المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محاضرة تربية أمات اللحم1


D.Ward
12-11-2006, 12:39 AM
:a10: تربيـــة دجـــاج اللــحـم

يتضمن تربية دجاج اللحم ما يلي:
أ‌- تربية أمهات اللحم .
ب‌- تسمين الفروج .
صناعة أنتاج لحم الدجاج : أو الانتاج الصناعي للدجاج :
الهدف الأساسي لتربية دجاج اللحم هوة انتاج طيور التسمين أو ما يسمى الفروج BROILERS بشكل رئيسي وبشكل ثانوي الطيور المنسقة أو الطيور التي أنهت موسم الانتاج عند أفواج أمهات اللحم أو البيض أو أفواج بيض المائدة .
أصل كلمة فروج BROILER من فعل يشوي TO BROIL
وهي تعني : طير التسمين الذي يصلح للشواء بسرعة عالية أي بحدود 30-40 ويحقق متطلبات الحمية الغذائية الحديثة وهي:
1- سهولة الهضم 2- نسبة بروتين عالية 3- نسبة دهون منخفضة
4-قيمة حرورية منخفضة 5- نسبة الكولاجين قليلة .6- احتواءه على الحمض الدهني اللينوليك
الجدول 3-1(محتويات 100غ لحم من مصادر حيوانات مختلفة)
المكونات الأبقار الخنازير الدجاج الفروج الوحدة
الماء 60 42 55.9 71.2 %
الطاقة 273 457 3.2 151 حريرة
الطاقة 1143 1913 1264 632 جول
البروتين 17.5 11.9 18 20.2 غ
الدهون 22 45 25 7.2 غ
الرماد 0.9 0.6 1.1 1.1 غ
CQ 10 7 14 14 مغ
P 150 117 200 200 مغ
FE 2.6 1.8 1.5 1.5 مغ
الثيامين 0.08 0.58 0.08 0.08 مغ
ريبوفلامين 0.16 0.14 0.16 0.16 مغ
النياسين 4.2 3.1 8 10.2 مغ

وباعتبار أن فترة التسمين عند الفروج قصيرة وتتراوح بين 5-7 أسابيع فان التربية تكون فقط بشكل صناعي مكثف .
تعمل الشركات المتخصصة والمنتجة للصيصان بشكل مستمر على تحسين ورفع الكفاءة الإنتاجية لهذه الصيصان من زيادة في سرعة النمو وخفض لمعامل التحويل العلفي بشكل خاص لذا فان كلفة انتاج طيور التسمين في انخفاض مستمر حيث تعتبر كلفة انتاج لحم الفروج أقل من أنواع اللحوم الأخرى كالبقر والغنم والخنازير وغيرها حتى نستطيع القول بأن لحم الفروج ارخص كل اللحوم الحيوانية على الإطلاق وكذلك يمتاز لحم الفروج بأن تربيته سهلة الانتشار وزيادة إنتاجه لا يوجد أمامها كثير من المعوقات .
حيث يشكل الفروج عند الدجاج 75% من لحوم الدواجن في البلاد المتقدمة أما 25% فتكون بقية أنواع الدواجن من رومي ,بط و إوز.



أما في البلاد النامية أول دول العالم الثالث فترتفع نسبة لحم فروج الدجاج كثيراً حيث تصل إلى أكثر من 90% من لحوم الدواجن لأن تربية بقية أنواع الدواجن الأخرى لم ينتشر بشكل واسع في هذه الدول .
بدأت تربية طيور التسمين في الولايات المتحدة الأمريكية بين عامي 1925-1930م وانتشرت بشكل واسع وعريض إلي بقية دول العالم بعد الحرب العالمة الثانية
أما في سوريا فان بداية تربية طيور التسمين كانت في مطلع السبعينيات من القرن الماضي وتطورت هذه التربية بشكل جيد وسريع حتى أصبحت تفيض عن حاجة المستهلك المحلي وأصبح المربون يبحثون على أسواق خارجية في الدول المجاورة لتصدير منتجهم.
عادة ما ينتج صوص الفروج التجاري من أربع خطوط في جيل الجدود خطين لإنتاج الآباء وخطين لإنتاج الأمهات وخطين في جيل الأبوين خط الإباء وخط الأمهات ثم جيل صيصان الفروج التجاري وهو الهدف من هذه التزاوجات و غالبا ما يستخدم دومينانت كورنيش أبيض كخط ديوك سلالات لحم Dominant White Cornish
وكخط امهات سلالة الروك الأبيض ثنائي عرض White Rock
إن انتاج الفروج يحتاج إلى ثلاث متطلبات أساسية :
1- صيصان ملائمة ذات مقدرة عالية على النمو السريع و التوضع الجيد للعضلات والاستفادة العالية من العليقة .
2- حظائر مناسبة تؤمن أمثل الظروف البيئية لتحقيق هذه المقدرة العالية للصيصان من جهة ومن جهة ثانية تقلل من حاجة اليد العاملة العالية وذلك باستخدام الخدمة الآلية للطيور
3- عليقة جيدة تحتوي على كل احتياجات الطيور للنمو السريع والمكثف .
• المعيار المستخدم لتقييم صلاحية الصيصان لإنتاج الفروج :
الصيصان المخصصة للتسمين وإنتاج الفروج يجب أن تتصف بالصفات التالية التي هي ضرورية للمنتج كما هي ضرورية بنفس الوقت للمستهلك وهي :
1- سرعة معدل النمو .
2- استفادة جيدة للعلقية مع استهلاك قليل لها .
3- بنية جسم جيدة ويقرر هذه البنية الجيدة تعضل الأفخاذ والصدر بشكل خاص
4- سرعة الترييش.
5- لون الريش أبيض ولون الجلد أبيض أو أصفر .
6- نسبة تصافي عالية ونوعية جيدة للحم .
مقياس سير النمو يقاس بالنسبة المئوية وذلك بالقانون التالي :
معدل النمو = وزن الجسم في نهاية التسمين- وزن الجسم في بداية التسمين
1 (وزن الجسم في نهاية فترة التسمين +وزن الجسم في بداية التسمين) X100
2
إن سرعة النمو ضرورية لأنه بفضلها تستطيع الصيصان بوقت قصير الوصول إلى وزن السوق بأسرع ما يمكن ,بالإضافة إلى ذلك فان الصيصان التي تنمو بسرعة يكون استفادتها من العليقة أفضل وخاصة العليقة التي تحوي على البروتين حيث يكون معامل التحويل العلفي منخفض اللازم لإنتاج وحدة وزن حي .
إن معدل النمو أو سرعة النمو في فترة التسمين ليست واحدة أعلى سرعة للنمو تكون بالفترة بين الأسبوع الأول و الأسبوع الرابع من العمر . بعد عمر أربع أسابيع ينخفض معدل سرعة النمو بشكل غير واضح ومن ثم ينخفض بشكل واضح معدل النمو حيث يكون عند الأسبوع الثامن بطيء جداً .مع استهلاك عليقة عال لذلك في هذا العمر تصبح التربية غير اقتصادية

معدل النمـو لطيور التسمين
معدل النمو % العمر بالأسبوع ( اليوم )
140% 1 - 14 يوم
100 % 15 - 21 يوم
97% 22 - 28 يوم
62% 29 - 42 يوم
43 % 43 - 56 يوم
28 % 57 - 70 يوم

• كثير من الباحثين أكدت أن وزن الجسم التي تصله طيور التسمين بعمر (7) سبع أسابيع مرتبط قبل كل شيء بمعدل النمو في الفترة بين الأسبوع الأول و الثالث من العمر وكذلك بمعدل النمو في الفترة بين الأسبوع الثالث والخامس وكذلك بالفترة بين الأسبوع الخامس والسابع من العمر , وبدرجة أقل يؤثر على وزن الفروج نهاية فترة التسمين .
وزن الصوص الفاقس يعتمد بشكل رئيسي على وزن البيضة التي خرج منها لكن الاختلاف التي نلمسه في وزن الصيصان عند عمر يوم واحد .
سرعان ما يتلاشى بعد عدة أيام أو بأسوأ الأحوال يتقارب و تفسير ذلك بأن الصيصان صغيرة الحجم لديها المقدرة على نمو أسرع في بداية العمر, سرعة نمو الصيصان في بداية العمر تعتمد على جنس الصوص
الذكور يبدأ نموها أسرع من الإناث لذلك نلاحظ اعتبارا من اليوم 10 – 14 زيادة وزن الذكور عن الإناث في نهاية فترة التسمين التي طولها 6 – 7 أسابيع بحوالي 15 %
حيث أن الإناث تنهي عملية النمو أبكر لأن الإناث تتم لديها عملية تعظم عظامها أبكر من الذكور .
إن سرعة النمو عند الهجن التجارية الحديثة والمخصصة لإنتاج الفروج ونتيجة الجهد الكبير التي قامت وتقوم شركات التربية مر بتغيرات عديدة
حيث استطاعت هذه الشركات بتقصير الفترة الزمنية اللازمة للوصول إلى السوق ورفعت وزن الجسم عند الذبح وقللت كمية العلف اللازمة لإنتاج واحد كيلو غرام وزن حي وهناك بعض الدراسات تذكر إن وزن الفروج المسمن كان في كندا في الخمسينيات من القرن الماضي يصل بعمر 8 ثمانية أسابيع إلى 0.7 كغ . بينما استطاعت الشركات أن توصل هذا الوزن بالسبعينيات من القرن الماضي إلى 2 كغ بعمر 8 ثمانية أسابيع , ثم قصرت هذه المدة بعد ذلك بشكل تدريجي وأصبح الآن باستطاعة شركات التربية الوصول إلى وزن السوق الذي هو 2 كغ للفروج بعمر 6 ستة أسابيع أو أقل .
كان معامل التحويل العلفي في السابق حوالي 3 كغ , أي كمية العلف اللازمة لإنتاج واحد كيلو غرام وزن حي من الفروج وأصبح الآن لا يزيد عن 1.8 كغ علف / وزن حي .
هذا وان التحسن الوراثي لهذه الهجن التجارية مستمر ولكن بدرجة أبطأ وقد أدى تقصير مدة التربية إلى زيادة عدد دورات التربية بالعام وأصبحت بحدود 6 دورات وهذا ما يزيد إنتاجية الحظيرة في العام .
في السوق الأمريكية و الأوربية و الخليجية ظهر نوع جديد من طيور التسمين أصغر من الفروج وتسمى TV BROILERS أو JUNIOR BROILERS
يصل وزنها إلى حوالي 1200 غرام وزن حي ووزن الذبيحة حوالي 800 غرام يستخدم هذا النوع من الفروج لتحضير وجبات سريعة يتم تناولها أثناء مشاهدة التلفاز وتمتاز بصغر وزنها
يتم ذبحها بعمر 4 – 5 أسابيع ويكون احتوائها من الدهون شبه معدوم.

2- الاستفادة من العليقة :
تشكل العليقة 70 – 75 % من كلفة انتاج الفروج لذلك فان الاستفادة الجيدة من العليقة أي بمعنى أن الاستهلاك الأقل للعليقة من قبل طير السمين لإنتاج وحدة الوزن الحي هو الذي يحدد الجدوى الاقتصادية للإنتاج
إن الاستفادة الجيدة من العليقة وكما هو معروف يعتمد على سرعة نمو طيور التسمين وكذلك على نوعية وشكل العليقة المقدمة خلال فترة التسمين والتي طولها ستة أسابيع
اعتبارا من الأسبوع السابع من العمر تقل مقدرة الطائر على الاستفادة من المواد الأساسية الموجودة في العليقة , وذلك لانخفاض كمية العليقة المستخدمة في بناء خلايا جديدة بالجسم
إن أهم شرط لكي تكون كمية العليقة اللازمة لإنتاج واحد كيلو غرام وزن حي قليلة هو أن تكون العليقة المستخدمة تحتوي على كافة الاحتياجات الأساسية للنمو السريع والجيد للطيور الصغيرة وهي الكربوهيدرات والبروتينات والدهون و الأملاح المعدنية والفيتامينات وبالنسب التي تلبي حاجة النمو الهائل .
كذلك الأمر فان استخدام العليقة المحببة في تغذية طيور التسمين يحسن من الاستفادة من العليقة بشكل أكثر منه عند استخدام العليقة المجروشة في التغذية .
أمر آخر يحسن من الاستفادة من العليقة هي نظام وظروف التربية حيث وجد أنه بالتربية بالأقفاص وبالحظائر المغلقة فان الطيور تستفيد من العليقة أكثر من التربية الأرضية ومن الحظائر المفتوحة
وتقل كمية العلف اللازمة لإنتاج وحدة وزن حي .
3- بنية الجسم :
الفروج يجب أن يتصف ببنية جسم جيدة ومكتنزة ومتناسقة وخاصة في منطقة الصدر و الأفخاذ هاتين المجموعتين من العضلات تنتمي إلى أهم أجزاء جسم الفروج المسمن حيث تشكل حوالي 65% من عضلات جسم الفروج بشكل عام حسب نتائج بعض الباحثين فان لحم الصدر عند الفروج يشكل بين 27 – 28 % من وزن الذبيحة ولحم الفخذين كاملا أي الفخذ + الساق يشكل بين 25-27% من وزن الذبيحة .
ويجب التنويه إلى أن الاكتناز الجيد لعضلات الأفخاذ توجد قبل كل شيء عند الفراريج ذات الأرجل القصيرة .
كما أن الفروج طويل الأرجل تكون عظامه طويلة وبالتالي فعضلات الأفخاذ تكون ممدة أكثر و ثخانتها أقل .
إن الطائر سريع النمو عادة ما يكون عضلات أكثر من الطائر بطيء النمو لان نمو العضلات مرتبط بشكل كبير بنمو الحيوان .
3- سرعة الترييش :
طيور التسمين يفترض أن يكتمل ترييشها بعمر حوالي 35 يوم , الترييش الجيد يحمي الطيور قبل كل شيء من الحشرات و الافتراس, أيضا سرعة الترييش تجعل الطيور محمية من الأمراض وخاصة النفسية و الهضمية .
وتسهل عملية التربية والمعاناة التي يعانيها المربي من مشاكل المرض و أخطاره وهناك فائدة أخرى للترييش هو حماية الطيور من فقد جزء كبير من الطاقة الاستقلابية بحيث يقلل الطاقة المحافظة ويزيد الطاقة الإنتاجية اللازمة للإنتاج .
ويجب التنويه أخيرا إلى أن الترييش الجيد والسريع يسهل عملية نزع الريش الآلي بعد الذبح أما الترييش غير الجيد وغير الناضج فيتعذر نزع الريش بشكل آلي ويبقي الريش مع الجلد ولا يتم نزعه إلا يدويا وهذا ما يستغرق وقتا وجهدا كبيرين .
الهجن التجارية الحديثة عادة ما تحمل في جيناتها المورث K وهو المسئول عن سرعة الترييش ولكن بالرغم من هذا فان هناك بعض العوامل السلبية في جو الحظيرة قد تؤخر من نمو الريش واكتماله واهم هذه العوامل .
أ- سوء التهوية بالحظيرة ب- نقص البروتين بالعلقية
ج- نقص الفيتامينات بالعلقية وخاصة فيتامين A ء- تلوث العلقية أو الفرشة بالسموم الفطرية وغيرها .
5- لون الريش والجلد :
الطلب عند الفروج للون الريش الأبيض له أهمية عملية حيث يعطي شكلا مقبولا للذبيحة وخاصة بعد بقاء بعض الريشات غير الناضجة على الذبيحة فان كان لونها ابيض فإنها لا تؤثر على مظهر الذبيحة أما إذا كان لونها غامق فإنها تظهر وكأن الذبيحة وسخة وغير نظيفة مما يقلل من القيمة التسويقة للذبيحة هذا بالنسبة للون الريش أما لون الجلد عند الفروج فيختلف حسب ذوق المستهلك فبعض المستهلكين يفضل الجلد الأصفر .
فمثلا المستهلك البريطاني يفضل الفروج ذو الجلد الأبيض حيث الصيصان تحمل المورثة W المسؤولة عن لون الجلد الأبيض حتى ولون أعطيت الصيصان مع العليقة أصبغة صفراء
4- تصافي الذبيحة ونوعية اللحم :
تصافي الذبيحة يحدد بالشكل المئوي وفق القانون التالي :

تصافي الذبيحة = وزن الذبيحة لحم وعظم 100 X
وزن الطير قبل الذبح

هذه القيمة تكون بعمر 6 أسابيع يحدد 65 – 67 % يضاف لها الأحشاء الداخلية المأكولة مثل الكبد – القلب – الطحال – والمعدة العضلية المنظفة ويكون وزنها يحدد 6 %
وبذلك يكون مجموع نسبة التصافي للذبيحة لحم و عظم و أحشاء مأكولة يحدد 71-72%
إن تصافي الذبيحة عند دجاج اللحم هي صفة منخفضة التوريث
وتعتمد نسبة التصافي على عوامل عديدة أهمها :
1- عمر الفروج ووزنه بعد ذبحة ونزع الريش
2- تغذية الفروج
3- تقنية الذبح أو آليته
4- نظام التربية المتبع للفروج
5- وأهم العوامل وزن الجسم قبل الذبح حيث كما كان وزن الجسم قبل الذبح عال وكذلك تجويع الفروج لمدة 12 ساعة قبل الذبح كما وزن الجسم أعلى ونسبة التصافي أعلى
بينما جنس الفروج إن كان ذكرا أو أنثى فليس له تأثير على نسبة تصافي الذبيحة بعمر 6 أسابيع أو بعمر الذبح .
إن الظروف البيئية وبشكل رئيسي تغذية الفروج تلعب دورا كبيرا في تحديد بسبة تصافي الذبيحة
فمثلا عند إعطاء الفروج عليقه مركزة تحتوي على كافة احتياجات الطيور من المواد الأساسية للنمو السريع هذا ما يسبب سرعة النمو لوصول الفروج لوزن جسم اكبر ونسبة تصافي أعلى
هذه القيمة من وزن عال ونسبة تصافي عالية تنخفض عند اعطاء الفروج عليقه غير مناسبة مثل رفع نسبة الألياف في العليقة عن النسب المسموح بها .
من العوامل التي تؤثر أيضا على نسبة التصافي هي نظام التربية المتبع و كذلك قبل كل شيء الاستيعاب و المقصود بها عدد الطيور المرباة في المتر المربع الواحد .
وكذلك ظروف البيئة في الحظيرة من حرارة وتهوية ورطوبة وفرشه لها تأثير كبير عن وزن الجسم ونسبة التصافي .
من العوامل الأخرى المؤثرة على نسبة التصافي ظروف الذبح وهي نقل الطيور إلى المسلخ و تقنية الذبح .
إن نسبة اللحم إلى العظم عند طيور التسمين ( الفروج ) حسب كثير من الأبحاث يختلف حسب جنس الطير وحسب عمره, فمثلا عند عمر 42 – 45 يوم تكون نسبة اللحم إلى العظم عند الذكر 2.43 : 1
وعند الأنثى 2.71 : 1
طرائق تقييم التربية عند طيور التسمين :
يتم تقييم نتائج تربية طيور التسمين بعد الانتهاء من التربية وذلك وفقا لثلاث مبادئ أساسية هي :
1- وزن الجسم
2- الاستفادة من العليقة
3- بنية الجسم
1- وزن الجسم :
وهي من أهم مقاييس نجاح التسمين حيث تعطى بالكيلو غرام أو الغرام في عمر معين وعادة ما تؤخر بعد الانتهاء من التسمين أي بعمر 6 أسابيع من حياة الفروج حيث توزن أما عينات من الفوج أو يوزن الفوج بأكمله ويفضل وزن الفوج بأكمله ويقسم على عدد الطيور المسمنة ويعطى متوسط الوزن ويقارن بالأوزان المثالية المعطاة من قبل الشركة المنتجة للصيصان .
2-الاستفادة من العليقة :
الطرق الحديثة لتقييم مدى الاستفادة من العليقة من قبل الطيور المرباة هوة حساب وزن العليقة اللازمة لإنتاج واحد كيلو غرام وزن حي وهذا ما يسمى ب معامل التحويل العلفي هذا المعامل مع سرعة النمو هما اللذان يحددان نجاح التربية أو فشلها .

3- بنية الجسم :
من الدلائل الجيدة و المفيدة لقياس نجاح التسمين هي إجراء قياسات لجسم الطائر وأكثر هذه القياسات شيوعا هي :
أ‌- زاوية الصدر : حيث تقاس زاوية الصدر بعمر 6 أسابيع أي بعد الانتهاء من التسمين وذلك بمساعدة مقياس زوايا خاص حيث يوضع بداية المقياس على بعد 1 سم من بداية مشط القص
فعندما تكون عضلات الصدر جيدة ومكتنزة تكون هذه الزاوية بحدود 90 درجة مئوية
ب- عرض الصدر ومحيط القفص الصدري هذه القياسات أيضا تؤخذ في نهاية فترة التسمين وهي مرتبطة ارتباط عال مع وزن الجسم وعمق الصدر فكلما كان محيط الصدر وعرضه كبير كلما كان وزن الجسم كبير وبالتالي التربية الخ .
ج- طول الأرجل : حيث يقاس طول الأرجل من منتصف الأصابع وحتى نهاية مفصل الركبة
إن طول الأرجل مرتبط ارتباطا كبيرا مع وزن الجسم أي أن هناك معامل ارتباط ايجابي وعال بين طول الأرجل ووزن الجسم هذه المعامل قيمة بين 0.8 – 0.9
- نسبة التصافي : أيضا نسبة التصافي من طرائق تقييم نتائج التسمين حيث يتم حسابها بوزن الجسم قبل الذبح ثم وزن الذبيحة بعد الذبح ونزع الريش والأجزاء غير المأكولة
ه- نسبة التشافي : وهي طريقة تحدد درجة تطور ونمو عضلات الجسم
حيث يتم تقطيع الذبيحة إلى أجزاء مختلفة وأكثر ما يهمنا هو لحم الفخذ والصدر ومن ثم نفصل اللحم عن العظم ونحسب نسبة اللحم إلى عظامها.

– 3 الجدول التالي يوضح نسبة أجزاء الجسم المختلفة لفروج عمر 7 أسابيع
أجزاء الجسم(الذبيحة) الجنــــــــــــــــــس
الذكر الأنثى
الصدر 26.6% 28.3%
الفخذ 17.5% 17.2%
الساق(الدبوس) 16.3% 15.5%
الجناحان 11.7% 12.1%
الرقبة 3.8% 3.5%
العضلات الجانبية 9.6% 9.4%
العضلات بين الأضلاع 8.9% 8.4%
القلب 0.54% 0.55%
الكبد 2.62% 2.37%
المعدة العضلية 2.62% 2.68%
نسبة تصافي الأحشاء المأكولة 72% 70.1%
الأسس الوراثية المتبعة في انتاج هجن الفروج :
في بداية الأربعينيات من القرن الماضي أصبح من المؤكد عند جميع مربي الدواجن وشركاتها وجود صفات مشتركة تتصف بها طيور اللحم حيث هناك صفات خاصة بالديوك وصفات خاصة بالفرخات.
أ‌- صفات الديوك :
1النمو السريع في بداية العمر
2الاستفادة العالية من العليقة
3البنية الجيدة للجسم وخاصة الصدر والأفخاذ
4سرعة الترييش
5القدرة على البقاء
وهناك صفات أخرى تم الانتخاب على أساسها مثل نسبة الإخصاب, المقاومة للأمراض و غيرها .
ب‌- صفات الفرخات :
1- انتاج كمية لا بأس بها من البيض
2- حجم بيض مقبول
3- نسبة اخصاب وفقس عالية.
هذه الصفات تتحقق نتيجة انتاج هجن تجارية بتضريب خطوط نقية لإنتاج لحم كخطوط ذكور وخطوط نقية ثنائية الغرض كخطوط الإناث.
للديوك استخدم الكورنيش كسلالات لحم نقية وللإناث استخدم الروك الأبيض أو غيرها من السلالات ثنائية الغرض النقية وكانت التربية والانتخاب تهدف إلى تطوير وتحسين هذه الصفات سابقة الذكر أن كان عند الذكور أو عند الإناث داخل خط ذكور وخط إناث وداخل خط الفرخات تم اختيار خط ذكور وخط إناث وتم اختيار أفضل هذه الخطوط لتحقيق أفضل النتائج بالنسبة للصفات العالمية عن طريق التزاوج التجريبي.
صفات سلالات أصول الذكر :
أساس كل الذكور المستخدمة في انتاج ديوك دجاج اللحم هو الكورنيش Cornish حيث تعتبر سلالة نقية لإنتاج اللحم
تم انتاج سلالة الكورنيش في بريطانيا من ديوك القتال الهندية INDIAN GAME
التي تم تزاوجها مع سلالات أخرى من هذه الطيور ففي البداية كان لون ريشها قاتم ثم تم تزاوجها مع ديوك القتال مالايا MALAY حيث حصلت هذه الطيور على لون الريش الأبيض .
وامتازت سلالة الكورنيش بان ديوكها ذات عضلات صدر وأفخاذ جيدة لكن إناثها تميزت بانتاج بيض قليل مع وزن بيض منخفض ونسبة فقس منخفضة بالإضافة إلى سرعة نمو غير جيدة في بداية العمر ترييش بطيء وبهدف إبعاد هذه الصفات غير الجيدة تم تضريبها مع اللجهورن والنيوهامبشير
حيث من اللجهورن أصبح لونها ابيضا كاملا لذلك سميت بالولايات المتحدة الأمريكية DOMINANT WHITE CORNISH
(D W C) دومينانت وايت كورنيش ومع النيوهامبشير أو الوانيدوت الأبيض أو الروك الأبيض أو الرودايلاندرد تم إقصاء هذه الصفات السلبية بعدها احتفظت الشركات بعروق مختلفة للكورنيش كأصول للذكور في سلالات اللحم حيث تتميز هذه السلالات بالعضلات المكتنزة الصدر والحوض والفخذ – الجلد الأصفر – الريش الأبيض – الجناحين قصيرين
الذيل غير طويل – العرف أجاصي الشكل .
- دجاج سلالة دومينانت الكورنيش الأبيض تتصف بسرعة عالية للنمو ,بدائية , عضلات مكتنزة بالصدر والفخذ والحوض- استفادة جيدة من العليقة – سريع الترييش وزن جسم الديوك والفرخات من خطوط الآباء أعلى من وزن جسم الديوك والفرخات من خطوط الأمهات .
- الفرخات من سلالة دومينانت وايت كورنيش تبدأ بانتاج البيض متأخرة عن فرخات من سلالات ثنائية الغرض ويكون بعمر حوالي 180 – 200 يوم
- وإنتاج الأنثى من البيض قليل حيث يبلغ 100 مائة بيضة في الموسم الإنتاجي الأول ومتوسط وزن البيضة بين 56 – 60 غرام
- إما نسبة الإخصاب والفقس فقد تحسنت نتيجة الانتخاب المستمر لسنوات طويلة .
صفات سلالات أصول الإناث :
عروق أو أصول سلالات الإناث التي ساهمت في انتاج صيصان اللحم التجارية هي سلالة WHITE ROCK الروك الأبيض
وهي سلالة ثنائية الغرض تقنية تم ترتيبها في القرن التاسع عشر بالولايات المتحدة الأمريكية وتم لديها الانتخاب الموجه لسرعة النمو عند بداية العمر ولصفات إنتاجية أخرى حيث تمتاز فرخات الروك الأبيض بأنها منتجة جيدة للحم – انتاج جيد للبيض لون الجلد اصفر حيث تحمل المورثات (W W) وزن البيضة من 56 – 62 غرام
نسبة الإخصاب عالية – نسبة الفقس عالية .

D.Ward
12-11-2006, 12:41 AM
:هجن اللحم التجارية المستخدمة عالميا :
كما نعرف أن انتاج السلالات التجارية المستخدمة عالميا لإنتاج صيصان التسمين تمتلكها شركات تربية محدودة يقل عددها عن عشر شركات على مستوى السوق العالمي كله حيث تؤمن هذه الشركات صيصان لحم ذات مواصفات وراثية عالية بل عالية جدا وشركات التربية هذه تستخدم امثل السبل والمعرفة
وأفضل البرامج الوراثية للتحسين المستمر للكفاءة الإنتاجية لهذه الهجن وذلك حسب متطلبات السوق العالمية .هذه الشركات تبيع في حالات نادرة الخطوط النقية وبشكل اكبر و أوسع تبيع الجدات.
ثم الأمهات وترفق مع منتجاتها أمثل البرامج الغذائية والبيئية التي يفترض تأمينها للصوص لإظهار كفاءته بأعلى مستوياتها.
عند البدء في انتاج الهجن التجاري لصيصان اللحم كانت شركات التربية متخصصة أكثر .
إما تحسين وراثي لسلالات الذكور فقط وبالتالي تنتج فقط صيصان ذكور .
أو تحسين وراثي لسلالات الإناث فقط وبالتالي تنتج فقط صيصان إناث .
لكن في الوقت الحاضر ومنذ عدة سنوات بدأت شركات التربية بانتاج صيصان الذكور و صيصان الإناث معا وأصبحت الشركة الواحد تبيع صيصان الأمهات و صيصان الديوك .
واليكم أهم الشركات العالمية المنتجة لصيصان اللحم التجارية وهي :
1- Cobb أمريكية
2- Euribrid هولندية , أمريكية
3- Hubbard أمريكية
4- Lohmann ألمانية
5- Ross بريطانية
6- Shaver كندية
تربية أفواج الأمهات :
هدف تربية أفواج امهات اللحم هو الحصول على بيض تفريخ لإنتاج صيصان الفروج ذو الكفاءة الإنتاجية العالية بحيث تحدد القيمة التربوية لفوج الأمهات بناءاً على نتائج تسمين أبنائها .
عادة ما تحمل فرخات اللحم صفات ترتبط مع بعضها البعض بشكل سلبي مثل صفات سرعة النمو مع الصفات التناسلية الجيدة
فمثلا صفة تخزين الدهون في جسم الفرخة صفة من صفات النمو هذه الصفة تعتبر غير جيدة بالنسبة للتناسل حيث أن الفرخة المخزنة للدهون في جسمها يكون إنتاجها من البيض قليل والبيض يكون ذو قيمة تفريخية منخفضة لذلك عند تربية امهات اللحم منذ اليوم الأول و العمر وحتى نهاية موسم الانتاج يجب الانتباه الى وزن الفرخة و عليقتها ومراقبته بشكل جيد .
عادة كما قلنا من سابق تنتج صيصان امهات اللحم من ثلاث خطوط او خطين للإناث وخطين للذكور .
المبادئ الأساسية لتربية أفواج دجاج اللحم :
أفضل الطرق لتربية أفواج دجاج اللحم هو تربية الأرضية على الفرشة من نشارة الخشب الخشن ضمن حظائر مغلقة تتحكم بالظروف البيئية بشكل آلي مع مشارب و معالف كافية .
وهناك نوعين او نظامين للتربية بالنسبة لأفواج الأمهات :
أ‌- التربية المتصلة : وهي تربية صيصان امهات اللحم من عمر يوم وحتى نهاية موسم الانتاج في حظيرة واحدة ( أي من عمر يوم واحد وحتى عمر 66 أسبوع )
ب‌- التربية المنفصلة : وهي تربية فوج الأمهات من عمر يوم وحتى قبيل البلوغ الجنسي في حظيرة تسمى حظائر الرعاية بعد ذلك ينقل الفوج إلى حظائر لإتمام البلوغ الجنسي وفترة الانتاج كلها وتسمى حظائر الانتاج
وتعتبر التربية المنفصلة أكثر أمانا من الناحية الصحية من التربية المتصلة لذلك فالشائع في معظم دول العالم هوة التربية المنفصلة أي وجود حظائر رعاية وحظائر انتاج .

الشروط البيئية اللازمة لتربية أفواج أمهات اللحم :
1- الاستيعاب : إن عدد الصيصان أو الطيور بالمتر المربع الواحد في حظائر الرعاية يعتمد على عمر هذا الصوص أو الطير وفقا للمعايير التالية :
العمر المساحة المخصصة للطير الواحد عدد الطيور/م
من الفقس-8اسابيع 930سم 11
9 - 20اسبوع 1860 سم 5.5
صيصان امهات اللحم التي تربى على الفرشة الجيدة والمناسبة التي لها دور كبير على نتائج التربية لان الفرشة تساعد في تهيئة البيئة الملائمة بالحظيرة
وتأمين عازل للطيور لبرودة أرض الحظيرة وبذلك تمنع إصابة الطيور بالأمراض بشكل عام وبنزلات البرد والإصابات التنفسية بشكل خاص
مادة الفرشة يجب أن تكون آمنة للطيور بحيث إذا تناولتها الطيور لا تسبب أي ضرر أو أذى لذلك لا يمكن أن تكون مادة الفرشة قاسية أو حادة أو غير نظيفة أن اختيار نوع الفرشة التي ستستخدمها في حظائر التربية يعتمد على أمور عديدة أهمها : مدى توفر الفرشة - سعرها - مقدرتها على امتصاص الرطوبة والروائح .
الفرشة يجب أن تكون غير ملوثة بالفطور رطوبتها النسبية لا تزيد عن 20 – 25 % لا تحتوي على أجسام معدنية .
أفضل مواد الفرشة في قطرنا هي نشارة الخشب الخشنة التي تحقق كل شروط الفرشة مثل : الامتصاص العالي للرطوبة , طرية , العناية بها سهلة , و إخراجها من الحظيرة بعد الانتهاء من التربية سهل أيضا بالإضافة إلى رخص ثمنها وتوفرها في السوق المحلية بوفرة.
هناك مواد أخرى يمكن أن تكون فرشة جيدة في حظائر الأمهات مثل تعين البقوليات – قش الذرة – تبن القمح إلا أن مواصفاتها عموما اقل من مواصفات نشارة الخشب وخاصة غلاء ثمنها .
أن مواصفات مادة الفرشة وسعرها هو الذي يحدد نوع الفرشة التي نختارها حيث يمكن استخدام نوع واحد من الفرشة ويمكن استخدام نوعين بالحظيرة .
أما سماكة الفرشة فتعتمد على فصل السنة ففي الشتاء تكون سماكة الفرشة 7 – 10 سم وفي الصيف نقلل سماكة الفرشة بحيث تصبح بحدود 3 – 5 سم أما الرطوبة النسبية فيجب ألا تزيد عن 20 - 25 %
إن الفرشة التي رطوبتها عالية تعتبر وسط ملائم لنمو الكوكسيديا و الفطور وكذلك الإصابة الطيور ببثور الصدر .
أما الفرشة الجافة أكثر من اللزوم أي رطوبتها النسبية أقل من 20 % فإنها تسبب الغبار التي يعمل على التهاب الطرق التنفسية وكذلك الأغشية المخاطية للعين
التدفئة : يجب تامين حرارة عالية في قسم التحضين بواسطة طرق عديدة منها التدفئة المركزية أو التدفئة بالمدافئ العادية أو مدافئ الكهرباء أو الغاز إن تدفئة قسم التحضين يعتمد على عمر الطيور ان الحرارة ضرورية ومهمة في الأيام الأولى من حياة الصوص
بعض المراجع تقول خلال العشر أيام الأولى حياة الصوص وبعضها يؤكد على ضرورة التدفئة خلال الأسابيع الثلاثة الأولى وذلك لان حرارة جسم الصوص الفاقس تكون اقل ب 1.7 م مقارنة بحرارة جسم الصوص الأكبر اعتبارا من اليوم الرابع تبدأ حرارة الجسم بالارتفاع والعودة إلى الحرارة,بالإضافة إلى أن مركز تنظيم الحرارة لا يتطور إلا بعد بلوغ الصوص عمر ثلاث أسابيع الطبيعية لذلك فان التدفئة بالأيام الأولى تحمي الصيصان من نزلات البرد ويتم الحماية بوضع حلقات من الكرتون المضغوط أو الشبك المعدني أو البلاستيكي حول الدفايات لمنع الصيصان من البعد عن الدفايات ولتأمين الحرارة المطلوبة للصيصان
عادة ما تقاس الحرارة بقسم التحضين في مكانين :
أ‌- المكان الأول : تحت الدفاية على ارتفاع ظهر الصيصان وهي حرارة متغيرة حسب عمر الطيور
ب‌- المكان الثاني : في باقي أجزاء قسم التحضين على ارتفاع 1 م من الأرض وهي حرارة ثابتة بين 18 – 20 م
درجات الحرارة المثالية الواجب تواجدها في قسم تحضين الصيصان حسب نتائج أبحاث شركة ستدلر الفرنسية Studler تقول أن الحرارة العالية بعيدا عن الدفايات أو مصدر الحرارة تحتاج الطيور فقط خلال الأسبوعين الأولين والتي هي بين درجة حرارة 18 – 20 م
لان استمرار الحرارة أكثر من أسبوعين يؤثر على نتائج التربية بشكل سلبي لذلك بعد عمر أسبوعين تنخفض الحرارة بعيدا عن الدفايات إلى درجة حرارة 15 م .
(
هناك اختلاف في درجات الحرارة المثالية في قسم التحضين هذا الاختلاف يعتمد على طرق تدفئة الحظيرة .
يجب التنويه إلى أن التدفئة لكامل قسم التحضين بواسطة دفع الهواء الساخن له مؤيدين كما له معارضين
أما المعارضين لهذا النظام من التدفئة فيخافون حدوث عطل في أجهزة تسخين الهواء تؤدي إلى تعرض قسم التحضين إلى الهواء الساخن يؤدي إلى دفع نسبة اهتراء الحظيرة .
هناك أبحاث أجريت في ولاية فيسكان أكدت انه من الخطأ بمكان دفع درجة حرارة قسم التحضين عن 21 م لأنها تؤثر بشكل سلبي على نتائج التربية .

الرطوبة النسبية :
الرطوبة النسبية هامة جدا وخاصة بالأسابيع الأربعة الأولى من حياة الصوص يجب ألا تتجاوز 60 – 70 % في جو قسم التحضين
لان ارتفاع الرطوبة النسبية أكثر من 70 % في جو الحظيرة تؤدي الى ذيادة رطوبة الفرشة والفرشة الرطبة هي وسط ملائم لنمو البكتيريا المرضية والطفيليات والفطور .
أيضا انخفاض الرطوبة النسبية أقل من 60 % تسبب ما يلي :
أ‌- التهاب الأغشية المخاطية عند الصيصان
ب‌- الإبطاء في سرعة الترييش
ت‌- فقدان الشهية
ث‌- معدل نمو بطيء
التهوية :
بهدف الحفاظ على رطوبة نسبية جيدة وحرارة جيدة وطرد للغازات الضارة بشكل سليم والحفاظ على النسب المسموح بها من الغازات الضارة
يستخدم في تهوية الحظائر شفاطات تحقق تبديل الهواء وفق حاجة الطيور في بداية التحضين للصيصان الصغيرة فان التهوية تفيد في تحريك الهواء وتأمين حرارة متماثلة في الحظيرة .
أما التيارات الهوائية فهي ضارة للصيصان وخاصة عندما تزيد سرعة الهواء عن 7.5 م / د .
على ارتفاع الصيصان كمية الهواء المتبدلة التي يحتاجها الطائر تقدر بال م3 / كغ / سا
وعادة هذه القيمة ما تتراوح بين 3 م3 – 8 م3 -/ كغ / سا .
هواء متجدد هذه القيمة تتغير حسب أمور عديدة أهمها عمر الطائر وفصل السنة .
الإضاءة : أو برنامج الإضاءة :
في تربية دجاج اللحم كما هوة الحال في تربية دجاج بيض المائدة نستخدم برنامج الإضاءة المرتبطة مع نظام التغذية الصارم والهدف منها عدم السماح للفوج بالوصول الى البلوغ الجنسي المبكر وخاصة عند دجاج اللحم لان البلوغ الجنسي المبكر عبارة عن صفة سلبية وضارة جدا على ميزان الربح والخسارة ينتج عنها ما يلي :
1- انتاج بيض صغير (أقل من 50 غرام ) لمدة طويلة يكون غير صالح للتفريخ.
2- ارتفاع نسبة انقلابات الرحم عند الفرخات نتيجة عدم البلوغ الجنسي .
3- ارتفاع نسبة الإصابات المرضية .
4- ارتفاع نسبة النفوق عند الأمهات .

أن استخدام برامج الإضاءة المناسب منذ بداية التربية تقودنا إلى البلوغ الجنسي بالوقت المناسب , هذه البرامج للإضاءة تكون كما يلي :
أ‌- عدد ساعات الإضاءة خلال اليوم الواحد (24 ساعة)
ب‌- كثافة الإضاءة

أما عدد ساعات الإضاءة خلال اليوم أي مدة الإضاءة باليوم فهي أهم من كثافة الإضاءة وتأثيرها اكب بكثير منها .
وعندما عمل برنامج الإضاءة فهناك قاعدتين أساسيتين لا يمكن مخالفتهما وهما :
1- خلال فترة النمو أي من عمر يوم واحد وحتى عمر 22 أسبوع فان عدد ساعات الإضاءة في اليوم يجب أن تكون ثابتة أو متناقصة ويمنع منعا باتا مهما كانت الأسباب زيادة عدد ساعات الإضاءة لأنه يؤثر سلبا على الانتاج
2- خلال فترة الانتاج أي بعد عمر 22 أسبوع وحتى نهاية موسم الانتاج أي حتى عمر 64 – 66 أسبوع فان عدد ساعات الإضاءة في اليوم يجب أن تكون ثابتة أو متزايدة ويمنع منعا باتا مهما كانت الأسباب إنقاص عدد ساعات الإضاءة لأنه يؤثر سلبا على الانتاج أو قد يوقف الإنتاج .

إن تطبيق برامج الإضاءة الصارمة يمكن تحقيقها فقط بالحظائر المغلقة التي لا تعتمد على الإضاءة الطبيعية وتعتمد على الإضاءة الصناعية
حيث نستطيع إنارة أو إظلام الحظيرة وقت ما نشاء وبالقدر الذي نشاء وفي حال مرور بعض الضوء إلى الحظائر المغلقة عبر فتحات التهوية فان برامج الإضاءة قد لا تحقق هدفها .
3- برنامج اضاءة الحظائر لأفواج امهات ستاربرو في الحظائر المغلقة .

- برنامج الإضاءة المقدم من شركة شيفر الكندية Shaver
والموضوع بالجدول رقم 7 – 3 لأمهات اللحم بالحظائر المغلقة حيث ينصح بالإنارة الدائمة خلال
الـ 48 ساعة الأولى من حياة الصوص حيث تسمح للصيصان للتعود على المحيط الذي يعيش فيه الصوص والتعرف على المشارب والمعالف وتناول العليقة والماء
ثم يطبق البرنامج التالي :
الجدول رقم 7 – 3 برامج الإضاءة لأمهات اللحم شيفر في الحظائر المغلقة :
عمر الطيور عدد ساعات الإضاءة في اليوم
1 - 2 يوم 23.5 ساعة
3 - 14 يوم 12 ساعة
3 - 20 أسبوع 8 ساعات
21 أسبوع 9 ساعات
22 أسبوع 10 ساعات
23 أسبوع 11 ساعة
24 أسبوع 12 ساعة
25 أسبوع 12.5 ساعة
26 أسبوع 13 ساعة
27 أسبوع 13.5 ساعة
28 أسبوع 14 ساعة
29 أسبوع 14.5 ساعة
30 أسبوع 15 ساعة
31 أسبوع 15.5 ساعة
32 أسبوع 16 ساعة
33 أسبوع 16.5 ساعة
34اسبوع 17 ساعة وتستمر حتى نهاية موسم الانتاج


أيضا حسب رأي شركة هبرد Hubbard الأمريكية وبرامج الإضاءة المقدمة من قبلها تكون الإضاءة مستمرة خلال اليومين الأولين من حياة الصيصان وبعد حتى عمر عشرين أسبوع تعطى اضاءة فقط ثمان ساعات خلال اليوم
وذلك وفق الجدول التالي :
الجدول 8 – 3 برامج الإضاءة في حظائر الأمهات هبرد المغلقة :
عمر الطيور عدد ساعات الإضاءة
1 – 2 يوم 24 ساعة
3 – 20 أسبوع 8 ساعات
21 أسبوع 10 ساعات
22 أسبوع 11 ساعة
23 أسبوع 12 ساعة

يرفع بشكل تدريجي حتى يصل بعمر 32 أسبوع إلى 14 ساعة يثبت حتى نهاية موسم الانتاج .
هناك برامج أخرى لدجاج اللحم في الحظائر المغلقة وفيها برنامج مقدم من شركة لوهمان وفق الجدول التالي :
الجدول 9 - 3 برامج الإضاءة في حظائر الأمهات لوهمان المغلقة :
عمــــــر الطيور عدد ساعات الإضاءة في اليوم
1 يوم 24 ساعة
2 – 6 أيام 16 ساعة
2 أسبوع 12 ساعة
3 أسبوع 10 ساعات
4 أسبوع 8 ساعات
5 أسبوع 6 ساعات
6 - 21 أسبوع 5 ساعات
22 أسبوع 6 ساعات
23 أسبوع 7 ساعات
24 أسبوع 8 ساعات
25 أسبوع 9.5 ساعة
26 أسبوع 11 ساعة
27 أسبوع 12.5 ساعة
28 أسبوع 13.5 ساعة
29 أسبوع 14 ساعة
30 أسبوع يضاف 0.25 ساعة أسبوعيا حتى الوصول إلى 16 ساعة باليوم ويثبت ذلك حتى نهاية موسم الانتاج .
برامج الإضاءة لأفواج أمهات اللحم في الحظائر المفتوحة
إن تطبيق برامج الإضاءة في حظائر أمهات اللحم المفتوحة يتطلب التكييف مع ضوء النهار الطبيعي حسب كل أسبوع من عمر الأمهات .
وهناك برامج عدة معطاة من قبل الشركات المنتجة للصيصان أهمها .
أ‌- برنامج شركة شيفر Shaver التي تنصح بما يلي :
- من 1 – 4 يوم تكون الإضاءة مستمرة لكي تتعرف الصيصان على الوسط المحيط ويكون هناك فقط 0.5 ساعة ظلام في اليوم فقط
- من عمر 5 يوم حتى عمر 20 أسبوع نطبق ضوء أطول يوم خلال فترة الرعاية هذه بالنسبة وليكن 16 ساعة حيث تعطى الطيور الضوء الطبيعي ويضاف إليه الضوء الصناعي حتى نحافظ على اضاءة ثابتة والتي هي 16 ساعة/ يوم
- من عمر 21 أسبوع وحتى نهاية فترة الانتاج يطبق إحدى الطرق التالية :
1- عندما يكون طول ضوء النهار اقل من 10 ساعات بهذا العمر يزاد طول الإضاءة ساعة واحدة وبالأسبوع 22 تزيد طول الإضاءة ساعة أيضا بعدها تزيد طول الإضاءة 0.5 ساعة أسبوعيا حتى تصل طول الإضاءة إلى 17 ساعة يوميا و تثبت هكذا حتى نهاية
2- عندما يكون طول ضوء النهار بين 10 ساعات و 12 ساعة بهذا العمر يضاف 1 ساعة بعمر 21 أسبوع ثم بعد ذلك 0.5 ساعة أسبوعيا حتى يصل طول ضوء النهار إلى 17 ساعة و تثبت هكذا حتى نهاية موسم الانتاج
3- عندما يكون طول ضوء النهار 12 ساعة أو أكثر بعمر 21 أسبوع نبدأ بزيادة طول ضوء النهار اعتبارا من الأسبوع(23)نصف ساعة أسبوعيا حتى تصل مدة الإضاءة إلى 17 ساعة يوميا وتثبت هكذا حتى نهاية موسم الانتاج
ت‌- برنامج شركة لوهمان Lohmann
إن برنامج شركة لوهمان في حظائر امهات اللحم المفتوحة يضف إلى 3 مجموعات
1- عندما يكون ضوء النهار متناقص خلال فترة النمو لأمهات لا نقوم بأي أجراء فقط نطبق ضوء النهار الطبيعي حتى عمر 21 أسبوع وخاصة من 8 – 20 أسبوع
2- عندما يكون ضوء النهار متزايد خلال فترة النمو فإننا نجتاز أطول نهار في فترة النمو للضوء الطبيعي ويطبق طول ضوء أطول نهار اعتبارا من الأسبوع الأول وحتى الأسبوع 22
3- عندما تصل الطيور لعمر 22 أسبوع وطول ضوء النهار اقل من 12 ساعة يجب إطالة ضوء النهار ساعة واحدة بالأسبوع 23 . بعدها تطول الإضاءة 0.5 ساعة أسبوعيا حتى تصل عدد ساعات الإضاءة إلى 16.5 ساعة يوميا وتثبت هكذا حتى نهاية موسم الانتاج
بالإضافة إلى عدد ساعات الإضاءة في اليوم هناك كما قلنا كثافة الإضاءة أو شدتها وكذلك توزعها بشكل متساوي .
بالأسبوعين الأوليين تحتاج الطيور إلى إضاءة 2 – 3 واط / م2
هذا ما يسمح للصيصان بالتكيف مع المحيط الجديد وخاصة للتعرف على المشارب والمعالف و بعد ذلك تخفف شدة الإضاءة إلى 1 – 1.5 واط / م2
لكي لا تلعب الإضاءة الشديدة دور مهيج للطيور تجعلها عصبية
إما توزيع الإضاءة بشكل متساوي في الحظيرة فيتم بوضع مصادر طاقة متساوية الطاقة وتبعد عن بعضها البعض بشكل متساوي وعن الجدار بشكل متساوي ارتفاعها عن الأرض متساوي ولها عاكس ينظف بشكل دوري للاستفادة القصوى من مصدر الطاقة


د. وردان السمان

D.Ward
12-11-2006, 12:51 AM
تغذية أمات اللحم: فرخات أمات اللحم تملك مورثات ذات استعداد لتناول كميات كبيرة من العليقة و إلى نمو عضلات وتوضع الدهون, وبدء أنتاج مبكر. وهذه الصفات غير الجيدة أو السلبية تقلل من أنتاج البيض و بالتالي لا تحقق الأهداف الاقتصادية المرجوة, لذلك ممكن أن تستبعد هذه الفرخات عن التربية.
لذلك تعمل الشركات المنتجة للصيصان على اعتماد برامج التقنين العلفي بالإضافة إلى برامج التقنين الضوئي معتمدين على ظروف تربية طيور الأمات.
الحاجــة للمكونات الغذائية عند الأمات :
الحاجة إلى المكونات الغذائية في عليقة الأمات حتى عمر(7)أسابيع تكون عالية جدا بالنظر إلى سرعة تطور ونمو الطيور, في هذه الفترة تقدم عليقة عالية البروتين, وفيما بعد تخفض نسبة البروتين عندما تنخفض سرعة النمو وكذلك يطبق برامج التقنين العلفي .
لذلك غالبات ما تقسم برامج التغذية المعطاة من قبل الشركات المنتجة للصيصان إلى مرحلتين
من عمر يوم وحتى نهاية الأسبوع الثامن.
من عمر (9)أسابيع وحتى (21) أسبوع.
وهذا أحد برامج تغذية أمات اللحم المطبقة عالميا:

المكونــــــــــــات عمر الأمات حتى8أسابيع عمر الأمات9-20أسبوع
البروتين الخام 20% 15%
الطاقــــــة 2800حريرة 2700حريرة
الأليـــــــــــاف 3.5% 6.5%
Ca 1% 0.6%
P 0.5% 0.5%

- و هناك برنامج معطى من قبل المعهد العالي للعلوم في واشنطن قسم برامج التغذية إلى ثلاث مراحل وليس لمرحلتين كما في البرنامج السابق.
المكونـــــــــــات الوحــــــدة العمر حتى6أسابيع من6-14أسبوع من14-20أسبوع
الطاقة الأستقلابية حريرة 2900 2900 2900
الطاقة الأستقلابية ميكا جول 12.14 12.14 12.14
البروتين الخام % 20 16 12
أرجنين % 1.2 0.95 0.72
جليسن % 1 0.8 0.6
هيستدين % 0.4 0.32 0.42
إيزوليوسين % 0.75 0.60 0.45
ليوسين % 1.4 1.1 0.84
ليزين % 1.1 0.9 0.66
ميثيونين % 0.75 0.60 0.45

قيمة البروتين في الوجبات :
شركات التربية المنتجة لصيصان الأمات ذات الأداء الإنتاجي العالي نتيجة امتلاكها لمورثات جيدة يستخدمون عبر فترة أقصر من 8 أسابيع عليقة ذات محتوى بروتيني عالي و كمثال على ذلك برامج العليقة المقدمة من شركة هبرد حيث تعطي فقط بروتين عال من العليقة لمدة 3 أسابيع فقط بعدها تخفض نسبة البروتين حسب الجدول:

قيمة البروتين في برامج العليقة من شركة هبرد

المكونــــــــــات الوحدة العمر حتى3أسابيع من4-22 أسبوع
البروتين % 17-18 15-15.5
الطــاقـــــة حريرة 2750-2860 2800-2915
الطــاقـــــة ميكا جول 11.51-11.97 11.72-12.21
Ca % 0.9 0.8
P % 0.45 0.40
فيتامين A وحدة دولية/كغ 13200 13200
فيتامين D وحدة دولية/كغ 2200 2200
يجب الإشارة إلى أن هذه النسبة العالية من البروتين في العليقة للسلالات التي تتصف باستعداد وراثي لسرعة النمو في بداية التربية و توضع العضلات بشكل جيد , ما عدا ذلك يجب على العليقة أن تكون كاملة القيمة الغذائية من جهة المكونات الأساسية للعليقة كما تحدد بشكل دقيق نسبة الأحماض الأمينية فيها .
منذ عدة سنوات برامج علائق أفواج اللحم المخصصة للأسابيع الستة الأولى أو الثمانية الأولى من العمر تكون فيها نسبة البروتين منخفضة .
حيث أن هناك بعض الأبحاث تنصح بإعطاء نسبة البروتين الخام في الأسابيع الأولى 14%وكانت نتائج التناسل لديها جيدة خلال فترة الإنتاج من نسبة اخصاب ونسبة فقس وكانت متقاربة من الأفواج التي أعطت في بداية حياتها أو الأسابيع الأولى من حياتها نسبة البروتين الخام20%
بفضل ذلك تنخفض كلفة العليقة بانخفاض نسبة البروتين الخام لمدة 6-8أسابيع الأولى من الحياة, أيضا تمنع تعرض الفوج لتغيرات العليقة وتأثيرها السلبي بالإضافة إلى أن نسبة النفوق تكون أقل وتكون وزن الأمات أقل و بالتالي الطاقة المحافظة تكون أقل.
البروتين الخام وزن الجسم استهلاك الطائر الواحد
% غ غ
20 1318 98
14 1011 91
المواد الأساسية(الأولية)المستخدمة في علائق دجاج اللحم هي ليست بالمتعددة و الكثيرة و أهمها:
• مجروش الذرة الصفراء
• مجروش القمح
• كسبة فول الصويا
• دهون
• إضافات أملاح معدنية
• فيتامينات
• كالسيوم وفوسفور
من هنا فإن نسبة المواد الأولية تتغير حسب نسبة الخلطة وفي كثير من العلائق الجديدة لا يعطى معها طحين السمك أو اللحم أو اللحم والعظم ولكن تعدل العليقة بإضافة الحمض الأميني ميثيونينDL بالإضافة إلى مركّز من الفيتامينات و الأملاح المعدنية على سبيل المثال:
فيتامينA فيتامينB2 المنغنيز
فيتامينD3 فيتامينB12 الزنــــك
فيتامينE الكوليـــــن النحاس
فيتامين K النياسين وغيرها
-

العليقة المحددة: من عمر 7أو8 أسابيع من عمر طيور اللحم يتم تحديد العليقة و حتى عمر 21-22أسبوع أو حتى يصل 10%من الأمات بالإنتاج أو كما يقال بشكل عام عند وصول الفوج إلى البلوغ الجنسي.
فقط بفضل برامج العليقة المحددة نستطيع الوصول إلى النمو للأمات وتهيئها للإنتاج بشكل جيد,
-إن هدف تحديد العليقة هو:
1. تأخير عمر البلوغ الجنسي على الأقل 14 يوم أو أكثر .
2. الحصول على شكل جسم جيد للأمات,غير بدينات, وناميات بشكل جيد, سليمات من المرض,ونسبة النفوق أقل منها عند أفواج الأمات غير محددات العليقة بنسبة3%ِ
3. الحصول على أوزان أقل للأمات بحوالي من200-700غ بالمقارنة مع ا؟لأمات التي أعطيت علائق حرة. وبالتالي تكون العليقة اللازمة لإنتاج الطاقة المحافظة أقل ويكون استهلاك العليقة أقل بـ 15-30% وبالتالي كلفة الإنتاج تكون أقل .
وهناك نميز مبدئين أساسيين لتحديد العليقة: تحديد كميات العليق- تحديد نوعية العليقة
أولا: تحديد كميات العليقة: غالبا ما يستخدم هذا النوع من تحديد العليقة ويمكن أن يتحقق بطريقتين:
الأولى:إقلال كمية العليقة المقدمة يوميا بحدود من 20-30%
البروتين الخام في هذه العليقة يتراوح من 15-16% والطاقة الأستقلابية في 1كغ عليقة 2700حريرة أو11.30ميكاجول , في ظل استخدام هذا النظام يجب أن تحتوي الحظيرة على المعالف الكافية حسب حاجة الطيور وتوزع هذه المعالف يجب أن يكون بشكل مناسب لتتمكن كل الطيور أن تتناول العليقة بنفس الوقت وتأكلها بدون سرعة.
مع إقلال كمية العليقة المقدمة يوميا يجب وزن عينات عشوائية من الطيور بشكل دوري بحدود 10%من عدد الطيور, إذا كانوا يزنون أقل من الوزن المثالي المعطى من قبل الشركة المنتجة للصيصان يجب زيادة العليقة المعطاة للطيور, وإذا كانوا يزنون أكثر من الوزن المثالي المعطى من قبل الشركة المنتجة للصيصان يجب إنقاص العليقة المعطاة للطيور.
شركة لوهمان على سبيل المثال تنصح بإعطاء الصيصان يوميا بشكل تدريجي في الفترة بين 8-21أسبوع من الحياة ليس أكثر من65-80غ عليقة بالإضافة إلى إنقاص وزن الفرخات عند بداية إنتاج البيض,وهذا ما يوفر استهلاك حوالي20% من العليقة و بالتالي إقلال كلفة تربية الفرخات.
-خلال فترة إقلال كمية العليقة المقدمة يلاحظ أحيانا ارتفاع في نسبة النفوق.
هذه النتيجة لم تؤكد من قبل الكثير من الباحثين حيث كانت نتائج أبحاثهم تخالف هذه النتائج حيث أثبتوا بأن إقلال كمية العليقة المقدمة يوميا بحدود 20-30% أدى إلى انخفاض نسبة النفوق خلال فترة التقنين, ارتفاع كمية البيض المنتج خلال فترة الإنتاج, وارتفاع كمية البيض الصالح للتفريخ
الثانية: تقديم العليقة يوم و إيقافها يوم Skip a day :
تعتمد هذه الطريقة على تقديم عليقة مضاعفة باليوم الأول وعدم تقديم عليقة باليوم التالي ولكن في يوم التصويم فقط نقوم بتقديم 10غ شعير لكل طير , إعطاء العليقة يجب أن يكون بشكل تدريجي لكي لا تقود إلى بدانة الأمات, وبشكل عام يمكن القول بأن هذه الطريقة هي ناجحة جدا, لأنه عند تطبيقها نحصل على أوزان متقاربة عند الطيور بالفوج.
مثال على هذا النظام, البرنامج المقدم من شركة هبرد التي تنصح بالبدء بتطبيق برنامج التقنين إعتبارا من الأسبوع الرابع من العمر , هذا البرنامج أعطى تماثل في أوزان الأمات بالإضافة إلى ذلك يقلل نسبة الدهون في الفرخات بعمر 20 أسبوع, تأخير البلوغ الجنسي أو تأخير البدء بانتاج البيض, وتوفير كمية العليقة اللازمة لإنتاج البيض.
وهذا ما يوضحه الجدول التالي:
برامج تغذية أفواج أمات اللحم الموضوع من قبل شركة هبرد:
العمر كمية العليقة غ/طير متوسط وزن الجسم
ديك فرخة
0-6يوم 11غ يوميا
اليوم السابع 18غ عليقة حرة 160 135
8-14يوم 32-36غ عليقة حرة 275 250
15-21يوم 40-45غ عليقة حرة 410 340
الأسبوع(4) 90-95غ عليقة يوم ويوم توقف 545 455
الأسبوع(5) 90-95غ عليقة يوم ويوم توقف 660 545
الأسبوع(6) 95-100غ عليقة يوم ويوم توقف 815 635
الأسبوع(7) 95-105غ عليقة يوم ويوم توقف 910 725
الأسبوع(8) 100-110غ عليقة يوم ويوم توقف 1065 820
الأسبوع(9) 105-115غ عليقة يوم ويوم توقف 1180 885
الأسبوع(10) 110-118غ عليقة يوم ويوم توقف 1295 975
الأسبوع(11) 115-122غ عليقة يوم ويوم توقف 1405 1065
الأسبوع(12) 118-127غ عليقة يوم ويوم توقف 1540 1135
الأسبوع(13) 122-137غ عليقة يوم ويوم توقف 1655 1225
الأسبوع(14) 127-145غ عليقة يوم ويوم توقف 1790 1315
الأسبوع(15) 132-154غ عليقة يوم ويوم توقف 1905 1410
الأسبوع(16) 136-163غ عليقة يوم ويوم توقف 2020 1500
الأسبوع(17) 140-172غ عليقة يوم ويوم توقف 2180 1570
الأسبوع(18) 145-180غ عليقة يوم ويوم توقف 2360 1635
الأسبوع(19) 150-190غ عليقة يوم ويوم توقف 2495 1725
الأسبوع(20) 155-200غ عليقة يوم ويوم توقف 2630 1815
الأسبوع(21) 160-210غ عليقة يوم ويوم توقف 2745 1910
الأسبوع(22) 163-218غ عليقة يوم ويوم توقف 2860 1975
الأسبوع(23) 180-236غ عليقة يوم ويوم توقف 2995 2045
وهناك أبحاث أجريت على دجاجة الروك الأبيض White Rockقدمت لها عليقة حرة فكان بدء الانتاج بعمر174يوم لكن عندما حددت العليقة وقللت بنسبة20%كان بدء الإنتاج أوالبلوغ الجنسي بعمر 190يوم.أيضا تخفيض أكثر للعليقة بحدود 30-40%أخر البلوغ الجنسي إلى عمر201-211يوم
-طريقة أخرى من طرق تقنين العليقة المقدمة للأمات هي:
تحديد وتقصير مدة تقديم العليقة, حيث نبدأ بتطبيق هذا البرنامج اعتبارا من الأسبوع الثاني من عمر الأمايات حيث يقدم للطيور عليقة 3 وجبات باليوم كل وجبة تكون مدتها 15دقيقة فقط
بعدها تغطى المعالف و تطفئ الإضاءة بالحظيرة لكن هذه الطريقة لم تعطي نتائج جيدة مثل الطريقة السابقة يوم عليقة ويوم توقف,لأن الطيور تتعلم بسرعة أكل نفس الكمية اللازمة من العلف بهذه الفترة القصيرة لذلك يكون تناول الطيور العليقة بكميات كبيرة.
-هناك طريقة أخرى ممكن أن تستخدم في البلاد الحارة من طرق التقنين وهي تربية أفواج الأمات حتى الأسبوع السادس من العمر بأقسام تحضين تصل إلى33درجة مئوية.وتم مقارنتها مع أفواج تم تحضينها في أقسام تحضين حرارتها 20درجة مئوية, فالأفواج المرباة بأقسام تحضين حرارتها 33درجة كانت أوزانها أقل-استهلاكها من العليقة-إنتاجها من البيض متأخر.
ولكن لم يعرف مدى تأثير ارتفاع الحرارة على صحة الطيور لذلك لم تعمم بالاستخدام الحقلي.

ثانيا: تحديد نوعية العليقة: هذا النوع من التقنين يتم بطريقتين :
1-تقديم عليقة منخفضة الطاقة : تعتمد هذه الطريقة على تقديم عليقة للأمات منخفضة الطاقة تصل إلى 1800حريرة/كغ هذه الطاقة المنخفضة نحصل عليها برفع نسبة النخالة بالعليقة لتصل نسبة الألياف بالعليقة حوالي20% ,ومن أهم مميزات هذه العليقة أنك تستطيع إعطائها بشكل حر وبدون تحديد الكميات, وبالتالي التقليل من اليد العاملة ومشاكل الافتراس و غيرها من المشاكل التربوية مثل ارتفاع نسبة النفوق عند تقنين الكمية. وهناك تجارب و أبحاث أخرى أكدت أن الطيور سرعان
ما تزيد من كمية العليقة المتناولة منخفضة الطاقة لتحقق كمية الطاقة المطلوبة للشعور بالشبع لذلك بعد فترة يزداد وزن الطيور و يزداد توضع الدهون في جسم الفرخات و يؤثر بالتالي على موعد البلوغ الجنسي وعلى كفاءة الفرخة الأنتاجية ,ومن جهة أخرى تزداد كلفة العليقة.
2-تقديم عليقة منخفضة البروتين: أي إعطاء عليقة للطيور منخفضة البروتين وهي تعتمد على تقليل حمض أميني في العليقة و غالبا ما يكون الحمض الأميني الليسين و الميثيونين أو التربتوفان و بذلك تنخفض نسبة البروتين بالعليقة إلى13% وفي بعض الأبحاث تنخفض نسبة البروتين إلى 9-11%
تقديم عليقة منخفضة البروتين إلى هذا الحد ليست آمنة بشكل كامل لأن تخفيض البروتين غير الدقيق قد يسبب انخفاض كمية البيض المنتج في الفوج, و انخفاض حجم البيض, وارتفاع نسبة النفوق لذلك يجب حساب مكونات الخلطة بشكل دقيق جدا عن خلطات منخفضة البروتين التي تقلل حمض أميني أو أثنين .
-عادة عند التربية المكثفة لأفواج الأمات تعطى الطيور خلال فترة الرعاية الحصى غير الذوابة في عصارة المعدة حيث تعطى حتى عمر 14يوم مرتين حصى ناعمة كل أسبوع بكميات قليلة في معالف خاصة بعدها نزيد حجم الحصى المعطاة وكميتها ولكن مرتين أسبوعيا أيضا لتساعد بطحن الطعام .
شركة لوهمان تنصح بالنسبة لإعطاء الحصى بما يلي :
من عمر 3-8أسابيع تعطي الطيور حصى غير ذوابة قطرها 3-4ملم بكمية 3غ/للطير.
من عمر 9أسابيع يكون قطر الحصى 4-6ملم مرة في الشهر 3-4غ للطائر..
شركة Peel تعطي الحصى اعتبارا من الأسبوع السادس من العمر حيث نخصص لكل100طير450غ حصى .
أدوات التعليف و الماء :يجب أن تكون الحظيرة مجهزة بمعالف كافية بحيث تستطيع كل الطيور في نفس الوقت الوصول إلى العليقة الموجودة بالمعالف بسهولة.
هذان الشرطان مهمان بشكل خاص عند تطبيق برامج تحديد العليقة.
وتحديد عدد و نوع المعالف في حظائر الأمات يجب مراعاة الأمور التالية :
1. عمر الطيور حيث أن معالف الصيصان تختلف عن معالف الطيور البالغة.
2. كلفة اليد العاملة و ذلك بهدف تقليل هذه القيمة لأقل ما يمكن باستخدام المعالف الآلية
3. عدد الطيور في الحظيرة
4. إمكانية تقديم عليقة محددة .
5. كلفة المعالف, الأهتراء, التنظيف .
6. الخسائر الناتجة عن هدر العليقة .
7. إمكانية تغيير ارتفاع المعلف .
8. وظيفة المعالف المستخدمة .
-يستخدم أيضا مشارب الية معلقة لتأمين ماء طازج ونظيف للطيور التي هي ضرورية لنمو وتطور الطيور الطبيعي ويشترط أن يكون الماء صالح للاستهلاك البشري ومواصفات المشارب ما يلي:
1. ثابتة ومتوازنة بحيث يكون انسكاب الماء منها ليس سهلا
2. ارتفاعها متغير حسب عمر الطائر
3. سهلة التنظيف و التعقيم
4. لا تستطيع الطيور الوقوف أو الجلوس فوقها
5. تأمين الماء بشكل جيد
مع الملاحظة أن الماء يقدم بالأيام الأولى غالبا بالمشارب اليدوية المقلوبة التي يتسع خزانها إلى 4ل
وكل مشرب مقلوب يكفي لـ100صوص .وتستخدم هذه المشارب المقلوبة اليدوية حتى تتعلم الصيصان على المشارب الآلية. وتتغير حاجة الطيور إلى الماء حسب العمر .
إعداد فوج الأمات :
-تربية الديوك حتى عمر 8أو 10أسابيع ممكن أن تتم مع الفرخات أو لوحدها وحسب برامج متعددة للتربية فعند إعداد فوج أمهات للتربية, يجب أن يخصص لكل100فرخة منذ اليوم الأول 15 ذكر.
وعندما يصل فوج الأمهات لعمر8-10أسابيع نقوم بفرز الديوك, حيث تستبعد الديوك ذات العيوب أو العاهات مثل نقص وزن الجسم, أصابع مشوهة أو مكسورة, أرجل غير سليمة, عظم قص مقوس أو مشوه وغيرها, و نبقي حوالي 12 ذكرا لكل100فرخة حتى نستطيع تأمين 10ديوك لكل 100فرخة خلال فترة الأنتاج .
تربية الديوك بعيدا عن الإناث:
عادة ما تربى الديوك خلال فترة الرعاية أي حتى عمر 20 أسبوع بعيدا عن الفرخات في معظم الدول المتقدمة ,حيث تقدم لها عليقة مختلفة قليلا عن علائق الفرخات هذه العلائق تسمح بنمو و تطور أفضل للديوك , يوضع 8 ديوك/م2حتى عمر 8أسابيع في التربية الأرضية,بعد هذا العمر يخصص 3-4ديوك/م2
وتخصص المعالف الكافية التي تحقق شرط وصول كل الديوك إلى المعالف بنفس الوقت وبسهولة.

رعــاية الطيور: خلال فترة الرعاية من الضروري إجراء بعض العمليات التي تسهل تكيف الطيور مع ظروف التربية المكثفة .

قص المناقير عند الفرخات: يتم قص المناقير عند الفرخات بهدف منع ظاهرة الافتراس من الطيور و منع ظاهرة أكل البيض في فترة الأنتاج, وكذلك منع ظاهرة نقر الريش و سحبه.
هذه الظواهر السلبية سابقة الذكر تسبب خسائر اقتصادية كبيرة وتزداد هذه الظواهر عند تطبيق برامج تجويع الطيور وتقديم عليقة غير كافية لسد حاجة الجوع عند الفرخات عندها تلجأ الطيور
التي ظهرت لديها ظاهرة الافتراس إلى نقر الطيور الحية الضعيفة أو المريضة و تستمر في نقرها حتى تنفق و من ثم تنهش جثثها و خاصة أن الإحساس عند الطيور ضعيف لدرجة أنه لا يمانع الطير المنقور النهش, وعند تفشي هذه الظاهرة أي ظاهرة الافتراس فإن الطيور تحافظ عليها حتى و لو قدمت لها عليقة تسد حاجتها من الجوع .

-ما هي عملية قص المنقار: إن عملية قص المنقار عملية جراحية كاملة, و يتطلب من الفني أخذ الحذر التام عند إجرائها حتى لا يحدث أضرارا من القص غير الجيد أكثر من ترك المنقار بدون قص . ويستخدم لذلك العملية جهاز قص المنقار حيث يقوم بقص المنقار و كيه بالوقت نفسه و هي عبارة عن آلة له شكل قاطع ولها طرف ثابت يثبت عليه المنقار وطرف متحرك يهوي على المنقار وهي سكين حادة محماة لدرجة حرارة/ 925-950درجة مئوية /

متى يتم قص النقار؟
يتم قص المنقار عادة عند صيصان أفواج أمات اللحم بعمر 6-8أيام هذه الأيام قبل القص تترك لتعود الصيصان على الأكل و الشرب و تنشط جهازها الهضمي ليأكل الطائر ويشرب بعد القص ولو أحس بالألم , ويمكن التأكد من نجاح عملية القص إذا كان عدد الصيصان النافقة بعد القص محدود
وبعض الباحثين يربط بين نجاح عملية القص ونجاح عملية التربية, فإذا كان قص المنقار ناجحا كانت تربية الفوج ناجحة,وتستمر عملية القص حوالي 2-3ثانية لكل صوص .
ويعطى بعد عملية القص لمدة2-3يوم فيتامين Kلمنع النزف و كذلك فيتامينA,D3,وBالمركب
عند القص بعمر مبكر 6-8يوم يقص ثلث المنقار العلوي و أقل بقليل من المنقار السفلي
إذا لم يتم القص بعمر 6-8يوم لسبب ما نقوم بالقص بعمر 6-8أسبوع
ويمكن أن نقوم بالقص بعمر 18-20 أسبوع بهدف إصلاح عيوب القص السابق أو لمنع الفرخات من نهش مجمع الطيور الأخرى .
عند قص منقار الطيور الكبيرة يقص المنقار العلوي عند نصف المسافة بين طرف المنقار و فتحة الأنف ة المنقار السفلي عند ثلث المسافة من طرف المنقار و دائما نبقي المنقار السفلي أطول من المنقار العلوي .

-عـادة الديوك لا يقص المنقار لديها ولكن يكوى رأس المنقار فقط لأن الديوك تستخدم المنقار للتوازن فوق الفرخة أثناء التزاوج وعند قص المنقار يضطر الديك للتوازن بأرجله فقط و بالتالي يسبب جروح خطيرة بجوانب الفرخة يعرضها للاستبعاد من الفوج .

-ملاحظات يجب الانتباه لها أثناء القص:
1. الانتباه لعدم قص اللسان بأبعاده بالسبابة عن المقص من قبل الفني .
2. تمرير المنقار بعد قصه على السكين الحمراء لكيّه وقطع النزيف .
3. منع تجمع الصيصان أو الطيور عند مسكها لمنع ارتفاع النفوق .
4. إملاء المعالف و المشارب بالعلف والماء لمنع ارتطام المنقار المقصوص بأشياء صلبة وتألم الصوص وبالتالي يمتنع عن تناول العليقة وقد يؤدي ذلك إلى نفوقه .

قص أطراف أصابع الديوك : يتم ذلك عند ديوك اللحم باعتبار أن أظافرها تكبر بشكل ملحوظ و خاصة يتم قص الإصبع الخلفي (المهماز) لخطورته على جوانب الفرخة أثناء التزاوج حيث نقوم بقص الظفر و عقدة واحدة من المهماز عند كل رجل ,عند فرز الصيصان بعمر يوم واحد وبذلك لا ينمو المهماز طول حياة الديك و إذا لم يتم هذا القص بعمر يوم فنقوم بقص كل المهماز بعمر10-12 أسبوع .


تربية أمّات اللحم في فترة الأنتاج

نظام التربية : يتم تربية أفواج أمهات اللحم في فترة الأنتاج إما على الفرشة أو على شبك من المعدن أو البلاستيك أو في أقفاص طابقية (بطاريات)
1. التربية على الفرشة : وهي أقدم النظم لتربية فرخات اللحم ،عبارة عن فرشة سميكة من نشارة الخشب الخشن الخالية من الأدوات المعدنية المؤذية للفرخات ويعمل الفني على المحافظة على رطوبة محددة للفرشة لمنع نمو الفطور و الطفيليات فيها التي تكون سببا لعدوى الفرخات .
2. التربية على شبك من المعدن أو البلاستيك : وهي أكثر صحية من التربية على الفرشة الأرضية و هي عبارة عن شبك من المعدن أو البلاستيك يغطي 1\3 إلى 3\4 مساحة الحظيرة على ارتفاع 45سم من الأرض. و يكون الشبك في وسط الحظيرة و الفرشة على جانبي الحظيرة ويتم سحب و جمع الزرق بشكل آلي, المعالف و المشارب والبياضات توضع فوق الشبك .
3. التربية في الأقفاص : أصبح تربية الأمات في الأقفاص الطابقية (بطاريات) شائعا جدا عن أفواج أمات اللحم في فترة الأنتاج و ذلك للاستخدام الأمثل للحظيرة ولزيادة عدد الطيور المرباة في المتر المربع الواحد ,حيث تلقح هذه الفرخات كل خمسة أيلم لضمان نسبة إخصاب عالية و نحصل بذلك على إنتاج عالي و بيض نظيف و صالح للتفريخ بنسبة عالية جدا..

الشروط البيئية في فترة الأنتاج :
وهي تعتمد على نظام التربية و هي تتضمن الاستيعاب , الحرارة, الرطوبة, التهوية, تجهيزات الحظيرة .
في نظام التربية على الفرشة عادة ما يخصص 4 فرخات للمتر المربع + الديوك المخصصة لها .
أما بالتربية على شبك من المعدن أو البلاستيك فيخصص من 5-6فرخات\م2
الحرارة المحيطة بالطيور لها تأثير كبير على الأنتاج , تذبذب الحرارة الكبيرة يؤثر بشكل سلبي على الأنتاج ويقلله وهذه الحرارة حسب مورثات دجاج اللحم ليست عالية في فترة الإنتاج حيث أنه يمكن الوصول إلى قمة الانتاج بحرارة 13 درجة مئوية, و الاستفادة الأعظمية من العليقة عندما تكون الحرارة بالحظيرة بحدود 15.5 -21 درجة مئوية ويسؤ الاستفادة من العليقة عندما تقل الحرارة بالحظيرة أقل من 13 درجة مئوية أو أعلى من 24 درجة مئوية هذه الحرارة تؤدي إلى خفض الإنتاج و إلى إنتاج بيض ذو قشرة رقيقة .
-عـادة في الولايات المتحدة الأمريكية الحرارة ضمن الحظائر في فترة الانتاج تكون بحدود 13-15 درجة مئوية بينما في أوربا أو الإتحاد الأوربي تعتمد حرارة أعلى بقليل و ذلك للحد من استخدام العليقة في الطاقة المحافظة . و استخدامها بشكل أكبر كطاقة إنتاجية .

D.Ward
12-11-2006, 12:54 AM
الـتهويــة: الأسس العامة التي تتعلق بتغيير هواء الحظيرة و كفاءة أجهزة التهوية في الحظيرة لأفــواج أمهات اللحم هي نفسها في كل حظائر الدواجن المختلفة وعادة ما تقاس بالمتر المكعب /كغ وزن حي/بالساعة
صيفا يحتاج الطائر إلى هـواء متجدد 5-12 م3/كغ/ساعة
شتاء يحتاج الطائر إلى هـواء متجدد 1.5-3 م3/كغ/ساعة
بهدف حصول جميع الفرخات على الطعام بنفس الوقت و الوصول إلى العليقة بسهولة يخصص لكل فرخــة 10-12سم من طرف المعلف من المعالف الآلية الأرضية .
أو يخصص 6 معالف لكل 100 طير معلقة مستديرة و7مشارب لكل 100طير معلقة مستديرة .
البياضات: لوضع البيض تكون مكونة من عدة طبقات ارتفاعها 40سم أبعادها 30*30سم الطول و العرض
و البياضة الواحدة تكفي لـ4 فرخات .
تغذية فرخـات اللحم في مـرحلة الانتاج : عبارة فرخات لحم تعني : شهية عالية للأكل, تناول كمية كبيرة من العليقة‘استعداد عال للبدانة وبالتالي ترسب عال للدهون بالجسم هذه الظاهرة ينتج عنها نقص في إنتاج البيض, لذلك تطبق برامج التصويم أو التقنين العلفي في فترة الرعـاية لمنع هذه الزيـادة الوزنية للفرخات في مرحلة الانتاج و كذلك تقديم عليقة مقننة في مرحلة الانتاج تحدد مكونات العليقة لدجاج اللحم في فترة الانتاج من بروتين وطاقة اخذين بعين الاعتبار السلالة حيث أن مكونات العليقة تختلف من سلالة إلى أخرى, لذلك فإن عمل عليقة واحـدة لكل سلالات اللحم يكون غير صحيح , بالإضافة إلى السلالة يجب مراعاة فصل السنة ففي فصل الصيف عندما ترتفع الحرارة بشكل ملحوظ فإن شهية الطيور تقل وبالتالي تقل العليقة المتناولة من قبل الفرخات عندها نقوم برفع نسبة البروتين حتى لا يتناول الطائر أكثر من حاجته من البروتين .
بناءا على التجارب العديدة و المراقبة الطويل الأمد من قبل مربي الدواجن تم إثبات ضرورة تحديد العليقة في مرحلة الانتاج و عدم إعطاء عليقة حرة للفرخات مع مراعاة ثلاثة أمور رئيسية :
1. السلالة 2- مكونات العليقة 3- فصل السنة
و الجدول التالي يوضح :نتائج التناسل لأفواج اعتمدت نظامين مختلفين لإعطاء العليقة

الصفات / الخواص نظام التغــــذيــــة
عليقة حرة عليقة محــــددة
متوسط نسبة الأنتاج % 65.6% 65%
العليقة اللازمة لدزيينة البيض 2.7كغ 2.02كغ
العليقة اليومية لـ100فرخة 17.1كغ 13.4كغ
متوسط وزن البيضة 58.8غ 57.8غ
نسبة الفقس 74% 77.6%
وزن الجسم 3.54كغ 2.95كغ

بعض الباحثيـن تقوم بتحديـد كمية ونوعية العليقـة حسب فترتين زمنيتين و هما :
1. عليقة من بداية الإنتاج وحتى الـوصول إلى قمة الإنتاج.
2. عليقة بعد بدء انخفاض الإنتاج و حتى نهاية موسم الإنتاج .
-الفترة الأولى : العليقة اللازمة للفرخات خلال اليوم ترفع على الأقل مرتين أو ثلاث مرات يوميا وهي حتى الوصول إلى قمة الإنتاج
أما في المرحلة الثانية بعد بدء انخفاض البيض التـدريجي فتخفض كمية العليقة .
هذه الطريقة المتبعة يجب أن تراعى العوامل التي تحدد كمية العليقة اليومية للفرخات مثل الظروف البيئيـة, الحالة الصحية للفرخات , نوعية العليقة.
وهذا ما يجعل من الصعوبة بمكان عمل عليقة ضمن المعطيات , لذلك نرى المربين تضع برامج علائق نظرية غالبا ما تحقق النتائج المرجوة .
نسبـة الإنتاج % كمية العليقة غ/الفرخة
0-20% 140غ
20-50% 150غ
50-75% 160غ
75-85% 170غ
80-75% 165غ
75-70% 160غ
70-65% 155غ
65-60% 150غ
60-55% 145غ
أقل من 55% 140غ

نسبة البروتين في علائق فرخات أمات اللحم في مرحلة الانتاج تكون بشكل عام بحدود 16-17% ,
الطاقة الاستقلالية تكون بحدود 2750-2800 حريرة أو ( 11.51-11.72 ميكا جول)
قامت شركة Euribrid بتجارب رفعت فيها نسبة البروتين في علائق أمات اللحم بمرحلة الانتاج من 15% إلى 19% هذا الرفع لم يؤثر على نسبة الانتاج أو وزن البيض وكانت التجربة قد أجريت على فرخات الروك الأبيض حيث كانت النتائج على النحو التالي :
1. فرخات المجموعة الأولى أعطت نسبة بروتين 15% وكان نتاجها خلال 8 شهور 156بيضة
2. فرخات المجموعة الثانية أعطت نسبة بروتين 17% وكان نتاجها خلال 8 شهور 149بيضة
3. فرخات المجموعة الأولى أعطت نسبة بروتين 19% وكان نتاجها خلال 8 شهور 154بيضة
الاختلاف الوحيد بين المجموعات الثلاث هو ارتفاع نسبة النفوق في المجموعة الثالثة وكانت أفضل النتائج هي عندما تكون نسبة البروتين 15-17% ونسبة الطاقة إلى البروتين 173-198
لكن يجب الأنتباه أنه عندما تنخفض نسبة الأنتاج أقل من 50%ونقوم بتخفيض نسبة البروتين إلى أقل من 15% تنخفض نسبة الإنتاج و يقل وزن البيضة .
_إن الهدف الأهم من الاستمرار في تربية أفواج الأمات هي الحصول على بيض ذو قيمة تفريخية عالية هذا يأتي من إعطاء عليقة تحتوي على كافة الأحماض الأمينية اللازمة لتكوين الصوص , وكذلك تحتوي على كل الفيتامينات و الملاح المعدنية أيضا اللازمة لتشكيل الجنين .
_عادة ما يخصص لكل فرخة في مرحلة الأنتاج شعير 10 غ/يوم ترش على الفرشة لأهداف عديدة منها محافظة الفرخات على حيويتها, تقوية و تنشيط عمل الجهاز الهضمي عموما و المعدة العضلية خصوصا , تقليب الفرشة و المحافظة على رطوبتها النسبية الجيدة أو المناسبة .
_ إن نوعية القشرة لدى بيض فرخات اللحم عادة ما تكون أفضل بكثير من نوعية القشرة عند بيض دجاج المائدة وذلك عند توفر الكالسيوم بالعليقة بنسبة 3%و الفوسفور 0.4% .
حيث لم يشاهد بيض رقيق قشرة إلا في حالات قليلة أهمها:
درجات الحرارة العالية أي موجات الحر الشديد , عندها يقل استهلاك العليقة وخاصة عندما يتزامن مع قمة الأنتاج عندها نستخدم الإضافات التالية :
مطحون قشر البيض , الصدف , طحين العظام , الكلس المطحون .
تزداد الحاجة إلى الكالسيوم في ساعات بعد الظهر عندما تزداد عمليات ترسيب كربونات الكالسيوم وتشكيل قشرة البيضة .
اعطاء الفرخات في مرحلة الانتاج إضافات علفية غنية بالكالسيوم لها مؤيدوها ومعارضوها .
فمثلا شركة لوهمان الألمانية تنصح بهذه الإضافات بالسن الأول من الانتاج فقط .
أما شركة شيفر فتنصح باستخدام هذه الإضافات الكلسية بحدود 5 غرام للفرخة الواحدة أسبوعيا ترش على الفرشة
- فرخات دجاج اللحم حساسة جدا للجراثيم والفطور الآتية من الماء التي تسبب التهابات بالجهاز الهضمي ويكون أعراضها إسهال , لذلك الماء الذي تشربه الفرخات يجب أن يكون صالحا للشرب البشري , ويمنع منعا باتا اعطاء الفرخات ماء شرب من البحيرات و المستنقعات ..
طول فترة الانتاج عند أمات اللحم :
طول فترة الانتاج عند أمات اللحم تتراوح بين 8-10 أشهر أي حتى عمر 62-66 أسبوع
وغالبا ما يتم تربية أفواج الأمهات أكثر من ذلك وخاصة عندما لا تنخفض نسبة الانتاج عن 40%
لان كلفة تربية الفوج عالية فعندما تنخفض نسبة الانتاج عن 40% تصبح التربية غير اقتصادية
- المخطط البياني التالي يوضح سير إنتاج البيض لفرخات أمهات اللحم خلال أسابيع الانتاج المختلفة
- الفرخات النافقة والمستبعدة يجب أن لا تتجاوز 1% شهريا
- عند تربية لعمر 62 أسبوع يجب أن يكون إنتاج الفرخة الواحدة ليس أقل من 170 بيضة وليس أكثر من 180 بيضة فيها 160 بيضة صالحة للتفريخ , بحيث يكون عدد الصيصان الناتجة من الفرخة الواحدة بحدود 140 – 145 صوص , نسبة الفقس 84 – 86 %
تقنية انتاج الفروج :
استخدام التقنية الحديثة في انتاج وتسمين الفروج تهدف إلى الحصول على المحصول الأعلى من النمو مقابل الحد الأدنى من الكلفة لليد العاملة والعليقة والأدوية و اللقاحات لأجل انتاج وحدة وزن .
تسمين الفروج يتم في حظائر مغلقة ومفتوحة وفي أوربا يتم في حظائر مغلقة فقط ويكون إما في التربية على الفرشة أو التربية في البطاريات , أيضا هذا النوع من التربية في البطاريات شاع جدا مؤخرا في أوربا
هذا الانتاج الحيواني المتخصص يرتبط مع ضرورة التأمين المنظم لعناصر الانتاج وهي الصوص + العلف مع التأمين المستمر لتنظيم تسويق هذا المنتج وهذا ما تقوم بها في معظم دول العالم شركات انتاج متخصصة وكبيرة وشركات تسويق ضخمة وكبيرة
شركات انتاج الفروج يجب أن تكون قريبة من المسالخ يجب أن لا تزيد شركات الانتاج بعدها عن المسالخ أكثر من 50كم
وأصغر وحدة انتاج لتسمين الفروج هو عبارة عن حظيرة واحدة مساحتها حوالي 1000م2
تقوم بتربية كل مرة دورة واحدة لعمر واحد .
تربية الفروج على الفرشة :
عند تربية الفروج على الفرشة يكون عدد الطيور في المتر المربع يعتمد على عوامل عديدة هي:
1- وزن الجسم عند الانتهاء من التسمين .
2- نوع الحظيرة هل هي مغلقة أم مفتوحة .
3- فصل السنة إذا كانت الحظائر مفتوحة .
أفضل نمو نحصل علية عندما يكون عدد الطيور في م2 بحدود 10طيور وهذه في الحظائر المفتوحة , يمكن رفع هذا العدد حتى 23 طير \م2 في الحظائر المغلقة المكيفة ذات التهوية الجيدة وعند الأفواج الخالية من المايكوبلازما .
- ولا زالت الأبحاث جارية عن إمكانية زيادة عدد الطيور المسمنة بالمتر المربع الواحد في التربية على الفرشة , مثال على ذلك الأبحاث المجراة في ألمانيا حيث أكدت إمكانية تربية 25طير\م2 عند التربية على عوارض خشبية ارتفاعها حوالي 30سم فوق الفرشة مع شرط تأمين التهوية اللازمة والحرارة المناسبة في الحظيرة .
عادة ما يقدر الاستيعاب في الحظيرة الواحدة بعدد الطيور في المتر المربع ويمكن أن يكون بالكيلوغرام في المتر المربع وهذا مقياس أكثر دقة لأن نفس العدد من الطيور في نهاية التسمين غالبا ما تكون لها أوزان مختلفة وخاصة أن مقياس التهوية يقدر بكميات الهواء المتجدد اللازمة للكيلوغرام وزن حي\ساعة , لذلك يفضل حساب الاستيعاب على أساس وزن الجسم أي عدد الكيلو غرامات في المتر المربع الواحد .
- من واحد متر مربع من مساحة الحظيرة ممكن الحصول في الحظائر المفتوحة والتربية على الفرشة حوالي 120كغ فروج حي سنويا , وبالحظائر المغلقة يمكن الحصول على 240كغ فروج حي سنويا
- من أهم المواد التي تستخدم كفرشة تبن القمح , تبن الشعير , تبن الذرة , تفل الشوندر الجاف , نشارة الخشب الخشنة , نشارة الخشب الناعمة وأهم أنواع الفرشة المستخدمة في سوريا هي نشارة الخشب الخشنة لتحقيقها معظم شروط الفرشة الجيدة كما ذكر سابقا .
الظروف البيئية المطبقة في حظائر تسمين الفروج هي قريبة للظرف البيئية المطبقة في حظائر دجاج بيض المائدة وكذلك حظائر أمات اللحم
حيث درجات الحرارة هي نفسها في فترة الحضانة , كذلك الرطوبة النسبية ولكن بعد فترة التحضين فالحرارة المثالية في حظائر التسمين يجب أن تكون بحدود 20- 24 درجة مئوية
أما التهوية أو تغيير الهواء في حظائر تسمين الفروج فهي 6- 8 م3\كغ\ساعة صيفا
وشتاءً من 2- 4 م3\كغ\ساعة وهذه القيمة ترتبط أيضا بأوزان طيور التسمين أي تتغير حسب عمر الطائر .



بهدف الحصول على تهويه جيدة في حظائر تسمين الفروج أو في حظائر أمات اللحم أو دجاج بيض المائدة يجب استخدام التهوية بالتأثير على الحظيرة بالضغط السلبي أو بالتأثير على الحظيرة بالضغط الايجابي
- بالنسبة لإضاءة حظائر التسمين نجد أن نمو وتطور طيور التسمين يكفي له إضاءة غير شديدة بحدود 5 لوكس لا تسبب صدمة للطيور وتؤمن لها الهدوء وتناول العليقة وبالتالي الاستفادة من العليقة بشكل جيد
أما طول فترة الإضاءة في حظائر تسمين الفروج فتكون إنارة طول الوقت ما عدا ظلام لمدة نصف ساعة أو ساعة خلال 24 ساعة من أجل أن تتعود الصيصان على انقطاع التيار الكهربائي في حال حصول انقطاع مفاجئ .
وخلال السنوات الماضية تم إجراء أبحاث تم فيها تقليل عدد ساعات الإضاءة في حظائر التسمين باليوم الهدف منها من جهة تحديد أمكانية توفير التيار الكهربائي وبالتالي توفير كلف الانتاج ومن جهة ثانية قياس سرعة النمو والاستفادة من العليقة إذا تم تقليل عدد ساعات الإضاءة هل تزداد أم تنقص هذه الصفات . نتائج هذه الأبحاث أكدت أنه في حال تطبيق الظلام في حظائر الفروج لمدة ساعتين أو أكثر في باليوم سمحت للطيور بهضم أفضل للعليقة , بفضل ذلك تم تحسين الاستفادة من العليقة أي انخفض عندهم معامل التحويل العلفي أو بشكل أوضح قلت كمية العلف اللازمة لإنتاج واحد كغ وزن حي .
والجدول التالي يوضح أبحاث قامت بها جامعة (فرجينا) لعدة برامج إضاءة مختلفة وتأثير الإضاءة المستمرة و المتقطعة على نتائج تسمين الفروج .
بالإضافة إلى تحسن النمو و انخفاض معامل التحويل العلفي , انخفضت نسبة النفوق عند تطبيق ساعات ظلام أكثر من ساعتين في حظائر الفروج .
شركة روس وضعت برامج للإضاءة في حظائر تسمين الفروج بناءً على أبحاث خاصة قامت بها الشركة على أكثر من 75 ألف فروج وكانت برامج كما يلي
الأسبوع الأول : إضاءة مستمرة - كثافة الإضاءة 4 وات\م2
الأسبوع الثاني : 1.45 ساعة إضاءة بعدها 15 دقيقة ظلام 1.50 وات\م2
من الأسبوع الثالث وحتى نهاية التسمين 1.15 ساعة إضاءة بعدها 45 دقيقة ظلام 1.5 وات\م2
نتيجة هذه البرامج تم تخفيض كلفة الطاقة الكهربائية بحدود 35%

تربية طيور التسمين بالبطاريات :
تربية طيور التسمين بالبطاريات أو الأقفاص بدأ تطبيقها في الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك بريطانيا في الثلاثينيات من القرن الماضي أو في بعض المراجع بالأربعينيات من القرن الماضي , في بداية مرحلة التربية بالبطاريات تم التعرض إلى مشاكل كبيرة بسبب استخدام مواد غير مناسبة لتصنيع البطاريات وكذلك عدم توفر تقنية الرعاية الجيدة أو المناسبة ضمن البطاريات لذلك كانت نتائج التسمين غير جيدة مع وجود عيوب على الطيور مثل كدمات على الصدر , أرجل ملتوية وغيرها من العيوب بعد العديد من التجارب والأبحاث المكثفة تم تصنيع بطاريات مناسبة وجيدة ذات تقنية عالية جدا مراعية أسس تربية طيور اللحم في البطاريات هذا ما أدي إلى انتشار تربية طيور التسمين بالبطاريات في كثير من دول العالم
وهذا النوع من التربية هو من أكثف طرق التربية حيث يتم اتساع 33 - 35 فروج \م2 أي بحدود 65 – 70 كغ \ م2 وهذا يعني 350 – 400 كغ \ م2 سنويا
وهذا يعني زيادة استيعاب الطيور بالمتر المربع من التربية على الفرشة ب 100%
وإن أهم فوائد التربية بالبطاريات هي
1- زيادة عدد الطيور بالمتر المربع عن كل أنواع التربية
2- خفض كلفة اليد العاملة بحدود 30%
3- خفض كلفة التدفئة بحدود 30%
4- خفض كلفة التعقيم بحدود 50%
5- خفض معامل التحويل العلفي بحدود 7%
6- زيادة معدل النمو بحدود 4%
7- أقل تعرضا للأمراض المعدية وخاصة الكوكسيديا حيث تنقطع دورة حياة الكوكسيديا عند التربية بالأقفاص وبالتالي لا نعطي مضادات الكوكسيديا مع العليقة.

وغالبا ما تستخدمك البطاريات ذات الطوابق الثلاثة المصنوعة من المعدن أو البلاستيك والمجهزة بشكل ألي لتقديم العلف والماء وسحب الزرق
وبعد الانتهاء من التسمين يتم إخراج الطيور بأقفاصها من البطاريات وتأخذ إلى المسلخ وهذا أسهل كثير من مسك الطيور وجمعها ووضعها في أقفاص عند التربية على الفرشة وأسلم للطيور من الإصابة بالكدمات المختلفة .
البطارية المصممة بشكل جيد يجب أن تكون أرضية البطارية مرنة ونابضية وهذا يتحقق باستخدام شبكة معدنية ويوضع فوقها شبك بلاستيكي
أنواع البطاريات الأخرى تكون أرضيتها من شبك من البلاستيك الخاص الناعم المرن الطري الذي لا يسبب أذى أو جروح للصيصان .
الزرق يجمع على صوان من المعدن أو البلاستيك سماكتها 8 ملم الأقفاص مزودة من الجانبين بالمعالف ذات السلسلة أو الجنزير الآلية .
لكل فروج يخصص 4سم من حافة المعلف والمشارب تكون خطين من الحلمات في كل قفص , في البطاريات لا تستخدم الحواجز نهائيا وهذا ما يؤمن حركة مريحة للطيور لذلك تكون الطيور في هذا النوع من البطاريات أكثر هدوءً
كما قلنا في السابق النتائج الجيدة للتسمين في البطاريات يعتمد بشكل رئيسي على المادة التي صنعت منها الأقفاص
الكدمات على الصدر والاعوجاج أو انحناء الأرجل كانت نتيجة الأقفاص غير الملائمة
- ممكن أن يكون سبب الكدمات على الصدر بطء الترييش للصدر فعندما يكون الترييش سريعا ومنطقة الصدر فيها ريش كثير نلاحظ أنها تحمي الصدر من الكدمات وبالتالي تقل
- التواء الأرجل أو انحناءها يكون لها أسباب أخرى غير مادة القفص وهي نقص بعض العناصر الغذائية في العليقة مثل المنغنيز , الكولين , النياسين , الزنك , البيوتين , حمض الفوليك.
تغذية طيور التسمين : حاجة طيور التسمين إلى العناصر الغذائية و الطاقة يعتمد على مرحلة النمو .
بالمرحلة الأولى وحتى عمر أربعة أسابيع عندما نكون سرعة النمو بذروتها تكون طيور التسمين بحاجة كبيرة إلى البروتين وبشكل أقل إلى الطاقة لذلك تكون العلاقة بين البروتين و الطاقة منخفضة , بينما في المرحلة الثانية من التسمين بعد 4 أسابيع وحتى نهاية التسمين تكون نسبة الطاقة إلى البروتين مرتفع , الحاجة إلى الفيتامينات و العناصر المعنية يعتمد أيضا على عمر طيور التسمين, في علائق طيور التسمين هناك نوعين من العلائق يؤخذ بعين الاعتبار حاجة الطيور الغذائية معتمدين على مرحلة النمو .
العليقة الأولى تسمى عليقة بادئة Starter
العليقة الثانية تسمى عليقة إنهاء Finisher
مستوى المكونات الغذائية و الطاقة في علائق التسمين
المكونات الغذائية الوحدة عليقة بادئة من عمر 1يوم وحتى 28يوم عليقة إنهاء من عمر 29يوم وحتى نهاية التسمين
البروتين الخام % 22.5- 23.5 20.5- 21.5
الطاقة الأستقلابية حريرة 3100-3200 3200- 3300
الطاقة الأستقلابية ميكا جول 12.98-13.40 13.19- 13.82
الدهن % 5.5- 7.5 6- 8
الليزين % 1.14- 1.18 0.97- 1.02
الميثيونين % 0.85- 0.87 0.77- 0.81
المثيونين+السستئين % 1.35- 1.40 1.5- 1.6
نسبة المكونات الغذائية في خلطات تسمين الفروج تكون مختلفة بشكل كبير هذا الاختلاف يكون بسبب سرعة النمو للصيصان و طول فترة التسمين عند عمل هذه الخلطات يجب الاستفادة من المواد الأولية العلفية و قيمتها الغذائية
مصدر البروتين في خلطات التسمين هي مواد أولية ذات منشأ حيواني ومواد أولية ذات منشأ نباتي, و أحماض أمينية صناعية.

هذه الأحماض الأمينية الصناعية قد يكون استخدامها سببا لتقليل استخدام البروتين ذو المنشأ الحيواني أو إلغاء استخدام البروتين ذو المنشأ الحيواني بشكل كامل وكمثال على ذلك وجود خلطات لطيور التسمين منتجة في أمريكا و كندا فيها طحين السمك فقط بنسبة 1-1.5%
في الخلطات العلفية لطيور التسمين بغض النظر عن مصدر البروتين الأحماض الأمينية في هذه الخلطات يجب أن تكون دقيقة دون زيادة أو نقصان لأن نقص أي حمض أميني أو زيادة تكون مضرة بنمو الطيور,وهذا يتعلق بشكل رئيسي بالحمض الأميني الليزين الذي يؤدي ارتفاعه إلى الأضرار بامتصاص الأرجنين
- الحاجة إلى الأحماض الأمينية عند طيور التسمين يحدد بناءا على نتائج أبحاث أجريت و تجرب بشكل دائم و مستمر و هذه الحاجة و تكون غالبا مختلفة و الجدول التالي يوضح حاجة الأحماض الأمينية عند طيور التسمين بعمر 14-28 يوم
الأحماض الأمينية النسبة المئـويـــــــــــــة
الجرعات البروتين
ترونين 0.50-0.52 2.8- 2.9
جليسين 0.48- 0.50 2.7- 2.8
فالين 0.69- 0.71 3.8- 3.9
ميثيونين+سستئين 0.85 3.2
إيزوليوسين 0.48 2.7
ليوسين 1.05 5.8
تيروزين+فينوليولين 1.09- 1.12 6.1 - 6.2
ليزين 0.87 4.8
هستدين 0.34 1.9
أرجنين 0.76 4.2

قيمة الطاقة التي نقول عنها الطاقة الاستقلابية :
الخلطة الأولى أو التي نسميها عليقة بادئة أي في بداية التسمين الطاقة الاستقلابية تكون بحدود 3000حريرة \ كغ أو 12.56 ميكا جول ونسبة البروتين الخام 23 – 24 % أما خلطة الانتهاء فالطاقة الاستقلابية تكون بحدود 3300 حريرة \ كغ أو 13.52 ميكا جول ونسبة البروتين الخام 19 -20 % ونسبة الطاقة إلى البروتين في العليقة البادئه 125 – 130 (0.52 – 0.55 )
وخلطة الإنهاء 165 – 170 ( 0.65 – 0.73 )
مصدر الطاقة بالعليقة هي مجروش الحبوب من قمح وشعر وذرة بيضاء وغيرها وهذا كله لا يكفي فيضاف إليها الدهون الحيوانية أو الزيوت النباتية لتأمين طاقة استقلابية عالية بالعليقة تصل إلى 3000 – 3300 حريرة
حيث كان لخلطة العليقة البادئه 3 % ولخلطة الإنهاء 7 %
أما الآن فأصبح يضاف الدهن بنسبة 2 – 3 % بهدف تعديل طاقة الخلطة وتحسين طعمها ومظهرها وخلطها الجيد .
أما الفيتامينات فكلها عدا الكولين تضاف إلى خلطة طيور التسمين على شكل مركز صناعي
وبعض الفيتامينات تكون موجودة بشكل جزئي مع بعض مكونات العليقة وتلبي حاجة جزئية للطيور مثل وجود فيتامين A مع مجروش الذرة الصفراء
مصادر الأملاح المعدنية هي مواد أولية طبيعية ومركزات تأمين مثل هذه العناصر المعدنية كالمنغنيز والحديد والزنك و السيلينيوم التي مع فيتامين E تمنع الالتهابات الجلدية وضعف العضلات .
إذا كانت الخلطة لا تحوي على طحين سمك نضيف إلى الخلطة ملح كلور الصوديوم بحدود 0.37 % , نسبة الكالسيوم والفوسفور يجب ألا تكون في خلطات تسمين الطيور عالية فإذا زادت نسبة الكالسيوم أو الفوسفور عن 1 % تؤدي إلى الإقلال من الاستفادة من العليقة ويسوء نمو الطيور
هناك بعض الشركات تضيف إلى خلطات طيور التسمين المضادات الحيوية بكميات قليلة بنسبة 1 - 10 غ \ طن بشرط أن تكون المضادات الحيوية المضافة إلى العلائق غير مستخدمة في علاج البشر , هذه المضادات الحيوية تحسن الاستفادة من العليقة و تحدد من تأثير المسببات المرضية وبالتالي تحسن من الحالة الصحية من الطيور .
تقدم خلطات طيور التسمين على شكل 1-مجروش. 2-محببة.
حسب رأي كثير من الأبحاث المجراة عالميا تم إثبات أن العليقة المحببة بقطر 3ملم كانت أفضل إنتاجيا من العليقة المجروشة .
حيث كان وزن الجسم أكبر عند التغذية على العلائق المحببة وكذلك معامل التحويل العلفي أقل أي الاستفادة من العليقة أكثر .
تربية طيور التسمين بشكل منفصل حسب الجنس : أصبح من الشائع تربية طيور التسمين بشكل منفصل حسب الجنس و هذا النوع من التربية يزداد انتشارا في كثير من دول العالم
التربية المنفصلة تسمح لنا تمييز عليقتين, عليقة للذكور و عليقة للإناث و هذا ما يوفر عليقة و كذلك تقصر مدة التسمين على الأقل 7-10 أيام.
الاختلاف في سرعة النمو بين الذكر و الأنثى تبدأ بعد عشرة أيام من العمر حيث نلاحظ أن الإناث بعمر 5أسابيع تقل حاجتها إلى البروتين, وتخزين الدهون في هذا العمر بجسم الطائر يكون عند الذكور أقل منه عند الإناث وهذا نتيجة نشاط الهرمونات التي تؤثر في الوقت نفسه على نمو أفضل للأنسجة العضلية, أما الهرمونات الأنثوية تساعد توضع طبقات الدهن في جسمها وتقلل من سرعة نموها .

في المرحلة الأولى من العمر تعطى الذكور والإناث نفس العليقة البادئة أي نفس نسبة البروتين بالعليقة , بعد ذلك يخصص للإناث عليقة إنهاء نسبة البروتين الخام فيها 16 – 17 % وتبقى الذكور تعطى عليقة بادئه بروتينها 20 %
يجب الإشارة إلى أنه بالأمكان خفض نسبة البروتين الخام في علائق الإناث من 16 % بشرط أن تكون الأحماض الأمينية الأساسية موجودة بالنسب المحددة لها بالعليقة
أيضا الإناث تكون حاجتها إلى الطاقة أكثر من الذكور
بالإضافة إلى الاختلاف بالعليقة بين الذكور والإناث هناك أيضا اختلاف في الاستيعاب بين الذكور والإناث أي بعدد الطيور في المتر المربع
في الحظيرة عادة ما يكون عدد الإناث في المتر المربع يزيد 20 % عن عدد الذكور
الفائدة الأخرى من التربية المجنسة هي إمكانية التسويق أو الذبح بأعمار متتالية وبأحجام متقاربة ومن ناحية الحجم ودرجة توضع العضلات
حيث يتم التجنيس بعمر يوم واحد متبعين طرق التجنيس المختلفة إما على الطريقة الأمريكية أو اليابانية أو عن طريق الصفات المرتبطة بالجنس .




مع الشكر الجزيل للدكتور بشار الصباغ




د. وردان السمان .

D.Ward
12-11-2006, 01:01 AM
اسف كتير لأني جزءت المحاضرة بس هي أول مرة بنزل بالموقع موضوع جديد مع تحياتي الحارة للجميع وهذا هو الجزء الثاني من المحاضرة

Dr.Rawad
12-11-2006, 01:12 AM
ولا يهمك ... الله يعطيك الف عافية على المشاركات .. تعبناك معنا

D.Ward
18-11-2006, 09:54 PM
شكرا كتير يا رواد على دمج أجزاء المحاضرة

Dr.Khaled
19-11-2006, 08:36 PM
المحاضرة قيمة جدا وشكرا .

د.حسن أسود
22-05-2008, 07:13 AM
شكرا لك أخي الكريم على المعلومات القيمة ومجهود ممتاز جزاك الله الخير

ضرار
22-05-2008, 02:49 PM
الله يعطيك العافية على جهودك القيمة الله يجزاك الخير