هذه الفترة إثر تطبيق المعالجة الصحيحة,
أما أن تتقيح الغدة فهو الأمر الغالب و المتوقع, حيث تبدأ الأعراض العامة بالوضوح كارتفاع درجة حرارة الحيوان, والهبوط العام, والقهم, وتصبح الغدة لينة الملمس وساخنة و يتشكل مناطق منتفخة و متموجة قد تبلغ من الحجم ما يعادل حجم البيضة,
و تمثل هذه المناظق خراجات تطرح بمحتوياتها إلى الخارج أو عبر قناة ستينون إلى داخل الفراغ الفموي,
الأمر الذي يؤدي إلى حدوث اختلاطات جانبية على جانب من الخطورة كالتهاب البلعوم أو التهاب الأمعاء الصديدي,
أو التهاب شفاف القلب التقيحي أو التهاب الرئة ذو الطبيعة القيحية .
التشخيص iagnosis
يعد التشخيص في هذا الحال سهلاً , ويعتمد على الأعراض الإكلينيكية الموضعية,
إلا أنه من الضروري تمييز التهاب الغدة النكفية عن:
- التهاب البلعوم : الذي يرافقه السعال والسيلان الأنفي الغزير, واضطراب عملية البلع إلى جانب حساسية منطقة البلعوم للضغط وتوذمها وتضخم العقد اللمفاوية المجاورة .
- التهاب الردب السمعي الكاذب: يصيب الخيول فقط, و يظهر في مكان قريب من توضع الغدة النكفية وله أعراض مميزة.
ويمكن لالتهاب الغدة النكفية أن يختلط مع سل العقد اللمفاوية تحت الفكية أو مع خناق الخيل, إلا أن الورم والخراجات في مثل هذه الحالة تكون في العمق ويصعب الشعور بها بالجس, و لا يلاحظ سيلان اللعاب .
- ورم الفطر الشعّي : يتميز الورم في هذه الإصابة بتوضعه في النسيج العظمي للفك الأسفل (الفك المتورم) ويحدث فيه تورمات وتشوهات غير عكوسة على شكل ورم صلب وثابت غير متحرك, ومحدود.
المعالجة :Treatment
يجب تحديد أسلوب المعالجة وفقاً لسير ا