soon
29-11-2006, 11:19 PM
سوق اللحوم البيضاء والبيض بالمملكة
تعتبر لحوم الدواجن أحد أهم المصادر الرئيسية للحصول على البروتين الحيواني إذ تتراوح نسبة البروتين فيها ما بين 25 و 30 وحدة بروتين في كل 100 وحدة من اللحم المستهلك وهي بذلك تفوق اللحوم الحمراء والأسماك من حيث نسب وجود البروتين بها وبخاصة في لحوم الدجاج فنسبة البروتين في اللحوم الحمراء لا تزيد عن 27% وفي الأسماك لا تزيد عن 29% غير أن درجة وجود البروتين في كل نوع من أنواع الدواجن تختلف عن الأنواع الأخرى ومن المعروف أن الإنسان يحتاج إلى 70 جراما من البروتين الحيواني في المتوسط يوميا وبالتالي فان رطلا من لحوم الدواجن أي ما يعادل نصف دجاجه متوسطة الحجم يكفى لمد احتياجات جسم الإنسان بما يحتاجه من بروتين حيواني طوال اليوم دون الحاجة إلى تناول أي مصدر أخر من مصادر البروتين وذلك علاوة على أن هذه الكمية توفر 300 سعر حراري لجسم الإنسان .
وتتميز الدواجن عن غيرها من مصادر اللحم بان نسبة التصافي أي اللحم الناتج عن ذبح الدجاجة تصل إلى 63 % في المتوسط من وزنها في حين انه في المواشي والأغنام تتراوح النسبة ما بين 50% و 60% من وزن الذبيحة وبالتالي فان الدواجن تعد مصدرا اقتصاديا أيضا من مصادر اللحم علاوة على أن نسبة البروتين التي يعطيها لحمها عالية
كذلك فان لحم الدواجن سهل الهضم والامتصاص وتصل نسبة هضمها وامتصاصها إلى 97 % مثلها في ذلك مثل اللحوم الحمراء والأسماك
هذا علما بان نقص البروتين في جسم الإنسان يؤدي إلى ظهور أعراض أمراض سوء التغذية ويضعف الجسم عن القيام بوظائفه الحيوية وتتفاقم الأمراض وتزداد المشاكل الصحية بجسم الإنسان نتيجة لنقص البروتين في حالات الحمل والرضاعة والطفولة والمراهقة
كما أن لحوم الدواجن تعتبر مصدر من مصادر الدهون حيث تحتوى على 8% من الدهون فترجع أهمية الدهون لجسم الإنسان في قيامها بالوظائف التالية:-
1- تعتبر الدهون مصدرا هاما لإمداد الجسم بالطاقة الحرارية اللازمة له والدهون الموجودة بلحوم الدواجن تحتوى على قيمة سعريه حرارية عالية
2- تعمل الدهون كطبقة عازلة تحت الجلد فتمنع فقد كميات كبيرة من حرارته في الجو البارد كما إنها تحمل المركبات المولدة لفيتامين ( د ) في هذه الطبقة حيث تتحول بفضل الأشعة فوق البنفسجية إلى فيتامين ( د ) ذائب وذلك عند التعرض لأشعه الشمس كذلك فإنها تساعد على نعومة الجلد ومنع جفافه
3- تقوم الدهون بوظيفتها كحامل للفيتامينات الذائبة فيها فتعمل على إيصالها لجميع أجزاء جسم الإنسان وهى التي تمد الإنسان بالأحماض الدهنية اللازمة لنمو جسم الإنسان وحمايته من العديد من الأمراض وقد يؤدى نقص تلك الأحماض الدهنية إلى وقف النمو وفقدان القدرة على التوالد والتعرض لأمراض أخرى وترجع أهمية الدهون الموجودة في لحم الدواجن إلى قابلية المتناول منها للهضم والامتصاص إذ تصل نسبة الهضم والامتصاص من الدهون الناشئة عن لحوم الدواجن إلي 95 % ومن المعلوم أن جسم الإنسان يجب أن يستمد ما بين 20 % و 25 % من السعرات الكلية اللازمة يوميا من الدهون
كما أن لحوم الدواجن تعتبر مصدر من مصادر الفيتامينات والمعادن حيث أنها غنية بالفيتامينات الضرورية للإنسان وفيما يلي أهم أنواع الفيتامينات التي يتم الحصول عليها من لحوم الدواجن :
· فيتامين ( أ ) الموجود بأكباد الطيور وهو يساعد على تقوية البصر وعلاج أمراض العشى الليلي
·مجموعه فيتامين ( ب ) الموجود بلحوم الدواجن وهى تساعد على فتح الشهية وتمنع ظهور مرض البري بري وتنشط الخلايا وتساعد في تمثيل الكربوهيدرات كما تنمع الإجهاد العصبي واضطرابات الكبد وتمنع أيضا ظهور مرض البلاجرا وتحسن كفاءة التمثيل الغذائي وتلزم للتناسل وتمنع الأنيميا وتختلف درجة احتواء لحوم الدواجن على الفيتامينات السابق ذكرها تبعا لعمر الطير وسلالته وطريقه تغذيته وأسلوب حفظة وطهيه وفضلا عن الفيتامينات فان لحوم الدواجن تحتوي على عدة معادن ذائبة لازمه لبناء جسم الإنسان من عظام وانسجه ودم ومن أمثله هذه المعادن الفوسفور الذي يدخل كعامل أساسي في بناء العظام والخلايا ويساعد في تنظيم تكوين الدم علاوة على إنتاج الطاقة العصبية
· كذلك تحتوى لحوم الدواجن على معدن الحديد الذي يعد عاملا أساسيا في إنتاج هيموجلوبين الدم ويمنع ظهور الأنيميا الغذائية
ومع التقدم الصناعي تحولت تربية الدواجن إلى صناعه كبيرة تدر دخلا عاليا وتعمل على حل مشكلة الغذاء كذلك صارت صناعه من الصناعات الأساسية وترتبت عليها صناعات أخرى مرتبطة بها.
وكثير من الدول تعتبر تربية الدواجن من أهم مصادر دخلها القومي مثل الدانمارك وفرنسا والبرازيل وكثير من الدول الأخرى ولم تقتصر تلك الصناعة على الدول الزراعية فحسب بل تعدتها لتكون صناعه يمكن أن تقام في أية دوله يمكنها توفير التكنولوجيا اللازمة لقيام هذه الصناعة
ولقد أشارت دراسة قامت بها الغرفة التجارية الصناعية بجدة حول سوق اللحوم البيضاء إلى الأسباب التي أدت لازدهار صناعه الدواجن في العصر الحديث كما يلي :
· انتشار المزارع الكبيرة والمتخصصة في التربية مما أدي إلى التوفير في تكاليف التفريخ
· بدء التناقص في الإنتاج العالمي من اللحوم الحمراء بالقياس مع التزايد في تعداد السكان مما أوجد حتمية التفكير في إيجاد مصادر بديله للحوم وعلى راس هذه البدائل لحوم الدجاج
· التقدم التكنولوجي المذهل في صناعه تربية الدواجن مما جعل إنشاء مزرعة دواجن في بلد صحراوي معادلا لإنشائها في بلد زراعي فجميع مستودعات تربية الدواجن مكيفة الهواء وتقديم الغذاء والأعلاف للدواجن يسير بطريقة إلية وكذلك عمليات التنظيف والاضاءه الملائمة مما جعل في المكان إنشاء العديد من مزارع الدواجن في أي بلد دون التقيد بحالة الطقس أو الظروف الاخري المحيطة بالتربية التقليدية للدواجن
· انتشار مصانع الأعلاف وتنوع مصادر الحصول على تلك الأعلاف الأمر الذى أدي إلى سهوله إنشاء المزارع الكبيرة دون التقيد بما إذا كانت ألمنطقه المنشأ فيها المزرعة زراعية أم جدباء
·التقدم البيطري في مجال تربية الدواجن واكتشاف العديد من الأمصال واللقاحات التي تعمل على المحافظة على صحة الدواجن وتحسينها من جهة وعلى زيادة إنتاجها من اللحم من جهة أخرى
· نشأة العديد من مراكز الأبحاث الدولية التي أوجدت طرقا جديدا للتهجين بين أنواع الدواجن المختلفة مما نتج عنه سلالات جديدة تعطى انتاجا عاليا من اللحم في اقل زمن ممكن
· تغيير الأنماط الاستهلاكية للأفراد وزيادة الوعي لديهم مما زاد من تفهم الناس لأهمية وفوائد لحوم الدجاج علاوة على الطعم المستساغ للحوم الدواجن
· رخص أسعار لحوم الدواجن بالمقارنة باللحوم الحمراء مما جعل أصحاب الدخول المتوسطه والمحدودة يفضلون شراءها على شراء اللحوم الحمراء
· انتشار وسائل الحفظ والتبريد سواء بالمتاجر أو بالمنازل الأمر الذى نتج عنه زيادة في الاستهلاك وكان له عظيم الأثر في ازدهار صناعه تربية الدواجن عالميا
· ازدهار صناعه تعليب الدواجن وحفظها وطهيه مما اثر أيضا وبطريقه ايجابية على ازدهار صناعه تربية الدواجن
· بيع الدواجن مذبوحة ومعده للاستهلاك وفر الكثير من الجهد والوقت الذى تبذله ربات البيوت والطباخون في ذلك مما أدى إلى زيادة إقبالهم عليها
· انتشار المطاعم والمحلات المخصصة لبيع الدواجن المشوية أو المقلية بطريقه جديدة تضيف طعما لذيذا ومستساغا للدجاج على وجه الخصوص أدى إلى الإكثار من استهلاك لحوم الدواجن وبالتالي الإكثار من إنتاجها
· اهتمام الدول بتنظيم إنتاج الدواجن ووضع القواعد والنظم الصحية والفنية لضمان نجاح تربيتها أدى ذلك إلى ازدهار هذه الصناعة
ولقد أدت هذه العوامل جميعا إلى زيادة الاستثمارات المستخدمة في صناعه تربية الدواجن كما انه ترتب على ذلك نشاه صناعات جديدة مرتبطة بتربية الدواجن ومن أمثلتها مايلي :
- صناعة تجهيز وتوضيب اللحوم وحفظ لحوم الدواجن
تعتبر هذه الصناعة وليده صناعه تربية الدواجن حيث أن مزارع الدجاج غالبا ما تختص بتربية وإنتاج الدجاج سواء اللاحم من أو البياض وغالبا ما يكون إنتاج هذه المزارع كبيرا جدا بحيث يصعب تسويقه حيا ووصوله إلى المستهلك في حاله صحية جيده ولقد أصيبت مزارع التربية بخسائر فادحه ناشئة عن وفاة كميات لايستهان بها من الدجاج أثناء النقل أو التخزين لدى المتاجر فترة ما إلى حين بيعه فضلا عن زيادة تكلفة التغذية لهذا نشأت صناعه توضيب وتجهيز وحفظ الدواجن وصارت من أهم الصناعات المرتبطة بتربيه الدواجن حيث تهتم هذه ألصناعه بذبح الدواجن وتنظيفها وتعبئتها في أكياس وحفظها مبرده حتى تصل إلى المستهلك سليمة وسهله الإعداد
تعتبر لحوم الدواجن أحد أهم المصادر الرئيسية للحصول على البروتين الحيواني إذ تتراوح نسبة البروتين فيها ما بين 25 و 30 وحدة بروتين في كل 100 وحدة من اللحم المستهلك وهي بذلك تفوق اللحوم الحمراء والأسماك من حيث نسب وجود البروتين بها وبخاصة في لحوم الدجاج فنسبة البروتين في اللحوم الحمراء لا تزيد عن 27% وفي الأسماك لا تزيد عن 29% غير أن درجة وجود البروتين في كل نوع من أنواع الدواجن تختلف عن الأنواع الأخرى ومن المعروف أن الإنسان يحتاج إلى 70 جراما من البروتين الحيواني في المتوسط يوميا وبالتالي فان رطلا من لحوم الدواجن أي ما يعادل نصف دجاجه متوسطة الحجم يكفى لمد احتياجات جسم الإنسان بما يحتاجه من بروتين حيواني طوال اليوم دون الحاجة إلى تناول أي مصدر أخر من مصادر البروتين وذلك علاوة على أن هذه الكمية توفر 300 سعر حراري لجسم الإنسان .
وتتميز الدواجن عن غيرها من مصادر اللحم بان نسبة التصافي أي اللحم الناتج عن ذبح الدجاجة تصل إلى 63 % في المتوسط من وزنها في حين انه في المواشي والأغنام تتراوح النسبة ما بين 50% و 60% من وزن الذبيحة وبالتالي فان الدواجن تعد مصدرا اقتصاديا أيضا من مصادر اللحم علاوة على أن نسبة البروتين التي يعطيها لحمها عالية
كذلك فان لحم الدواجن سهل الهضم والامتصاص وتصل نسبة هضمها وامتصاصها إلى 97 % مثلها في ذلك مثل اللحوم الحمراء والأسماك
هذا علما بان نقص البروتين في جسم الإنسان يؤدي إلى ظهور أعراض أمراض سوء التغذية ويضعف الجسم عن القيام بوظائفه الحيوية وتتفاقم الأمراض وتزداد المشاكل الصحية بجسم الإنسان نتيجة لنقص البروتين في حالات الحمل والرضاعة والطفولة والمراهقة
كما أن لحوم الدواجن تعتبر مصدر من مصادر الدهون حيث تحتوى على 8% من الدهون فترجع أهمية الدهون لجسم الإنسان في قيامها بالوظائف التالية:-
1- تعتبر الدهون مصدرا هاما لإمداد الجسم بالطاقة الحرارية اللازمة له والدهون الموجودة بلحوم الدواجن تحتوى على قيمة سعريه حرارية عالية
2- تعمل الدهون كطبقة عازلة تحت الجلد فتمنع فقد كميات كبيرة من حرارته في الجو البارد كما إنها تحمل المركبات المولدة لفيتامين ( د ) في هذه الطبقة حيث تتحول بفضل الأشعة فوق البنفسجية إلى فيتامين ( د ) ذائب وذلك عند التعرض لأشعه الشمس كذلك فإنها تساعد على نعومة الجلد ومنع جفافه
3- تقوم الدهون بوظيفتها كحامل للفيتامينات الذائبة فيها فتعمل على إيصالها لجميع أجزاء جسم الإنسان وهى التي تمد الإنسان بالأحماض الدهنية اللازمة لنمو جسم الإنسان وحمايته من العديد من الأمراض وقد يؤدى نقص تلك الأحماض الدهنية إلى وقف النمو وفقدان القدرة على التوالد والتعرض لأمراض أخرى وترجع أهمية الدهون الموجودة في لحم الدواجن إلى قابلية المتناول منها للهضم والامتصاص إذ تصل نسبة الهضم والامتصاص من الدهون الناشئة عن لحوم الدواجن إلي 95 % ومن المعلوم أن جسم الإنسان يجب أن يستمد ما بين 20 % و 25 % من السعرات الكلية اللازمة يوميا من الدهون
كما أن لحوم الدواجن تعتبر مصدر من مصادر الفيتامينات والمعادن حيث أنها غنية بالفيتامينات الضرورية للإنسان وفيما يلي أهم أنواع الفيتامينات التي يتم الحصول عليها من لحوم الدواجن :
· فيتامين ( أ ) الموجود بأكباد الطيور وهو يساعد على تقوية البصر وعلاج أمراض العشى الليلي
·مجموعه فيتامين ( ب ) الموجود بلحوم الدواجن وهى تساعد على فتح الشهية وتمنع ظهور مرض البري بري وتنشط الخلايا وتساعد في تمثيل الكربوهيدرات كما تنمع الإجهاد العصبي واضطرابات الكبد وتمنع أيضا ظهور مرض البلاجرا وتحسن كفاءة التمثيل الغذائي وتلزم للتناسل وتمنع الأنيميا وتختلف درجة احتواء لحوم الدواجن على الفيتامينات السابق ذكرها تبعا لعمر الطير وسلالته وطريقه تغذيته وأسلوب حفظة وطهيه وفضلا عن الفيتامينات فان لحوم الدواجن تحتوي على عدة معادن ذائبة لازمه لبناء جسم الإنسان من عظام وانسجه ودم ومن أمثله هذه المعادن الفوسفور الذي يدخل كعامل أساسي في بناء العظام والخلايا ويساعد في تنظيم تكوين الدم علاوة على إنتاج الطاقة العصبية
· كذلك تحتوى لحوم الدواجن على معدن الحديد الذي يعد عاملا أساسيا في إنتاج هيموجلوبين الدم ويمنع ظهور الأنيميا الغذائية
ومع التقدم الصناعي تحولت تربية الدواجن إلى صناعه كبيرة تدر دخلا عاليا وتعمل على حل مشكلة الغذاء كذلك صارت صناعه من الصناعات الأساسية وترتبت عليها صناعات أخرى مرتبطة بها.
وكثير من الدول تعتبر تربية الدواجن من أهم مصادر دخلها القومي مثل الدانمارك وفرنسا والبرازيل وكثير من الدول الأخرى ولم تقتصر تلك الصناعة على الدول الزراعية فحسب بل تعدتها لتكون صناعه يمكن أن تقام في أية دوله يمكنها توفير التكنولوجيا اللازمة لقيام هذه الصناعة
ولقد أشارت دراسة قامت بها الغرفة التجارية الصناعية بجدة حول سوق اللحوم البيضاء إلى الأسباب التي أدت لازدهار صناعه الدواجن في العصر الحديث كما يلي :
· انتشار المزارع الكبيرة والمتخصصة في التربية مما أدي إلى التوفير في تكاليف التفريخ
· بدء التناقص في الإنتاج العالمي من اللحوم الحمراء بالقياس مع التزايد في تعداد السكان مما أوجد حتمية التفكير في إيجاد مصادر بديله للحوم وعلى راس هذه البدائل لحوم الدجاج
· التقدم التكنولوجي المذهل في صناعه تربية الدواجن مما جعل إنشاء مزرعة دواجن في بلد صحراوي معادلا لإنشائها في بلد زراعي فجميع مستودعات تربية الدواجن مكيفة الهواء وتقديم الغذاء والأعلاف للدواجن يسير بطريقة إلية وكذلك عمليات التنظيف والاضاءه الملائمة مما جعل في المكان إنشاء العديد من مزارع الدواجن في أي بلد دون التقيد بحالة الطقس أو الظروف الاخري المحيطة بالتربية التقليدية للدواجن
· انتشار مصانع الأعلاف وتنوع مصادر الحصول على تلك الأعلاف الأمر الذى أدي إلى سهوله إنشاء المزارع الكبيرة دون التقيد بما إذا كانت ألمنطقه المنشأ فيها المزرعة زراعية أم جدباء
·التقدم البيطري في مجال تربية الدواجن واكتشاف العديد من الأمصال واللقاحات التي تعمل على المحافظة على صحة الدواجن وتحسينها من جهة وعلى زيادة إنتاجها من اللحم من جهة أخرى
· نشأة العديد من مراكز الأبحاث الدولية التي أوجدت طرقا جديدا للتهجين بين أنواع الدواجن المختلفة مما نتج عنه سلالات جديدة تعطى انتاجا عاليا من اللحم في اقل زمن ممكن
· تغيير الأنماط الاستهلاكية للأفراد وزيادة الوعي لديهم مما زاد من تفهم الناس لأهمية وفوائد لحوم الدجاج علاوة على الطعم المستساغ للحوم الدواجن
· رخص أسعار لحوم الدواجن بالمقارنة باللحوم الحمراء مما جعل أصحاب الدخول المتوسطه والمحدودة يفضلون شراءها على شراء اللحوم الحمراء
· انتشار وسائل الحفظ والتبريد سواء بالمتاجر أو بالمنازل الأمر الذى نتج عنه زيادة في الاستهلاك وكان له عظيم الأثر في ازدهار صناعه تربية الدواجن عالميا
· ازدهار صناعه تعليب الدواجن وحفظها وطهيه مما اثر أيضا وبطريقه ايجابية على ازدهار صناعه تربية الدواجن
· بيع الدواجن مذبوحة ومعده للاستهلاك وفر الكثير من الجهد والوقت الذى تبذله ربات البيوت والطباخون في ذلك مما أدى إلى زيادة إقبالهم عليها
· انتشار المطاعم والمحلات المخصصة لبيع الدواجن المشوية أو المقلية بطريقه جديدة تضيف طعما لذيذا ومستساغا للدجاج على وجه الخصوص أدى إلى الإكثار من استهلاك لحوم الدواجن وبالتالي الإكثار من إنتاجها
· اهتمام الدول بتنظيم إنتاج الدواجن ووضع القواعد والنظم الصحية والفنية لضمان نجاح تربيتها أدى ذلك إلى ازدهار هذه الصناعة
ولقد أدت هذه العوامل جميعا إلى زيادة الاستثمارات المستخدمة في صناعه تربية الدواجن كما انه ترتب على ذلك نشاه صناعات جديدة مرتبطة بتربية الدواجن ومن أمثلتها مايلي :
- صناعة تجهيز وتوضيب اللحوم وحفظ لحوم الدواجن
تعتبر هذه الصناعة وليده صناعه تربية الدواجن حيث أن مزارع الدجاج غالبا ما تختص بتربية وإنتاج الدجاج سواء اللاحم من أو البياض وغالبا ما يكون إنتاج هذه المزارع كبيرا جدا بحيث يصعب تسويقه حيا ووصوله إلى المستهلك في حاله صحية جيده ولقد أصيبت مزارع التربية بخسائر فادحه ناشئة عن وفاة كميات لايستهان بها من الدجاج أثناء النقل أو التخزين لدى المتاجر فترة ما إلى حين بيعه فضلا عن زيادة تكلفة التغذية لهذا نشأت صناعه توضيب وتجهيز وحفظ الدواجن وصارت من أهم الصناعات المرتبطة بتربيه الدواجن حيث تهتم هذه ألصناعه بذبح الدواجن وتنظيفها وتعبئتها في أكياس وحفظها مبرده حتى تصل إلى المستهلك سليمة وسهله الإعداد