D.Ward
12-11-2006, 12:39 AM
:a10: تربيـــة دجـــاج اللــحـم
يتضمن تربية دجاج اللحم ما يلي:
أ- تربية أمهات اللحم .
ب- تسمين الفروج .
صناعة أنتاج لحم الدجاج : أو الانتاج الصناعي للدجاج :
الهدف الأساسي لتربية دجاج اللحم هوة انتاج طيور التسمين أو ما يسمى الفروج BROILERS بشكل رئيسي وبشكل ثانوي الطيور المنسقة أو الطيور التي أنهت موسم الانتاج عند أفواج أمهات اللحم أو البيض أو أفواج بيض المائدة .
أصل كلمة فروج BROILER من فعل يشوي TO BROIL
وهي تعني : طير التسمين الذي يصلح للشواء بسرعة عالية أي بحدود 30-40 ويحقق متطلبات الحمية الغذائية الحديثة وهي:
1- سهولة الهضم 2- نسبة بروتين عالية 3- نسبة دهون منخفضة
4-قيمة حرورية منخفضة 5- نسبة الكولاجين قليلة .6- احتواءه على الحمض الدهني اللينوليك
الجدول 3-1(محتويات 100غ لحم من مصادر حيوانات مختلفة)
المكونات الأبقار الخنازير الدجاج الفروج الوحدة
الماء 60 42 55.9 71.2 %
الطاقة 273 457 3.2 151 حريرة
الطاقة 1143 1913 1264 632 جول
البروتين 17.5 11.9 18 20.2 غ
الدهون 22 45 25 7.2 غ
الرماد 0.9 0.6 1.1 1.1 غ
CQ 10 7 14 14 مغ
P 150 117 200 200 مغ
FE 2.6 1.8 1.5 1.5 مغ
الثيامين 0.08 0.58 0.08 0.08 مغ
ريبوفلامين 0.16 0.14 0.16 0.16 مغ
النياسين 4.2 3.1 8 10.2 مغ
وباعتبار أن فترة التسمين عند الفروج قصيرة وتتراوح بين 5-7 أسابيع فان التربية تكون فقط بشكل صناعي مكثف .
تعمل الشركات المتخصصة والمنتجة للصيصان بشكل مستمر على تحسين ورفع الكفاءة الإنتاجية لهذه الصيصان من زيادة في سرعة النمو وخفض لمعامل التحويل العلفي بشكل خاص لذا فان كلفة انتاج طيور التسمين في انخفاض مستمر حيث تعتبر كلفة انتاج لحم الفروج أقل من أنواع اللحوم الأخرى كالبقر والغنم والخنازير وغيرها حتى نستطيع القول بأن لحم الفروج ارخص كل اللحوم الحيوانية على الإطلاق وكذلك يمتاز لحم الفروج بأن تربيته سهلة الانتشار وزيادة إنتاجه لا يوجد أمامها كثير من المعوقات .
حيث يشكل الفروج عند الدجاج 75% من لحوم الدواجن في البلاد المتقدمة أما 25% فتكون بقية أنواع الدواجن من رومي ,بط و إوز.
أما في البلاد النامية أول دول العالم الثالث فترتفع نسبة لحم فروج الدجاج كثيراً حيث تصل إلى أكثر من 90% من لحوم الدواجن لأن تربية بقية أنواع الدواجن الأخرى لم ينتشر بشكل واسع في هذه الدول .
بدأت تربية طيور التسمين في الولايات المتحدة الأمريكية بين عامي 1925-1930م وانتشرت بشكل واسع وعريض إلي بقية دول العالم بعد الحرب العالمة الثانية
أما في سوريا فان بداية تربية طيور التسمين كانت في مطلع السبعينيات من القرن الماضي وتطورت هذه التربية بشكل جيد وسريع حتى أصبحت تفيض عن حاجة المستهلك المحلي وأصبح المربون يبحثون على أسواق خارجية في الدول المجاورة لتصدير منتجهم.
عادة ما ينتج صوص الفروج التجاري من أربع خطوط في جيل الجدود خطين لإنتاج الآباء وخطين لإنتاج الأمهات وخطين في جيل الأبوين خط الإباء وخط الأمهات ثم جيل صيصان الفروج التجاري وهو الهدف من هذه التزاوجات و غالبا ما يستخدم دومينانت كورنيش أبيض كخط ديوك سلالات لحم Dominant White Cornish
وكخط امهات سلالة الروك الأبيض ثنائي عرض White Rock
إن انتاج الفروج يحتاج إلى ثلاث متطلبات أساسية :
1- صيصان ملائمة ذات مقدرة عالية على النمو السريع و التوضع الجيد للعضلات والاستفادة العالية من العليقة .
2- حظائر مناسبة تؤمن أمثل الظروف البيئية لتحقيق هذه المقدرة العالية للصيصان من جهة ومن جهة ثانية تقلل من حاجة اليد العاملة العالية وذلك باستخدام الخدمة الآلية للطيور
3- عليقة جيدة تحتوي على كل احتياجات الطيور للنمو السريع والمكثف .
• المعيار المستخدم لتقييم صلاحية الصيصان لإنتاج الفروج :
الصيصان المخصصة للتسمين وإنتاج الفروج يجب أن تتصف بالصفات التالية التي هي ضرورية للمنتج كما هي ضرورية بنفس الوقت للمستهلك وهي :
1- سرعة معدل النمو .
2- استفادة جيدة للعلقية مع استهلاك قليل لها .
3- بنية جسم جيدة ويقرر هذه البنية الجيدة تعضل الأفخاذ والصدر بشكل خاص
4- سرعة الترييش.
5- لون الريش أبيض ولون الجلد أبيض أو أصفر .
6- نسبة تصافي عالية ونوعية جيدة للحم .
مقياس سير النمو يقاس بالنسبة المئوية وذلك بالقانون التالي :
معدل النمو = وزن الجسم في نهاية التسمين- وزن الجسم في بداية التسمين
1 (وزن الجسم في نهاية فترة التسمين +وزن الجسم في بداية التسمين) X100
2
إن سرعة النمو ضرورية لأنه بفضلها تستطيع الصيصان بوقت قصير الوصول إلى وزن السوق بأسرع ما يمكن ,بالإضافة إلى ذلك فان الصيصان التي تنمو بسرعة يكون استفادتها من العليقة أفضل وخاصة العليقة التي تحوي على البروتين حيث يكون معامل التحويل العلفي منخفض اللازم لإنتاج وحدة وزن حي .
إن معدل النمو أو سرعة النمو في فترة التسمين ليست واحدة أعلى سرعة للنمو تكون بالفترة بين الأسبوع الأول و الأسبوع الرابع من العمر . بعد عمر أربع أسابيع ينخفض معدل سرعة النمو بشكل غير واضح ومن ثم ينخفض بشكل واضح معدل النمو حيث يكون عند الأسبوع الثامن بطيء جداً .مع استهلاك عليقة عال لذلك في هذا العمر تصبح التربية غير اقتصادية
معدل النمـو لطيور التسمين
معدل النمو % العمر بالأسبوع ( اليوم )
140% 1 - 14 يوم
100 % 15 - 21 يوم
97% 22 - 28 يوم
62% 29 - 42 يوم
43 % 43 - 56 يوم
28 % 57 - 70 يوم
• كثير من الباحثين أكدت أن وزن الجسم التي تصله طيور التسمين بعمر (7) سبع أسابيع مرتبط قبل كل شيء بمعدل النمو في الفترة بين الأسبوع الأول و الثالث من العمر وكذلك بمعدل النمو في الفترة بين الأسبوع الثالث والخامس وكذلك بالفترة بين الأسبوع الخامس والسابع من العمر , وبدرجة أقل يؤثر على وزن الفروج نهاية فترة التسمين .
وزن الصوص الفاقس يعتمد بشكل رئيسي على وزن البيضة التي خرج منها لكن الاختلاف التي نلمسه في وزن الصيصان عند عمر يوم واحد .
سرعان ما يتلاشى بعد عدة أيام أو بأسوأ الأحوال يتقارب و تفسير ذلك بأن الصيصان صغيرة الحجم لديها المقدرة على نمو أسرع في بداية العمر, سرعة نمو الصيصان في بداية العمر تعتمد على جنس الصوص
الذكور يبدأ نموها أسرع من الإناث لذلك نلاحظ اعتبارا من اليوم 10 – 14 زيادة وزن الذكور عن الإناث في نهاية فترة التسمين التي طولها 6 – 7 أسابيع بحوالي 15 %
حيث أن الإناث تنهي عملية النمو أبكر لأن الإناث تتم لديها عملية تعظم عظامها أبكر من الذكور .
إن سرعة النمو عند الهجن التجارية الحديثة والمخصصة لإنتاج الفروج ونتيجة الجهد الكبير التي قامت وتقوم شركات التربية مر بتغيرات عديدة
حيث استطاعت هذه الشركات بتقصير الفترة الزمنية اللازمة للوصول إلى السوق ورفعت وزن الجسم عند الذبح وقللت كمية العلف اللازمة لإنتاج واحد كيلو غرام وزن حي وهناك بعض الدراسات تذكر إن وزن الفروج المسمن كان في كندا في الخمسينيات من القرن الماضي يصل بعمر 8 ثمانية أسابيع إلى 0.7 كغ . بينما استطاعت الشركات أن توصل هذا الوزن بالسبعينيات من القرن الماضي إلى 2 كغ بعمر 8 ثمانية أسابيع , ثم قصرت هذه المدة بعد ذلك بشكل تدريجي وأصبح الآن باستطاعة شركات التربية الوصول إلى وزن السوق الذي هو 2 كغ للفروج بعمر 6 ستة أسابيع أو أقل .
كان معامل التحويل العلفي في السابق حوالي 3 كغ , أي كمية العلف اللازمة لإنتاج واحد كيلو غرام وزن حي من الفروج وأصبح الآن لا يزيد عن 1.8 كغ علف / وزن حي .
هذا وان التحسن الوراثي لهذه الهجن التجارية مستمر ولكن بدرجة أبطأ وقد أدى تقصير مدة التربية إلى زيادة عدد دورات التربية بالعام وأصبحت بحدود 6 دورات وهذا ما يزيد إنتاجية الحظيرة في العام .
في السوق الأمريكية و الأوربية و الخليجية ظهر نوع جديد من طيور التسمين أصغر من الفروج وتسمى TV BROILERS أو JUNIOR BROILERS
يصل وزنها إلى حوالي 1200 غرام وزن حي ووزن الذبيحة حوالي 800 غرام يستخدم هذا النوع من الفروج لتحضير وجبات سريعة يتم تناولها أثناء مشاهدة التلفاز وتمتاز بصغر وزنها
يتم ذبحها بعمر 4 – 5 أسابيع ويكون احتوائها من الدهون شبه معدوم.
2- الاستفادة من العليقة :
تشكل العليقة 70 – 75 % من كلفة انتاج الفروج لذلك فان الاستفادة الجيدة من العليقة أي بمعنى أن الاستهلاك الأقل للعليقة من قبل طير السمين لإنتاج وحدة الوزن الحي هو الذي يحدد الجدوى الاقتصادية للإنتاج
إن الاستفادة الجيدة من العليقة وكما هو معروف يعتمد على سرعة نمو طيور التسمين وكذلك على نوعية وشكل العليقة المقدمة خلال فترة التسمين والتي طولها ستة أسابيع
اعتبارا من الأسبوع السابع من العمر تقل مقدرة الطائر على الاستفادة من المواد الأساسية الموجودة في العليقة , وذلك لانخفاض كمية العليقة المستخدمة في بناء خلايا جديدة بالجسم
إن أهم شرط لكي تكون كمية العليقة اللازمة لإنتاج واحد كيلو غرام وزن حي قليلة هو أن تكون العليقة المستخدمة تحتوي على كافة الاحتياجات الأساسية للنمو السريع والجيد للطيور الصغيرة وهي الكربوهيدرات والبروتينات والدهون و الأملاح المعدنية والفيتامينات وبالنسب التي تلبي حاجة النمو الهائل .
كذلك الأمر فان استخدام العليقة المحببة في تغذية طيور التسمين يحسن من الاستفادة من العليقة بشكل أكثر منه عند استخدام العليقة المجروشة في التغذية .
أمر آخر يحسن من الاستفادة من العليقة هي نظام وظروف التربية حيث وجد أنه بالتربية بالأقفاص وبالحظائر المغلقة فان الطيور تستفيد من العليقة أكثر من التربية الأرضية ومن الحظائر المفتوحة
وتقل كمية العلف اللازمة لإنتاج وحدة وزن حي .
3- بنية الجسم :
الفروج يجب أن يتصف ببنية جسم جيدة ومكتنزة ومتناسقة وخاصة في منطقة الصدر و الأفخاذ هاتين المجموعتين من العضلات تنتمي إلى أهم أجزاء جسم الفروج المسمن حيث تشكل حوالي 65% من عضلات جسم الفروج بشكل عام حسب نتائج بعض الباحثين فان لحم الصدر عند الفروج يشكل بين 27 – 28 % من وزن الذبيحة ولحم الفخذين كاملا أي الفخذ + الساق يشكل بين 25-27% من وزن الذبيحة .
ويجب التنويه إلى أن الاكتناز الجيد لعضلات الأفخاذ توجد قبل كل شيء عند الفراريج ذات الأرجل القصيرة .
كما أن الفروج طويل الأرجل تكون عظامه طويلة وبالتالي فعضلات الأفخاذ تكون ممدة أكثر و ثخانتها أقل .
إن الطائر سريع النمو عادة ما يكون عضلات أكثر من الطائر بطيء النمو لان نمو العضلات مرتبط بشكل كبير بنمو الحيوان .
3- سرعة الترييش :
طيور التسمين يفترض أن يكتمل ترييشها بعمر حوالي 35 يوم , الترييش الجيد يحمي الطيور قبل كل شيء من الحشرات و الافتراس, أيضا سرعة الترييش تجعل الطيور محمية من الأمراض وخاصة النفسية و الهضمية .
وتسهل عملية التربية والمعاناة التي يعانيها المربي من مشاكل المرض و أخطاره وهناك فائدة أخرى للترييش هو حماية الطيور من فقد جزء كبير من الطاقة الاستقلابية بحيث يقلل الطاقة المحافظة ويزيد الطاقة الإنتاجية اللازمة للإنتاج .
ويجب التنويه أخيرا إلى أن الترييش الجيد والسريع يسهل عملية نزع الريش الآلي بعد الذبح أما الترييش غير الجيد وغير الناضج فيتعذر نزع الريش بشكل آلي ويبقي الريش مع الجلد ولا يتم نزعه إلا يدويا وهذا ما يستغرق وقتا وجهدا كبيرين .
الهجن التجارية الحديثة عادة ما تحمل في جيناتها المورث K وهو المسئول عن سرعة الترييش ولكن بالرغم من هذا فان هناك بعض العوامل السلبية في جو الحظيرة قد تؤخر من نمو الريش واكتماله واهم هذه العوامل .
أ- سوء التهوية بالحظيرة ب- نقص البروتين بالعلقية
ج- نقص الفيتامينات بالعلقية وخاصة فيتامين A ء- تلوث العلقية أو الفرشة بالسموم الفطرية وغيرها .
5- لون الريش والجلد :
الطلب عند الفروج للون الريش الأبيض له أهمية عملية حيث يعطي شكلا مقبولا للذبيحة وخاصة بعد بقاء بعض الريشات غير الناضجة على الذبيحة فان كان لونها ابيض فإنها لا تؤثر على مظهر الذبيحة أما إذا كان لونها غامق فإنها تظهر وكأن الذبيحة وسخة وغير نظيفة مما يقلل من القيمة التسويقة للذبيحة هذا بالنسبة للون الريش أما لون الجلد عند الفروج فيختلف حسب ذوق المستهلك فبعض المستهلكين يفضل الجلد الأصفر .
فمثلا المستهلك البريطاني يفضل الفروج ذو الجلد الأبيض حيث الصيصان تحمل المورثة W المسؤولة عن لون الجلد الأبيض حتى ولون أعطيت الصيصان مع العليقة أصبغة صفراء
4- تصافي الذبيحة ونوعية اللحم :
تصافي الذبيحة يحدد بالشكل المئوي وفق القانون التالي :
تصافي الذبيحة = وزن الذبيحة لحم وعظم 100 X
وزن الطير قبل الذبح
هذه القيمة تكون بعمر 6 أسابيع يحدد 65 – 67 % يضاف لها الأحشاء الداخلية المأكولة مثل الكبد – القلب – الطحال – والمعدة العضلية المنظفة ويكون وزنها يحدد 6 %
وبذلك يكون مجموع نسبة التصافي للذبيحة لحم و عظم و أحشاء مأكولة يحدد 71-72%
إن تصافي الذبيحة عند دجاج اللحم هي صفة منخفضة التوريث
وتعتمد نسبة التصافي على عوامل عديدة أهمها :
1- عمر الفروج ووزنه بعد ذبحة ونزع الريش
2- تغذية الفروج
3- تقنية الذبح أو آليته
4- نظام التربية المتبع للفروج
5- وأهم العوامل وزن الجسم قبل الذبح حيث كما كان وزن الجسم قبل الذبح عال وكذلك تجويع الفروج لمدة 12 ساعة قبل الذبح كما وزن الجسم أعلى ونسبة التصافي أعلى
بينما جنس الفروج إن كان ذكرا أو أنثى فليس له تأثير على نسبة تصافي الذبيحة بعمر 6 أسابيع أو بعمر الذبح .
إن الظروف البيئية وبشكل رئيسي تغذية الفروج تلعب دورا كبيرا في تحديد بسبة تصافي الذبيحة
فمثلا عند إعطاء الفروج عليقه مركزة تحتوي على كافة احتياجات الطيور من المواد الأساسية للنمو السريع هذا ما يسبب سرعة النمو لوصول الفروج لوزن جسم اكبر ونسبة تصافي أعلى
هذه القيمة من وزن عال ونسبة تصافي عالية تنخفض عند اعطاء الفروج عليقه غير مناسبة مثل رفع نسبة الألياف في العليقة عن النسب المسموح بها .
من العوامل التي تؤثر أيضا على نسبة التصافي هي نظام التربية المتبع و كذلك قبل كل شيء الاستيعاب و المقصود بها عدد الطيور المرباة في المتر المربع الواحد .
وكذلك ظروف البيئة في الحظيرة من حرارة وتهوية ورطوبة وفرشه لها تأثير كبير عن وزن الجسم ونسبة التصافي .
من العوامل الأخرى المؤثرة على نسبة التصافي ظروف الذبح وهي نقل الطيور إلى المسلخ و تقنية الذبح .
إن نسبة اللحم إلى العظم عند طيور التسمين ( الفروج ) حسب كثير من الأبحاث يختلف حسب جنس الطير وحسب عمره, فمثلا عند عمر 42 – 45 يوم تكون نسبة اللحم إلى العظم عند الذكر 2.43 : 1
وعند الأنثى 2.71 : 1
طرائق تقييم التربية عند طيور التسمين :
يتم تقييم نتائج تربية طيور التسمين بعد الانتهاء من التربية وذلك وفقا لثلاث مبادئ أساسية هي :
1- وزن الجسم
2- الاستفادة من العليقة
3- بنية الجسم
1- وزن الجسم :
وهي من أهم مقاييس نجاح التسمين حيث تعطى بالكيلو غرام أو الغرام في عمر معين وعادة ما تؤخر بعد الانتهاء من التسمين أي بعمر 6 أسابيع من حياة الفروج حيث توزن أما عينات من الفوج أو يوزن الفوج بأكمله ويفضل وزن الفوج بأكمله ويقسم على عدد الطيور المسمنة ويعطى متوسط الوزن ويقارن بالأوزان المثالية المعطاة من قبل الشركة المنتجة للصيصان .
2-الاستفادة من العليقة :
الطرق الحديثة لتقييم مدى الاستفادة من العليقة من قبل الطيور المرباة هوة حساب وزن العليقة اللازمة لإنتاج واحد كيلو غرام وزن حي وهذا ما يسمى ب معامل التحويل العلفي هذا المعامل مع سرعة النمو هما اللذان يحددان نجاح التربية أو فشلها .
3- بنية الجسم :
من الدلائل الجيدة و المفيدة لقياس نجاح التسمين هي إجراء قياسات لجسم الطائر وأكثر هذه القياسات شيوعا هي :
أ- زاوية الصدر : حيث تقاس زاوية الصدر بعمر 6 أسابيع أي بعد الانتهاء من التسمين وذلك بمساعدة مقياس زوايا خاص حيث يوضع بداية المقياس على بعد 1 سم من بداية مشط القص
فعندما تكون عضلات الصدر جيدة ومكتنزة تكون هذه الزاوية بحدود 90 درجة مئوية
ب- عرض الصدر ومحيط القفص الصدري هذه القياسات أيضا تؤخذ في نهاية فترة التسمين وهي مرتبطة ارتباط عال مع وزن الجسم وعمق الصدر فكلما كان محيط الصدر وعرضه كبير كلما كان وزن الجسم كبير وبالتالي التربية الخ .
ج- طول الأرجل : حيث يقاس طول الأرجل من منتصف الأصابع وحتى نهاية مفصل الركبة
إن طول الأرجل مرتبط ارتباطا كبيرا مع وزن الجسم أي أن هناك معامل ارتباط ايجابي وعال بين طول الأرجل ووزن الجسم هذه المعامل قيمة بين 0.8 – 0.9
- نسبة التصافي : أيضا نسبة التصافي من طرائق تقييم نتائج التسمين حيث يتم حسابها بوزن الجسم قبل الذبح ثم وزن الذبيحة بعد الذبح ونزع الريش والأجزاء غير المأكولة
ه- نسبة التشافي : وهي طريقة تحدد درجة تطور ونمو عضلات الجسم
حيث يتم تقطيع الذبيحة إلى أجزاء مختلفة وأكثر ما يهمنا هو لحم الفخذ والصدر ومن ثم نفصل اللحم عن العظم ونحسب نسبة اللحم إلى عظامها.
– 3 الجدول التالي يوضح نسبة أجزاء الجسم المختلفة لفروج عمر 7 أسابيع
أجزاء الجسم(الذبيحة) الجنــــــــــــــــــس
الذكر الأنثى
الصدر 26.6% 28.3%
الفخذ 17.5% 17.2%
الساق(الدبوس) 16.3% 15.5%
الجناحان 11.7% 12.1%
الرقبة 3.8% 3.5%
العضلات الجانبية 9.6% 9.4%
العضلات بين الأضلاع 8.9% 8.4%
القلب 0.54% 0.55%
الكبد 2.62% 2.37%
المعدة العضلية 2.62% 2.68%
نسبة تصافي الأحشاء المأكولة 72% 70.1%
الأسس الوراثية المتبعة في انتاج هجن الفروج :
في بداية الأربعينيات من القرن الماضي أصبح من المؤكد عند جميع مربي الدواجن وشركاتها وجود صفات مشتركة تتصف بها طيور اللحم حيث هناك صفات خاصة بالديوك وصفات خاصة بالفرخات.
أ- صفات الديوك :
1النمو السريع في بداية العمر
2الاستفادة العالية من العليقة
3البنية الجيدة للجسم وخاصة الصدر والأفخاذ
4سرعة الترييش
5القدرة على البقاء
وهناك صفات أخرى تم الانتخاب على أساسها مثل نسبة الإخصاب, المقاومة للأمراض و غيرها .
ب- صفات الفرخات :
1- انتاج كمية لا بأس بها من البيض
2- حجم بيض مقبول
3- نسبة اخصاب وفقس عالية.
هذه الصفات تتحقق نتيجة انتاج هجن تجارية بتضريب خطوط نقية لإنتاج لحم كخطوط ذكور وخطوط نقية ثنائية الغرض كخطوط الإناث.
للديوك استخدم الكورنيش كسلالات لحم نقية وللإناث استخدم الروك الأبيض أو غيرها من السلالات ثنائية الغرض النقية وكانت التربية والانتخاب تهدف إلى تطوير وتحسين هذه الصفات سابقة الذكر أن كان عند الذكور أو عند الإناث داخل خط ذكور وخط إناث وداخل خط الفرخات تم اختيار خط ذكور وخط إناث وتم اختيار أفضل هذه الخطوط لتحقيق أفضل النتائج بالنسبة للصفات العالمية عن طريق التزاوج التجريبي.
صفات سلالات أصول الذكر :
أساس كل الذكور المستخدمة في انتاج ديوك دجاج اللحم هو الكورنيش Cornish حيث تعتبر سلالة نقية لإنتاج اللحم
تم انتاج سلالة الكورنيش في بريطانيا من ديوك القتال الهندية INDIAN GAME
التي تم تزاوجها مع سلالات أخرى من هذه الطيور ففي البداية كان لون ريشها قاتم ثم تم تزاوجها مع ديوك القتال مالايا MALAY حيث حصلت هذه الطيور على لون الريش الأبيض .
وامتازت سلالة الكورنيش بان ديوكها ذات عضلات صدر وأفخاذ جيدة لكن إناثها تميزت بانتاج بيض قليل مع وزن بيض منخفض ونسبة فقس منخفضة بالإضافة إلى سرعة نمو غير جيدة في بداية العمر ترييش بطيء وبهدف إبعاد هذه الصفات غير الجيدة تم تضريبها مع اللجهورن والنيوهامبشير
حيث من اللجهورن أصبح لونها ابيضا كاملا لذلك سميت بالولايات المتحدة الأمريكية DOMINANT WHITE CORNISH
(D W C) دومينانت وايت كورنيش ومع النيوهامبشير أو الوانيدوت الأبيض أو الروك الأبيض أو الرودايلاندرد تم إقصاء هذه الصفات السلبية بعدها احتفظت الشركات بعروق مختلفة للكورنيش كأصول للذكور في سلالات اللحم حيث تتميز هذه السلالات بالعضلات المكتنزة الصدر والحوض والفخذ – الجلد الأصفر – الريش الأبيض – الجناحين قصيرين
الذيل غير طويل – العرف أجاصي الشكل .
- دجاج سلالة دومينانت الكورنيش الأبيض تتصف بسرعة عالية للنمو ,بدائية , عضلات مكتنزة بالصدر والفخذ والحوض- استفادة جيدة من العليقة – سريع الترييش وزن جسم الديوك والفرخات من خطوط الآباء أعلى من وزن جسم الديوك والفرخات من خطوط الأمهات .
- الفرخات من سلالة دومينانت وايت كورنيش تبدأ بانتاج البيض متأخرة عن فرخات من سلالات ثنائية الغرض ويكون بعمر حوالي 180 – 200 يوم
- وإنتاج الأنثى من البيض قليل حيث يبلغ 100 مائة بيضة في الموسم الإنتاجي الأول ومتوسط وزن البيضة بين 56 – 60 غرام
- إما نسبة الإخصاب والفقس فقد تحسنت نتيجة الانتخاب المستمر لسنوات طويلة .
صفات سلالات أصول الإناث :
عروق أو أصول سلالات الإناث التي ساهمت في انتاج صيصان اللحم التجارية هي سلالة WHITE ROCK الروك الأبيض
وهي سلالة ثنائية الغرض تقنية تم ترتيبها في القرن التاسع عشر بالولايات المتحدة الأمريكية وتم لديها الانتخاب الموجه لسرعة النمو عند بداية العمر ولصفات إنتاجية أخرى حيث تمتاز فرخات الروك الأبيض بأنها منتجة جيدة للحم – انتاج جيد للبيض لون الجلد اصفر حيث تحمل المورثات (W W) وزن البيضة من 56 – 62 غرام
نسبة الإخصاب عالية – نسبة الفقس عالية .
يتضمن تربية دجاج اللحم ما يلي:
أ- تربية أمهات اللحم .
ب- تسمين الفروج .
صناعة أنتاج لحم الدجاج : أو الانتاج الصناعي للدجاج :
الهدف الأساسي لتربية دجاج اللحم هوة انتاج طيور التسمين أو ما يسمى الفروج BROILERS بشكل رئيسي وبشكل ثانوي الطيور المنسقة أو الطيور التي أنهت موسم الانتاج عند أفواج أمهات اللحم أو البيض أو أفواج بيض المائدة .
أصل كلمة فروج BROILER من فعل يشوي TO BROIL
وهي تعني : طير التسمين الذي يصلح للشواء بسرعة عالية أي بحدود 30-40 ويحقق متطلبات الحمية الغذائية الحديثة وهي:
1- سهولة الهضم 2- نسبة بروتين عالية 3- نسبة دهون منخفضة
4-قيمة حرورية منخفضة 5- نسبة الكولاجين قليلة .6- احتواءه على الحمض الدهني اللينوليك
الجدول 3-1(محتويات 100غ لحم من مصادر حيوانات مختلفة)
المكونات الأبقار الخنازير الدجاج الفروج الوحدة
الماء 60 42 55.9 71.2 %
الطاقة 273 457 3.2 151 حريرة
الطاقة 1143 1913 1264 632 جول
البروتين 17.5 11.9 18 20.2 غ
الدهون 22 45 25 7.2 غ
الرماد 0.9 0.6 1.1 1.1 غ
CQ 10 7 14 14 مغ
P 150 117 200 200 مغ
FE 2.6 1.8 1.5 1.5 مغ
الثيامين 0.08 0.58 0.08 0.08 مغ
ريبوفلامين 0.16 0.14 0.16 0.16 مغ
النياسين 4.2 3.1 8 10.2 مغ
وباعتبار أن فترة التسمين عند الفروج قصيرة وتتراوح بين 5-7 أسابيع فان التربية تكون فقط بشكل صناعي مكثف .
تعمل الشركات المتخصصة والمنتجة للصيصان بشكل مستمر على تحسين ورفع الكفاءة الإنتاجية لهذه الصيصان من زيادة في سرعة النمو وخفض لمعامل التحويل العلفي بشكل خاص لذا فان كلفة انتاج طيور التسمين في انخفاض مستمر حيث تعتبر كلفة انتاج لحم الفروج أقل من أنواع اللحوم الأخرى كالبقر والغنم والخنازير وغيرها حتى نستطيع القول بأن لحم الفروج ارخص كل اللحوم الحيوانية على الإطلاق وكذلك يمتاز لحم الفروج بأن تربيته سهلة الانتشار وزيادة إنتاجه لا يوجد أمامها كثير من المعوقات .
حيث يشكل الفروج عند الدجاج 75% من لحوم الدواجن في البلاد المتقدمة أما 25% فتكون بقية أنواع الدواجن من رومي ,بط و إوز.
أما في البلاد النامية أول دول العالم الثالث فترتفع نسبة لحم فروج الدجاج كثيراً حيث تصل إلى أكثر من 90% من لحوم الدواجن لأن تربية بقية أنواع الدواجن الأخرى لم ينتشر بشكل واسع في هذه الدول .
بدأت تربية طيور التسمين في الولايات المتحدة الأمريكية بين عامي 1925-1930م وانتشرت بشكل واسع وعريض إلي بقية دول العالم بعد الحرب العالمة الثانية
أما في سوريا فان بداية تربية طيور التسمين كانت في مطلع السبعينيات من القرن الماضي وتطورت هذه التربية بشكل جيد وسريع حتى أصبحت تفيض عن حاجة المستهلك المحلي وأصبح المربون يبحثون على أسواق خارجية في الدول المجاورة لتصدير منتجهم.
عادة ما ينتج صوص الفروج التجاري من أربع خطوط في جيل الجدود خطين لإنتاج الآباء وخطين لإنتاج الأمهات وخطين في جيل الأبوين خط الإباء وخط الأمهات ثم جيل صيصان الفروج التجاري وهو الهدف من هذه التزاوجات و غالبا ما يستخدم دومينانت كورنيش أبيض كخط ديوك سلالات لحم Dominant White Cornish
وكخط امهات سلالة الروك الأبيض ثنائي عرض White Rock
إن انتاج الفروج يحتاج إلى ثلاث متطلبات أساسية :
1- صيصان ملائمة ذات مقدرة عالية على النمو السريع و التوضع الجيد للعضلات والاستفادة العالية من العليقة .
2- حظائر مناسبة تؤمن أمثل الظروف البيئية لتحقيق هذه المقدرة العالية للصيصان من جهة ومن جهة ثانية تقلل من حاجة اليد العاملة العالية وذلك باستخدام الخدمة الآلية للطيور
3- عليقة جيدة تحتوي على كل احتياجات الطيور للنمو السريع والمكثف .
• المعيار المستخدم لتقييم صلاحية الصيصان لإنتاج الفروج :
الصيصان المخصصة للتسمين وإنتاج الفروج يجب أن تتصف بالصفات التالية التي هي ضرورية للمنتج كما هي ضرورية بنفس الوقت للمستهلك وهي :
1- سرعة معدل النمو .
2- استفادة جيدة للعلقية مع استهلاك قليل لها .
3- بنية جسم جيدة ويقرر هذه البنية الجيدة تعضل الأفخاذ والصدر بشكل خاص
4- سرعة الترييش.
5- لون الريش أبيض ولون الجلد أبيض أو أصفر .
6- نسبة تصافي عالية ونوعية جيدة للحم .
مقياس سير النمو يقاس بالنسبة المئوية وذلك بالقانون التالي :
معدل النمو = وزن الجسم في نهاية التسمين- وزن الجسم في بداية التسمين
1 (وزن الجسم في نهاية فترة التسمين +وزن الجسم في بداية التسمين) X100
2
إن سرعة النمو ضرورية لأنه بفضلها تستطيع الصيصان بوقت قصير الوصول إلى وزن السوق بأسرع ما يمكن ,بالإضافة إلى ذلك فان الصيصان التي تنمو بسرعة يكون استفادتها من العليقة أفضل وخاصة العليقة التي تحوي على البروتين حيث يكون معامل التحويل العلفي منخفض اللازم لإنتاج وحدة وزن حي .
إن معدل النمو أو سرعة النمو في فترة التسمين ليست واحدة أعلى سرعة للنمو تكون بالفترة بين الأسبوع الأول و الأسبوع الرابع من العمر . بعد عمر أربع أسابيع ينخفض معدل سرعة النمو بشكل غير واضح ومن ثم ينخفض بشكل واضح معدل النمو حيث يكون عند الأسبوع الثامن بطيء جداً .مع استهلاك عليقة عال لذلك في هذا العمر تصبح التربية غير اقتصادية
معدل النمـو لطيور التسمين
معدل النمو % العمر بالأسبوع ( اليوم )
140% 1 - 14 يوم
100 % 15 - 21 يوم
97% 22 - 28 يوم
62% 29 - 42 يوم
43 % 43 - 56 يوم
28 % 57 - 70 يوم
• كثير من الباحثين أكدت أن وزن الجسم التي تصله طيور التسمين بعمر (7) سبع أسابيع مرتبط قبل كل شيء بمعدل النمو في الفترة بين الأسبوع الأول و الثالث من العمر وكذلك بمعدل النمو في الفترة بين الأسبوع الثالث والخامس وكذلك بالفترة بين الأسبوع الخامس والسابع من العمر , وبدرجة أقل يؤثر على وزن الفروج نهاية فترة التسمين .
وزن الصوص الفاقس يعتمد بشكل رئيسي على وزن البيضة التي خرج منها لكن الاختلاف التي نلمسه في وزن الصيصان عند عمر يوم واحد .
سرعان ما يتلاشى بعد عدة أيام أو بأسوأ الأحوال يتقارب و تفسير ذلك بأن الصيصان صغيرة الحجم لديها المقدرة على نمو أسرع في بداية العمر, سرعة نمو الصيصان في بداية العمر تعتمد على جنس الصوص
الذكور يبدأ نموها أسرع من الإناث لذلك نلاحظ اعتبارا من اليوم 10 – 14 زيادة وزن الذكور عن الإناث في نهاية فترة التسمين التي طولها 6 – 7 أسابيع بحوالي 15 %
حيث أن الإناث تنهي عملية النمو أبكر لأن الإناث تتم لديها عملية تعظم عظامها أبكر من الذكور .
إن سرعة النمو عند الهجن التجارية الحديثة والمخصصة لإنتاج الفروج ونتيجة الجهد الكبير التي قامت وتقوم شركات التربية مر بتغيرات عديدة
حيث استطاعت هذه الشركات بتقصير الفترة الزمنية اللازمة للوصول إلى السوق ورفعت وزن الجسم عند الذبح وقللت كمية العلف اللازمة لإنتاج واحد كيلو غرام وزن حي وهناك بعض الدراسات تذكر إن وزن الفروج المسمن كان في كندا في الخمسينيات من القرن الماضي يصل بعمر 8 ثمانية أسابيع إلى 0.7 كغ . بينما استطاعت الشركات أن توصل هذا الوزن بالسبعينيات من القرن الماضي إلى 2 كغ بعمر 8 ثمانية أسابيع , ثم قصرت هذه المدة بعد ذلك بشكل تدريجي وأصبح الآن باستطاعة شركات التربية الوصول إلى وزن السوق الذي هو 2 كغ للفروج بعمر 6 ستة أسابيع أو أقل .
كان معامل التحويل العلفي في السابق حوالي 3 كغ , أي كمية العلف اللازمة لإنتاج واحد كيلو غرام وزن حي من الفروج وأصبح الآن لا يزيد عن 1.8 كغ علف / وزن حي .
هذا وان التحسن الوراثي لهذه الهجن التجارية مستمر ولكن بدرجة أبطأ وقد أدى تقصير مدة التربية إلى زيادة عدد دورات التربية بالعام وأصبحت بحدود 6 دورات وهذا ما يزيد إنتاجية الحظيرة في العام .
في السوق الأمريكية و الأوربية و الخليجية ظهر نوع جديد من طيور التسمين أصغر من الفروج وتسمى TV BROILERS أو JUNIOR BROILERS
يصل وزنها إلى حوالي 1200 غرام وزن حي ووزن الذبيحة حوالي 800 غرام يستخدم هذا النوع من الفروج لتحضير وجبات سريعة يتم تناولها أثناء مشاهدة التلفاز وتمتاز بصغر وزنها
يتم ذبحها بعمر 4 – 5 أسابيع ويكون احتوائها من الدهون شبه معدوم.
2- الاستفادة من العليقة :
تشكل العليقة 70 – 75 % من كلفة انتاج الفروج لذلك فان الاستفادة الجيدة من العليقة أي بمعنى أن الاستهلاك الأقل للعليقة من قبل طير السمين لإنتاج وحدة الوزن الحي هو الذي يحدد الجدوى الاقتصادية للإنتاج
إن الاستفادة الجيدة من العليقة وكما هو معروف يعتمد على سرعة نمو طيور التسمين وكذلك على نوعية وشكل العليقة المقدمة خلال فترة التسمين والتي طولها ستة أسابيع
اعتبارا من الأسبوع السابع من العمر تقل مقدرة الطائر على الاستفادة من المواد الأساسية الموجودة في العليقة , وذلك لانخفاض كمية العليقة المستخدمة في بناء خلايا جديدة بالجسم
إن أهم شرط لكي تكون كمية العليقة اللازمة لإنتاج واحد كيلو غرام وزن حي قليلة هو أن تكون العليقة المستخدمة تحتوي على كافة الاحتياجات الأساسية للنمو السريع والجيد للطيور الصغيرة وهي الكربوهيدرات والبروتينات والدهون و الأملاح المعدنية والفيتامينات وبالنسب التي تلبي حاجة النمو الهائل .
كذلك الأمر فان استخدام العليقة المحببة في تغذية طيور التسمين يحسن من الاستفادة من العليقة بشكل أكثر منه عند استخدام العليقة المجروشة في التغذية .
أمر آخر يحسن من الاستفادة من العليقة هي نظام وظروف التربية حيث وجد أنه بالتربية بالأقفاص وبالحظائر المغلقة فان الطيور تستفيد من العليقة أكثر من التربية الأرضية ومن الحظائر المفتوحة
وتقل كمية العلف اللازمة لإنتاج وحدة وزن حي .
3- بنية الجسم :
الفروج يجب أن يتصف ببنية جسم جيدة ومكتنزة ومتناسقة وخاصة في منطقة الصدر و الأفخاذ هاتين المجموعتين من العضلات تنتمي إلى أهم أجزاء جسم الفروج المسمن حيث تشكل حوالي 65% من عضلات جسم الفروج بشكل عام حسب نتائج بعض الباحثين فان لحم الصدر عند الفروج يشكل بين 27 – 28 % من وزن الذبيحة ولحم الفخذين كاملا أي الفخذ + الساق يشكل بين 25-27% من وزن الذبيحة .
ويجب التنويه إلى أن الاكتناز الجيد لعضلات الأفخاذ توجد قبل كل شيء عند الفراريج ذات الأرجل القصيرة .
كما أن الفروج طويل الأرجل تكون عظامه طويلة وبالتالي فعضلات الأفخاذ تكون ممدة أكثر و ثخانتها أقل .
إن الطائر سريع النمو عادة ما يكون عضلات أكثر من الطائر بطيء النمو لان نمو العضلات مرتبط بشكل كبير بنمو الحيوان .
3- سرعة الترييش :
طيور التسمين يفترض أن يكتمل ترييشها بعمر حوالي 35 يوم , الترييش الجيد يحمي الطيور قبل كل شيء من الحشرات و الافتراس, أيضا سرعة الترييش تجعل الطيور محمية من الأمراض وخاصة النفسية و الهضمية .
وتسهل عملية التربية والمعاناة التي يعانيها المربي من مشاكل المرض و أخطاره وهناك فائدة أخرى للترييش هو حماية الطيور من فقد جزء كبير من الطاقة الاستقلابية بحيث يقلل الطاقة المحافظة ويزيد الطاقة الإنتاجية اللازمة للإنتاج .
ويجب التنويه أخيرا إلى أن الترييش الجيد والسريع يسهل عملية نزع الريش الآلي بعد الذبح أما الترييش غير الجيد وغير الناضج فيتعذر نزع الريش بشكل آلي ويبقي الريش مع الجلد ولا يتم نزعه إلا يدويا وهذا ما يستغرق وقتا وجهدا كبيرين .
الهجن التجارية الحديثة عادة ما تحمل في جيناتها المورث K وهو المسئول عن سرعة الترييش ولكن بالرغم من هذا فان هناك بعض العوامل السلبية في جو الحظيرة قد تؤخر من نمو الريش واكتماله واهم هذه العوامل .
أ- سوء التهوية بالحظيرة ب- نقص البروتين بالعلقية
ج- نقص الفيتامينات بالعلقية وخاصة فيتامين A ء- تلوث العلقية أو الفرشة بالسموم الفطرية وغيرها .
5- لون الريش والجلد :
الطلب عند الفروج للون الريش الأبيض له أهمية عملية حيث يعطي شكلا مقبولا للذبيحة وخاصة بعد بقاء بعض الريشات غير الناضجة على الذبيحة فان كان لونها ابيض فإنها لا تؤثر على مظهر الذبيحة أما إذا كان لونها غامق فإنها تظهر وكأن الذبيحة وسخة وغير نظيفة مما يقلل من القيمة التسويقة للذبيحة هذا بالنسبة للون الريش أما لون الجلد عند الفروج فيختلف حسب ذوق المستهلك فبعض المستهلكين يفضل الجلد الأصفر .
فمثلا المستهلك البريطاني يفضل الفروج ذو الجلد الأبيض حيث الصيصان تحمل المورثة W المسؤولة عن لون الجلد الأبيض حتى ولون أعطيت الصيصان مع العليقة أصبغة صفراء
4- تصافي الذبيحة ونوعية اللحم :
تصافي الذبيحة يحدد بالشكل المئوي وفق القانون التالي :
تصافي الذبيحة = وزن الذبيحة لحم وعظم 100 X
وزن الطير قبل الذبح
هذه القيمة تكون بعمر 6 أسابيع يحدد 65 – 67 % يضاف لها الأحشاء الداخلية المأكولة مثل الكبد – القلب – الطحال – والمعدة العضلية المنظفة ويكون وزنها يحدد 6 %
وبذلك يكون مجموع نسبة التصافي للذبيحة لحم و عظم و أحشاء مأكولة يحدد 71-72%
إن تصافي الذبيحة عند دجاج اللحم هي صفة منخفضة التوريث
وتعتمد نسبة التصافي على عوامل عديدة أهمها :
1- عمر الفروج ووزنه بعد ذبحة ونزع الريش
2- تغذية الفروج
3- تقنية الذبح أو آليته
4- نظام التربية المتبع للفروج
5- وأهم العوامل وزن الجسم قبل الذبح حيث كما كان وزن الجسم قبل الذبح عال وكذلك تجويع الفروج لمدة 12 ساعة قبل الذبح كما وزن الجسم أعلى ونسبة التصافي أعلى
بينما جنس الفروج إن كان ذكرا أو أنثى فليس له تأثير على نسبة تصافي الذبيحة بعمر 6 أسابيع أو بعمر الذبح .
إن الظروف البيئية وبشكل رئيسي تغذية الفروج تلعب دورا كبيرا في تحديد بسبة تصافي الذبيحة
فمثلا عند إعطاء الفروج عليقه مركزة تحتوي على كافة احتياجات الطيور من المواد الأساسية للنمو السريع هذا ما يسبب سرعة النمو لوصول الفروج لوزن جسم اكبر ونسبة تصافي أعلى
هذه القيمة من وزن عال ونسبة تصافي عالية تنخفض عند اعطاء الفروج عليقه غير مناسبة مثل رفع نسبة الألياف في العليقة عن النسب المسموح بها .
من العوامل التي تؤثر أيضا على نسبة التصافي هي نظام التربية المتبع و كذلك قبل كل شيء الاستيعاب و المقصود بها عدد الطيور المرباة في المتر المربع الواحد .
وكذلك ظروف البيئة في الحظيرة من حرارة وتهوية ورطوبة وفرشه لها تأثير كبير عن وزن الجسم ونسبة التصافي .
من العوامل الأخرى المؤثرة على نسبة التصافي ظروف الذبح وهي نقل الطيور إلى المسلخ و تقنية الذبح .
إن نسبة اللحم إلى العظم عند طيور التسمين ( الفروج ) حسب كثير من الأبحاث يختلف حسب جنس الطير وحسب عمره, فمثلا عند عمر 42 – 45 يوم تكون نسبة اللحم إلى العظم عند الذكر 2.43 : 1
وعند الأنثى 2.71 : 1
طرائق تقييم التربية عند طيور التسمين :
يتم تقييم نتائج تربية طيور التسمين بعد الانتهاء من التربية وذلك وفقا لثلاث مبادئ أساسية هي :
1- وزن الجسم
2- الاستفادة من العليقة
3- بنية الجسم
1- وزن الجسم :
وهي من أهم مقاييس نجاح التسمين حيث تعطى بالكيلو غرام أو الغرام في عمر معين وعادة ما تؤخر بعد الانتهاء من التسمين أي بعمر 6 أسابيع من حياة الفروج حيث توزن أما عينات من الفوج أو يوزن الفوج بأكمله ويفضل وزن الفوج بأكمله ويقسم على عدد الطيور المسمنة ويعطى متوسط الوزن ويقارن بالأوزان المثالية المعطاة من قبل الشركة المنتجة للصيصان .
2-الاستفادة من العليقة :
الطرق الحديثة لتقييم مدى الاستفادة من العليقة من قبل الطيور المرباة هوة حساب وزن العليقة اللازمة لإنتاج واحد كيلو غرام وزن حي وهذا ما يسمى ب معامل التحويل العلفي هذا المعامل مع سرعة النمو هما اللذان يحددان نجاح التربية أو فشلها .
3- بنية الجسم :
من الدلائل الجيدة و المفيدة لقياس نجاح التسمين هي إجراء قياسات لجسم الطائر وأكثر هذه القياسات شيوعا هي :
أ- زاوية الصدر : حيث تقاس زاوية الصدر بعمر 6 أسابيع أي بعد الانتهاء من التسمين وذلك بمساعدة مقياس زوايا خاص حيث يوضع بداية المقياس على بعد 1 سم من بداية مشط القص
فعندما تكون عضلات الصدر جيدة ومكتنزة تكون هذه الزاوية بحدود 90 درجة مئوية
ب- عرض الصدر ومحيط القفص الصدري هذه القياسات أيضا تؤخذ في نهاية فترة التسمين وهي مرتبطة ارتباط عال مع وزن الجسم وعمق الصدر فكلما كان محيط الصدر وعرضه كبير كلما كان وزن الجسم كبير وبالتالي التربية الخ .
ج- طول الأرجل : حيث يقاس طول الأرجل من منتصف الأصابع وحتى نهاية مفصل الركبة
إن طول الأرجل مرتبط ارتباطا كبيرا مع وزن الجسم أي أن هناك معامل ارتباط ايجابي وعال بين طول الأرجل ووزن الجسم هذه المعامل قيمة بين 0.8 – 0.9
- نسبة التصافي : أيضا نسبة التصافي من طرائق تقييم نتائج التسمين حيث يتم حسابها بوزن الجسم قبل الذبح ثم وزن الذبيحة بعد الذبح ونزع الريش والأجزاء غير المأكولة
ه- نسبة التشافي : وهي طريقة تحدد درجة تطور ونمو عضلات الجسم
حيث يتم تقطيع الذبيحة إلى أجزاء مختلفة وأكثر ما يهمنا هو لحم الفخذ والصدر ومن ثم نفصل اللحم عن العظم ونحسب نسبة اللحم إلى عظامها.
– 3 الجدول التالي يوضح نسبة أجزاء الجسم المختلفة لفروج عمر 7 أسابيع
أجزاء الجسم(الذبيحة) الجنــــــــــــــــــس
الذكر الأنثى
الصدر 26.6% 28.3%
الفخذ 17.5% 17.2%
الساق(الدبوس) 16.3% 15.5%
الجناحان 11.7% 12.1%
الرقبة 3.8% 3.5%
العضلات الجانبية 9.6% 9.4%
العضلات بين الأضلاع 8.9% 8.4%
القلب 0.54% 0.55%
الكبد 2.62% 2.37%
المعدة العضلية 2.62% 2.68%
نسبة تصافي الأحشاء المأكولة 72% 70.1%
الأسس الوراثية المتبعة في انتاج هجن الفروج :
في بداية الأربعينيات من القرن الماضي أصبح من المؤكد عند جميع مربي الدواجن وشركاتها وجود صفات مشتركة تتصف بها طيور اللحم حيث هناك صفات خاصة بالديوك وصفات خاصة بالفرخات.
أ- صفات الديوك :
1النمو السريع في بداية العمر
2الاستفادة العالية من العليقة
3البنية الجيدة للجسم وخاصة الصدر والأفخاذ
4سرعة الترييش
5القدرة على البقاء
وهناك صفات أخرى تم الانتخاب على أساسها مثل نسبة الإخصاب, المقاومة للأمراض و غيرها .
ب- صفات الفرخات :
1- انتاج كمية لا بأس بها من البيض
2- حجم بيض مقبول
3- نسبة اخصاب وفقس عالية.
هذه الصفات تتحقق نتيجة انتاج هجن تجارية بتضريب خطوط نقية لإنتاج لحم كخطوط ذكور وخطوط نقية ثنائية الغرض كخطوط الإناث.
للديوك استخدم الكورنيش كسلالات لحم نقية وللإناث استخدم الروك الأبيض أو غيرها من السلالات ثنائية الغرض النقية وكانت التربية والانتخاب تهدف إلى تطوير وتحسين هذه الصفات سابقة الذكر أن كان عند الذكور أو عند الإناث داخل خط ذكور وخط إناث وداخل خط الفرخات تم اختيار خط ذكور وخط إناث وتم اختيار أفضل هذه الخطوط لتحقيق أفضل النتائج بالنسبة للصفات العالمية عن طريق التزاوج التجريبي.
صفات سلالات أصول الذكر :
أساس كل الذكور المستخدمة في انتاج ديوك دجاج اللحم هو الكورنيش Cornish حيث تعتبر سلالة نقية لإنتاج اللحم
تم انتاج سلالة الكورنيش في بريطانيا من ديوك القتال الهندية INDIAN GAME
التي تم تزاوجها مع سلالات أخرى من هذه الطيور ففي البداية كان لون ريشها قاتم ثم تم تزاوجها مع ديوك القتال مالايا MALAY حيث حصلت هذه الطيور على لون الريش الأبيض .
وامتازت سلالة الكورنيش بان ديوكها ذات عضلات صدر وأفخاذ جيدة لكن إناثها تميزت بانتاج بيض قليل مع وزن بيض منخفض ونسبة فقس منخفضة بالإضافة إلى سرعة نمو غير جيدة في بداية العمر ترييش بطيء وبهدف إبعاد هذه الصفات غير الجيدة تم تضريبها مع اللجهورن والنيوهامبشير
حيث من اللجهورن أصبح لونها ابيضا كاملا لذلك سميت بالولايات المتحدة الأمريكية DOMINANT WHITE CORNISH
(D W C) دومينانت وايت كورنيش ومع النيوهامبشير أو الوانيدوت الأبيض أو الروك الأبيض أو الرودايلاندرد تم إقصاء هذه الصفات السلبية بعدها احتفظت الشركات بعروق مختلفة للكورنيش كأصول للذكور في سلالات اللحم حيث تتميز هذه السلالات بالعضلات المكتنزة الصدر والحوض والفخذ – الجلد الأصفر – الريش الأبيض – الجناحين قصيرين
الذيل غير طويل – العرف أجاصي الشكل .
- دجاج سلالة دومينانت الكورنيش الأبيض تتصف بسرعة عالية للنمو ,بدائية , عضلات مكتنزة بالصدر والفخذ والحوض- استفادة جيدة من العليقة – سريع الترييش وزن جسم الديوك والفرخات من خطوط الآباء أعلى من وزن جسم الديوك والفرخات من خطوط الأمهات .
- الفرخات من سلالة دومينانت وايت كورنيش تبدأ بانتاج البيض متأخرة عن فرخات من سلالات ثنائية الغرض ويكون بعمر حوالي 180 – 200 يوم
- وإنتاج الأنثى من البيض قليل حيث يبلغ 100 مائة بيضة في الموسم الإنتاجي الأول ومتوسط وزن البيضة بين 56 – 60 غرام
- إما نسبة الإخصاب والفقس فقد تحسنت نتيجة الانتخاب المستمر لسنوات طويلة .
صفات سلالات أصول الإناث :
عروق أو أصول سلالات الإناث التي ساهمت في انتاج صيصان اللحم التجارية هي سلالة WHITE ROCK الروك الأبيض
وهي سلالة ثنائية الغرض تقنية تم ترتيبها في القرن التاسع عشر بالولايات المتحدة الأمريكية وتم لديها الانتخاب الموجه لسرعة النمو عند بداية العمر ولصفات إنتاجية أخرى حيث تمتاز فرخات الروك الأبيض بأنها منتجة جيدة للحم – انتاج جيد للبيض لون الجلد اصفر حيث تحمل المورثات (W W) وزن البيضة من 56 – 62 غرام
نسبة الإخصاب عالية – نسبة الفقس عالية .